إنّ البيان الصادر عن إدارة التعليم مباشرةً عقب قرار اتحاد المعلّمين لا نراه إلا *محاولة بائسة لفرض أمرٍ واقع، لن يكون مقبولًا بأي حال من الأحوال* .
وبهذا الصدد، *يؤكّد اتحاد المعلّمين وبصورة قاطعة لا لبس فيها أنّه ماضٍ في قراره حتى النهاية* ، *مهما بلغت الضغوط أو محاولات الترهيب* . كما يعلن الاتحاد أنّ ما سُمّي بـ”آلية الخمسة أيام” لا قيمة له ولا وجود فعليًا، وأنّ من صاغها لم يحصد سوى عناء كتابتها وطباعتها.
ونقولها بوضوح: *لم تستشيرونا في قراركم الجائر، ولن نستشيركم في قراراتنا.* ونذكّركم بأنّ مشهد المعلّمين يوم الثلاثاء سيبقى حاضرًا في حساباتكم، ودلالةً لا يمكن القفز فوقها أو الالتفاف عليها.
*لن تَظلِموا المعلّم مرّتَين، مهما كتبتم أو قرّرتم.*
وننتهز هذه المناسبة لنتوجّه إلى جميع المديرين والمعلمين بالشكر الجزيل والاحترام الكبير على تكاتفهم والتفافهم حول القرار، ونحثّ الجميع على الحفاظ على هذا المشهد الوحدوي حاضرًا وقويًا، في مواجهة كل من تسوّل له نفسه التعدّي على حقوق المعلّمين أو محاولة كسر إرادتهم.
*اتّحاد المعلّمين في لبنان*
*السبت 14-2-2026*

