استقبلت السيدة بهية الحريري في دارتها في الهلالية -صيدا ، وفداً قيادياً من الجبهة الد.يمقر.ا.طية لتحرير فلسطين برئاسة مسؤول الجبهة في لبنان يوسف أحمد، وضم: عضو المكتب السياسي عدنان ابو النايف وعضو اللجنة المركزية تيسير عمار وعضوي القيادة" فؤاد عثمان واحمد خطاب"، في زيارة تضامن وتعزية بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لإست♡شهاد الرئيس رفيق الحريري. حيث التقتهم الحريري بحضور منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب مازن حشيشو ووليد صفدية ( المكلف من قبل السيدة الحريري بملف المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان ).
وخلال اللقاء ، أشاد مسؤول الجبهة يوسف أحمد - بإسم الوفد - بمسيرة الرئيس الش♡هيد رفيق الحريري، الذي" كان من أشد الداعمين للقضية الفلسطينية وواضعاً اياها في مقدمة أولوياته كقضية مركزية ، وكان صوتا لفلسطين ولحقوق الشعب الفلسطيني ومُدافعاً عنها في كل المحافل الدولية، ووقف إلى جانب الشعب الفلسطيني بوجه كل محاولات الإحتلال الإسرائيلي طمس الهوية الفلسطينية".
وتطرق البحث الى أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، لا سيما مخيم عين الحلوة، إضافة إلى الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمستجدات السياسية والإنسانية على الساحة الفلسطينية، حيث توجه المجتمعون بالتحية لـ" أهلنا الصامدين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس"، مؤكدين أن " إرادة وإصرار الشعب الفلسطيني على الصمود والثبات ومواصلة النضال ستفشل كل محاولات تصفية قضيته وحقوقه".
ورحبت الحريري بالوفد مؤكدة أن قضية فلسطين بالنسبة لنا كما كانت بالنسبة لرفيق الحريري ولسعد الحريري هي القضية المركزية ، وسنبقى الى جانب حقوق شعبها وقضاياه المحقة والعادلة .
وأكد الوفد خلال اللقاء حرصه على تعزيز التماسك والوحدة بين مختلف المكوّنات الفلسطينية ، بما يضمن أمن المخيمات واستقرارها ويحفظ كرامة أبنائها، مشيدًا بعمق العلاقات الأخوية النضالية والإنسانية والإجتماعية التي تربط الشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني.
ودعا وفد الجبهة لتفعيل العمل المشترك بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية لحماية قضية اللاجئين وحق العودة، إضافة إلى تفعيل وتوحيد الحركة الجماهيرية دفاعًا عن وكالة الأونروا، والتصدي للتقليصات والإجراءات التي تطال برامجها وخدماتها والعاملين فيها. داعيا إلى تعزيز التنسيق اللبناني الفلسطيني لحماية الأونروا والضغط على الجهات المانحة لتوفير التمويل المطلوب لادامة خدماتها.
وشدّد الوفد على أهمية تمتين العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية، ووضع خطة مشتركة لمواجهة مشاريع التهجير والتوطين، وإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما يعزز صمودهم ونضالهم من أجل حق العودة.
٨ شباط ٢٠٢٦



