recent
أخبار ساخنة

حزب الشعب الفلسطيني يحيى الذكرى الرابعة والاربعين لاعادة تاسيسه في مهرجان سياسي وجماهيري حاشد في عين الحلوة







حزب الشعب الفلسطيني يؤكد التمسك بالثوابت الوطنية بمناسبة الذكرى الرابعة والاربعين لاعادة التأسيس في مهرجان حاشد بعين الحلوة
احيا حزب الشعب الفلسطيني الذكرى الرابعة والاربعين لاعادة تاسيسه في مهرجان سياسي وجماهيري حاشد اقيم في قاعة الش♡هيد زياد الاطرش في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوب لبنان، وذلك بحضور ممثل عن الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد،وممثل عن النائبة السابقة، السيدة بهية الحريري،وقادة وكوادر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية،والتحالف الوطني الفلسطيني والقوى الإسلامية، وقيادة قوات الامن الوطني الفلسطيني،وقيادة قوات المليشيا لحركة فتح في لبنان،الى جانب ممثلين عن اللجان والاتحادات والمنظمات والمؤسسات والهيئات الشعبية والنقابية والاهلية والاعلامية والاطر الشبابية والطلابية والنسائية ولجان القواطع والاحياءوحشد واسع من ابناء المخيم.
واستهلت المهرجان عريفة الاحتفال عضوة اللجنة القيادية للحزب في صيدا، فاديا الحسن التي رحبت بالحضور، ثم  دعت الى الوقوف دقيقة صمت اجلالا لارواح الش♡هداء اعقبها الوقوف للنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني كما قدمت نبذة عن ابرز المحطات النضالية في تاريخ حزب الشعب الفلسطيني والتي تعكس في جوهرها الاوضاع العامة وحجم التحديات والظروف المعقدة التي مر بها شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية خلال مسيرته الكفاحية من اجل العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها التقدس.
وقدمت الحسن المتحدثين :
كلمة الأحزاب والقوى اللبنانية:
كانت الكلمة الأولى لصيدا بوابة الجنوب المقاوم كلمة الاحزاب والقوى اللبنانية القاها ابو جمال عيسى عضو المكتب السياسي في التنظيم الشعبي الناصري، ناقلا في مستهلها تحيات الامين العام للتنظيم النائب اسامة سعد، ثم واكد في كلمته ان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم هو الاخطر منذ النكبة في ظل الدعم الاميركي المفتوح للاحتلال الاسر~ائيلي ومحاولات ترجمة عدوانه الى مكاسب سياسية مستفيدا من غياب رسمي عربي فاعل يسمح للعدو بتكريس نفسه القوة الاقوى في المنطقة واعتبر ان الادارة الاميركية شريك مباشر في العدوان وان ما يسمى بمشاريع الحلول ليس سوى غطاء لتصفية القضية الفلسطينية.
وشدد عيسى على ان فلسطين ليست قضية عابرة بل هوية وكرامة ونبض الشارع العربي والفلسطيني وانها كانت وستبقى قضية الامة المركزية وقدمت عبر مسيرتها النضالية قوافل من الشهداء والاسرى دفاعا عن الارض والشعب والقضية داعيا الى توحيد الحركة الوطنية الفلسطينية وتثبيت القرار الوطني المستقل وجمع شمل الفصائل كافة لمواجهة مخاطر التهجير والتصفية وما يرسم لغزة الصامدة الذي لا يقل خطورة عن نكبة عام 1948 ،مؤكدا التمسك بحق العودة ورفض التوطين وان وحدة الصف الفلسطيني هي السلاح الاقوى في مواجهة التحديات.
وختم أبو جمال عيسى كلمته بالتأكيد على  استمرار مطالبة الحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان، والعمل الجاد على تحسين ظروفه المعيشية في المخيمات، مع التأكيد القاطع أن الشعب الفلسطيني يرفض التوطين ويتمسك بحقه الثابت في العودة إلى فلسطين.
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية:
اما الكلمة الثانية فكانت لمنظمة التحرير الفلسطينية القاها يوسف زريعي عضو اقليم حركة فتح ومسؤول الاعلام حيث اكد ان احياء الذكرى الرابعة والاربعين لاعادة تاسيس حزب الشعب الفلسطيني تشكل محطة وطنية لتجديد الالتزام بالمشروع الوطني الفلسطيني الجامع وان حزب الشعب كان وما يزال جزءا اصيلا من هذا المشروع وشريكا في الدفاع عن الثوابت الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني
وشدد زريعي على ان الدم الفلسطيني عزيز وان التضحيات الجسيمة التي يقدمها شعبنا لا يمكن ان تدار بالفوضى او بردود الفعل بل ببرنامج وطني واضح ورؤية سياسية جامعة وشرعية وطنية ثابتة تحمي وحدة الموقف الفلسطيني وتمنع تفتيت القضية من الداخل قبل مواجهة مخططات العدو
وتطرق الى استمرار العدوان الاسرائيلي ومحاولات تفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها السياسي محذرا من مشاريع التصفية والتهجير التي تستهدف شعبنا ولا سيما في قطاع غزة مؤكدا ان ما يجري لا يقل خطورة عن نكبة عام 1948 وان مواجهة هذه المرحلة تتطلب التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية كاطار جامع ومرجعية سياسية قادرة على قيادة النضال الوطني حتى تحقيق اهدافه
كما تناول اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان محذرا من الازمة المالية والسياسية التي تتعرض لها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا وانعكاساتها الخطيرة على الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية مؤكدا ان الازمة ليست مالية فقط بل سياسية بامتياز نتيجة غياب الغطاء السياسي الدولي للوكالة وتقاعس المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين
واشار الى ان تقليص الخدمات وتخفيض رواتب وساعات عمل العاملين في الاونروا فاقم من معاناة اللاجئين مؤكدا استمرار الحراكات السياسية والجماهيرية في المخيمات رفضا لهذه السياسات ومطالبة الاونروا بالعودة الى دورها الحقيقي باعتبارها شاهدا دوليا على جر~~يمة النكبة ومسؤولة عن تقديم الخدمات للاجئين الى حين تحقيق حق العودة
وفي السياق نفسه اشار زريعي الى عدد من الخطوات الايجابية التي تحققت في لبنان ،مؤكدا ان هذه الانجازات جاءت نتيجة الحوار الرسمي والمسؤول بين القيادة الفلسطينية والدولة اللبنانية وان تحسين ظروف عيش اللاجئ الفلسطيني لا يتناقض مع حق العودة بل يحفظ كرامته ويعزز صموده
كلمة حزب الشعب الفلسطيني:
واختتم المهرجان بكلمة حزب الشعب الفلسطيني، القاها مسؤوله في صيدا وعضو اقليم الحزب عمر النداف حيث توجه في مستهلها بالتحية الى الحضور مستذكرا شهداء الشعب الفلسطيني والاسرى ومحييا صمود شعبنا في غزة والقدس والضفة الغربية وفي مخيمات الشتات ولا سيما في لبنان مؤكدا التمسك بحق العودة.
واكد النداف ان القضية الفلسطينية تمر اليوم باحدى اخطر مراحلها منذ نكبة عام 1948 في ظل حرب ا. باد.ة جما~عية وتطهير عر~قي ممنهج يتعرض لها شعبنا على امتداد الوطن بغطاء اميركي وصمت دولي مخز مشددا على ان ما يجري هو مشروع متكامل لتصفية الحقوق الوطنية ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وتوقف عند العدوان المتواصل على قطاع غزة واستهداف الوجود الانساني لشعبنا عبر القـ..ـتل الجما~عي والتجويع والحصار والتدمير الممنهج للبنية التحتية واستهداف المستشفيات والمدارس ومراكز الايواء ومحاولات دفع السكان قسرا نحو التهجير كما اشار الى تصاعد جر~ا.ئم الاستيطان والاقتحامات والا~غتيا~لات في الضفة الغربية والقدس المحتلة في اطار مشروع يهدف الى تفكيك المجتمع الفلسطيني وتقويض مقومات بقائه
وشدد النداف على ان وحدة الجرائم المرتكبة تؤكد ان ما يواجهه شعبنا هو مشروع ابا.د.ة وتصفية شامل ما يستدعي مواجهة وطنية موحدة تقوم على وحدة الموقف الفلسطيني وتفعيل ادوات المحاسبة الدولية وربط اي مسار سياسي او انساني بوقف العدوان وملاحقة مجرمي الحرب وتحقيق العدالة للضحايا
وحذر من خطط السلام الاميركية وما يسمى بمجلس السلام ومن محاولات فرض اجسام سياسية او ادارية بديلة عن الشرعية الدولية ومنظمة التحرير الفلسطينية ولا سيما صيغ ادارة غزة المنزوعة الصلاحيات الوطنية لما تشكله من خطر على وحدة الولاية الفلسطينية وتعميق الانقسام السياسي والجغرافي
واكد ان منظمة التحرير الفلسطينية تشكل حجر الزاوية وخط الدفاع الاخير عن المشروع الوطني الفلسطيني وان المساس بمكانتها كممثل شرعي ووحيد لشعبنا يضعف القضية ويفتح الباب امام تفكيك التمثيل الوطني
وفيما يتعلق بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا اكد النداف ان الهجوم المنظم عليها سياسيا وماليا واعلاميا يشكل جزءا من مخطط تصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة رافضا كافة سياسات تقليص الخدمات والقرارات التقشفية التي تمس الحقوق الاساسية للاجئين ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والاغاثة والتشغيل معلنا دعم الحزب الكامل للجنة العليا لمتابعة شؤون الاونروا المنبثقة عن قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان والدعوة الى توحيد الموقف الفلسطيني الوطني والاسلامي في مواجهة هذه السياسات
وختم النداف بالتشديد على ان المخيمات الفلسطينية في لبنان ستبقى نقطة انطلاق للعودة ورافدا اساسيا للكفاح الوطني الفلسطيني وان الحفاظ على استقرارها مسؤولية وطنية جامعة مؤكدا الحرص على تعزيز العلاقة الاخوية مع الشعب اللبناني وقواه الوطنية والاسلامية ومجددا تضامن حزب الشعب الفلسطيني مع لبنان والشعب اللبناني في مواجهة العدوان الاسرائيلي ومع كل الشعوب والقوى التي وقفت الى جانب شعبنا وادانت حر~ب الا.با.د.ة مؤكدا ان حزب الشعب الفلسطيني سيبقى وفيا لتاريخه ومبادئه حتى انهاء الاحتلال وتحقيق العودة وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

إعلام حزب الشعب الفلسطيني/ لبنان
















google-playkhamsatmostaqltradent