*البرج الاخباري*
أقدمت وكالة الأونروا على خفض كمية المازوت المخصص لتغذية محطات المياه في المخيم، الأمر الذي سينعكس مباشرةً على تقليص عدد ساعات ضخّ المياه، وربما اتخاذ إجراءات إضافية خلال الفترة المقبلة في حال استمرار الأزمة.
وفي ظل هذا الواقع الصعب، لم يتم حتى اللحظة وضع خطة طوارئ واضحة من قبل الجهات المعنية داخل المخيم، ما ينذر بتفاقم الأزمة إذا لم يتم التعامل معها بمسؤولية وتعاون جماعي.
كما نلفت الانتباه إلى ضرورة الحد من التعديات والهدر الحاصل في استهلاك المياه، سواء من خلال ريّ البساتين بشكل مفرط، أو الاستخدام غير المبرر لغسل الساحات والشوارع، إضافة إلى ضرورة معالجة مشكلة الخزانات غير المجهزة بعوامات (طوّاشات) والتي تتسبب بهدر كميات كبيرة من المياه.
إننا ندعو أهلنا الكرام إلى التحلي بروح المسؤولية، والالتزام بترشيد استهلاك المياه، واحترام حقوق الجيران، فالمياه حق للجميع، وأي استهتار اليوم سيؤدي إلى معاناة أكبر في الأيام القادمة.
المرحلة حساسة، والتعاون واجب، وفي ظل غياب المعالجات الرسمية الفاعلة، يبقى وعي الناس هو خط الدفاع الأول لتجاوز هذه الأزمة بأقل الأضرار

