أحيت الجبهة الد.يمقر.ا.طية لتحرير فلسطين الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها، في مهرجان جماهيري حاشد أُقيم في مخيم البص بالمركز الثقافي الفلسطيني، بحضور وطني وشعبي واسع، ومشاركة قوى وأحزاب وطنية فلسطينية ولبنانية واللجان الشعبية وشخصيات وفعاليات سياسية واجتماعية وعلماء الدين واعضاء المجلس البلدي والاختياري، ومشاركة فاعلة من قيادة وكوادر الجبهة الد.يمقر.ا.طية في منطقة صور ومخيماتها وتجمعاتها، تأكيدًا على مواصلة درب النضال حتى تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني.
قدم عريف المهرجان الرفيق محمود عوض بالوقوف دقيقة صمت تحية للشhداء مع النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ونشيد الجبهة، وأدار عوض فقرات المهرجان بحضور ووعي سياسي عالٍ، عاكسًا روح المناسبة ومضمونها النضالي، ومُسلّطًا الضوء على دلالات الانطلاقة في ظل ما يتعرض له شعبنا من عدوان وحصار.
*كلمة المkاومة الاسلامية في حز*ب الله ألقاها سعادة النائب حسين الجشي*، حيّا فيها صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، ولا سيما في قطاع غزة، مؤكدًا أن العدو الصهيوني، رغم ترسانته العسكرية والدعم الأمريكي اللامحدود، فشل في تحقيق ما سمّاه “النصر المطلق”، واضطر للتفاوض مع المقاومة لتحرير أسراه.
أشاد الجشي بوحدة الساحات، من فلسطين إلى لبنان واليمن والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرًا أن هذا الترابط يشكّل رافعة أساسية في معركة التحرير.
كما استحضر النائب الجشي رموز المkاومة وقادتها الشhداء، وفي مقدمتهم سيد شhداء الأمة السيد حسن*نصر*الله، والقادة الشhداء خالد نزال وعمر القاسم، مستذكرًا العمليات الفدائية النوعية ودور الجبهة الد.يمقر.ا.طية في مسيرة الكفاح الوطني، ومؤكدًا على عمق العلاقة النضالية مع لبنان، واستحضار انتفاضة 6 شباط كنموذج لمواجهة المشاريع المشبوهة.
*كلمة الجبهة الد.يمقر.ا.طية لتحرير فلسطين القاها الرفيق أبو النايف عضو المكتب السياسي للجبهة،* حيث شدد على أن صمود غزة تحوّل إلى أسطورة فرضت معادلات جديدة، وأكد أن المkاومة اليوم أقرب إلى النصر من أي وقت مضى. ووجّه ابو النايف تحية اعتزاز إلى جبهات المساندة، معتبرًا أن الدم الذي يُقدَّم دفاعًا عن فلسطين هو عنوان المرحلة.
ودعا أبو النايف إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني فورًا وبناء استراتيجية كفاحية موحدة، مطالبًا بإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية عبر انتخابات شاملة تضمن تمثيل الكل الفلسطيني.
كما تحدث ابو النايف عن واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مطالبًا بإقرار حقوقهم الإنسانية في العمل والتملك بما يعزّز صمودهم، مع التأكيد على احترام سيادة لبنان وأمنه.
وحذّر من المخططات الأمريكية – الإسرائيلية الرامية إلى تفكيك وكالة الأونروا في إطار تصفية قضية اللاجئين وحق العودة، داعيًا إلى التمسك بها كشاهد حيّ على النكبة المستمرة.















































































































































































































































































