recent
أخبار ساخنة

*اعتصام جماهيري حاشد في مخيم البص رفضاً لقرارات الأونروا وتحذيراً من المساس بحقوق اللاجئين*




10\2\2026

في خطوة احتجاجية تصعيدية، ورفضا لقرارات وإجراءات إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تستهدف تقليص الخدمات وتخفيض ساعات عمل الموظفين، وبالتزامن مع توجيهات اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأونروا ودائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، نظمت اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صور اعتصاما جماهيريا حاشدا أمام مكتب مدير الأونروا في مخيم البص، اليوم الثلاثاء 10/2/2026.

وشارك في الاعتصام ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادة حركة فتح في منطقة صور وشعبها التنظيمية، وأمين سر اللجان الشعبية في منطقة صور، وأمناء سر وأعضاء اللجان الشعبية في مخيمات وتجمعات المنطقة، إلى جانب ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية الفلسطينية واللبنانية، واتحاد المرأة الفلسطينية، والمكاتب والمؤسسات الحركية والاتحادات والنقابات، وحشد واسع من أبناء شعبنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في مشهد وحدوي عبّر عن رفض قاطع للسياسات التي تنتهجها إدارة الوكالة بحق اللاجئين.

وفي كلمة له خلال الاعتصام، أدان المتحدث بأسم اللجان الشعبية الفلسطينية أحمد غنيم، بشدة القرارات التي اتخذها المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني واعتبرها قرارات تعسفية وجائرة تشكل استهدافا مباشرا لحقوق اللاجئين الفلسطينيين وتمهد لضرب جوهر تفويض وكالة الأونروا وتقويض دورها كشاهد دولي على جريمة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.

وأكد غنيم، أن قرارات تقليص ساعات العمل وتخفيض الرواتب بنسبة 20% تمثل اعتداء سافرا على كرامة موظفي الأونروا، وتنعكس بشكل خطير على العملية التعليمية والخدمات الصحية والاستشفائية محذرا من أن استمرار هذه السياسات سيدفع الأوضاع الاجتماعية والإنسانية في المخيمات نحو مزيد من الانفجار.

وطالب غنيم، المفوض العام للأونروا بالتراجع الفوري وغير المشروط عن هذه القرارات، مؤكدا أن تحميل اللاجئين وموظفي الوكالة كلفة العجز المالي هو أمر مرفوض جملة وتفصيلا ويشكل رضوخا واضحا للضغوط السياسية الإسرائيلية _ الأمريكية الهادفة إلى إنهاء دور الأونروا وشطب قضية اللاجئين وحق العودة.

وحمل غنيم، المجتمع الدولي والدول المانحة المسؤولية الكاملة عن العجز المالي الذي تعانيه الوكالة داعيا إلى تحرك دولي عاجل لإعادة التمويل وسد العجز المتراكم ومشدداً على أن أي تقاعس في هذا الإطار يعد شراكة في تعميق معاناة ومأساة اللاجئين الفلسطينيين.

ودعا غنيم، الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها القومية والإنسانية والعمل على إنشاء شبكة أمان وضمان مالي دائمة لوكالة الأونروا بعيدا عن الابتزاز السياسي والاشتراطات المشبوهة بما يضمن استمرار تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات.

وأكد غنيم في ختام الاعتصام، أن التحركات الشعبية ستتواصل وستتخذ أشكالا نضالية تصعيدية حتى إسقاط هذه القرارات وجدد التمسك بوكالة الأونروا ورفض أي محاولة للمساس بدورها أو تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم الثابت في العودة.

























google-playkhamsatmostaqltradent