يأتي هذا التفوق ليضيف سطرأً جديداً في سجل الإبداع الفلسطيني في الشتات، مبرزاً قدرة العقل الفلسطيني على الريادة في أعرق المحافل العلمية.
مسيرة “التخصص المزدوج”: طموح بلا سقف
لم يكتفِ المهندس الميعاري بإنهاء تخصصه الأول في هندسة الميكاترونيكس بتفوق، حيث حصد المرتبة الأولى على كلية الهندسة آنذاك، بل واصل مسيرته عبر نظام “التخصص المزدوج” (Double Major) ليتخرج اليوم من قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية.
وبإعلان النتائج النهائية، استطاع نيل الصدارة بجدارة، محققاً:المرتبة الأولى على كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية، والمرتبة الأولى على مستوى كافة كليات الهندسة العشر في الجامعة.
إصرار رغم التحديات
وفي تصريح حول هذا الإنجاز، أكد المهندس محمد الميعاري أن هذا التفوق هو ثمرة سنوات من السعي والمثابرة وإيمان راسخ بأن الجهد لا يضيع، وأن هذا الإنجاز هو تتويج لتحديات كثيرة تجاوزها رغم الظروف.
كما أشار الميعاري أن نظام ‘التخصص المزدوج’ كان تحدياً حقيقياً لاختبار قدراتي، لكنني آمنت دائماً أن العقبات التي يواجهها الشاب الفلسطيني في الشتات يجب أن تكون وقوداً للتميز لا سبباً للانكسار.
يأتي هذا النجاح والتميز الفلسطيني كرسالة فخر واعتزاز لأبناء الشعب الفلسطيني في الشتات، والتأكيد مجدداً أن العقل الفلسطيني قادر على المنافسة والريادة في أرقى المحافل الدولية وفي أصعب التخصصات العلمية، ليقدم نموذجاً مشرفاً للجيل الصاعد في الجد والاجتهاد مهما بلغت الظروف تعقيداً.





