صور | مخيم البص
شهد مخيم البص في منطقة صور، اليوم، اعتصاماً جماهيرياً حاشداً دعت إليه القوى الوطنية واللجان الشعبية واتحاد العاملين في وكالة "الأونروا"، تنديداً بالقرارات الأخيرة الصادرة عن إدارة الوكالة، وتحذيراً من المساس بالحقوق التاريخية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين.
حضور قيادي فاعل
سجلت منظمة الصاعقة (طلائع حرب التحرير الشعبية) حضوراً بارزاً في مقدمة المعتصمين، بوفد قيادي ضم مسؤول التنظيم الرفيق أحمد قاسم، إلى جانب حشد من كوادره وأعضاء المنظمة في منطقة صور. وقد جاءت هذه المشاركة لتؤكد وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة السياسات التي تستهدف تصفية قضية اللاجئين.
رسائل سياسية حازمة
وخلال الاعتصام، أكد ممثلو منظمة الصاعقة في كلماتهم الجانبية وتصريحاتهم الإعلامية على النقاط التالية:
* رفض التقليصات الجائرة: اعتبار قرار خفض الرواتب بنسبة 20% وتقليص ساعات العمل والخدمات الصحية والتربوية "مجزرة اجتماعية" بحق الموظفين واللاجئين على حد سواء.
* الأونروا شاهد سياسي: التمسك بالوكالة ليس فقط كمؤسسة خدمية، بل كشاهد دولي وقانوني وحيد على "النكبة" وحق العودة وفق القرار 194.
* التحذير من الانفجار: التنبيه من أن استمرار إدارة الأونروا في تعنتها سيؤدي إلى حالة غليان شعبي لا يمكن السيطرة عليها داخل المخيمات.
مطالب المعتصمين
رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل، مرددين هتافات تطالب المفوض العام للأونروا بالتراجع الفوري عن قراراته "المشبوهة". وسلم الوفد المشارك، وبحضور قيادة الصاعقة، مذكرة احتجاجية إلى مدير خدمات المخيم، تضمنت:
* الإلغاء الفوري لقرار حسم الرواتب وتقليص المساعدات النقدية.
* تأمين تمويل مستدام للوكالة بعيداً عن الابتزاز السياسي الدولي.
* تحسين مستوى الخدمات الإغاثية في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها لبنان.
> "إن المساس بحقوق موظفي وطلاب الأونروا هو مساس بالأمن القومي لكل بيت فلسطيني، ولن نسمح بتمرير مشاريع التصفية تحت غطاء الأزمات المالية." — من كلمة منظمة الصاعقة خلال التحرك.
اختتم الاعتصام بالتأكيد على أن هذا التحرك هو "صرخة تحذير أولى"، ستتبعها سلسلة من الخطوات التصعيدية في حال لم تستجب إدارة الوكالة للمطالب العادلة لشعبنا.






