بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني، وتأكيدا على حق العودة وتقرير المصير، وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، شاركت حركة فتح في الوقفة الوطنية وإيقاد الشعلة التي نظمها حزب الشعب الفلسطيني في مخيم الرشيدية، اليوم الأحد 8-2-2026.
وجرت الوقفة بحضور ومشاركة واسعة من القوى والأحزاب اللبنانية والفلسطينية الوطنية والإسلامية، وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صور، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح الأخ جمال قشمر، وقيادة حركة فتح في منطقة صور وشعبة الرشيدية، وقيادة حزب الشعب الفلسطيني في إقليم لبنان، إلى جانب شخصيات اعتبارية لبنانية وفلسطينية، وممثلي اللجان الشعبية، والجمعيات، والاتحادات، والأندية، والمكاتب الحركية.
وألقى كلمة حزب الشعب الفلسطيني مسؤول الحزب في منطقة صور الأخ أحمد غنيم، حيث وجّه التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات وتجمعات منطقة صور، وإلى جماهير مخيم الرشيدية، مستذكرًا ش♡هداء الشعب الفلسطيني، ومحييًا الأسرى، ومؤكدًا الاعتزاز بصمود الشعب الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية، وفي مخيمات اللجوء في لبنان، والتمسك بحق العودة.
وأكد غنيم أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة بالغة الخطورة في ظل حرب إبا~دة جما~عية وتطـ...ـهير عرقي ممنهج يتعرض له شعبنا، بدعم أمريكي–أوروبي وصمت عربي، في إطار مشاريع تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وشطب حق العودة وتقويض إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وشدد على رفض الحزب لما يُسمّى بخطط السلام الأمريكية ومجالس السلام البديلة، محذرًا من محاولات فرض الأمر الواقع وتجاوز الشرعية الدولية، كما رفض الصيغ المطروحة لإدارة قطاع غزة التي تفصل القطاع عن المرجعية الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، داعيا لان يكون اي مدخل لغزة عن طريق منظمة التحرير الفلسطينية.
وأكد أن جريمة الإب~ادة الجماعية تشكّل المدخل الأساسي لأي تحرك سياسي جاد، من خلال ملاحقة مجر~مي الحر~ب أمام المحاكم الدولية، وربط العدالة بحقوق شعبنا الوطنية وفي مقدمتها حق العودة والتحرر.
وجدد التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن أي مساس بدورها يهدد المشروع الوطني ويفتح الباب أمام تفكيك التمثيل الفلسطيني.
وفيما يتعلق بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أكد الحزب رفضه للهجوم المنظم عليها وسياسات تقليص خدماتها، معتبرًا ذلك جزءًا من مخطط تصفية قضية اللاجئين، محمّلًا الاحتلال والدول الداعمة له مسؤولية أزمتها المالية، وداعمًا اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأونروا، ومطالبًا بتوحيد الجهود للدفاع عن حقوق اللاجئين.
كما شدد على أن المخيمات الفلسطينية في لبنان كانت وستبقى رافدًا أساسيًا للنضال الوطني، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤولية وطنية جامعة، مؤكدًا عمق العلاقة الأخوية مع الشعب اللبناني، والتضامن الكامل مع لبنان في مواجهة العدوان الصهيوني.
وفي ختام الوقفة، وُضع إكليل من الزهور على ضريح الجندي المجهول في مقبرة ش♡هداء مخيم الرشيدية، تأكيدًا على الوفاء لتضحيات الش♡هداء ومواصلة درب النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا الوطنية.













