recent
أخبار ساخنة

صيدا احتضنت أمسية شعرية ثقافية للمكاتب الحركية في لبنان




تصوير فادي عناني


نظمت المكاتب الحركية في لبنان أمسية شعرية ثقافية بعنوان فلسطين ولبنان… توأمة القصيدة والهوية، وذلك في مطعم سما لونج في مدينة صيدا، يوم الأحد 25 كانون الثاني 2026.


وشهدت الأمسية حضورا ضم أعضاء قيادة حركة فتح في لبنان، وأمين سر حركة فتح وفصائل م.ت.ف في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، إلى جانب أعضاء قيادة المنطقة ومسؤولي المهام والمكاتب الحركية وكوادر الحركة في صيدا، كما حضر أمين سر حركة فتح شعبة صيدا مصطفى اللحام.

كذلك شارك في الأمسية ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ومسؤولو وأعضاء الاتحادات والنقابات والمؤسسات والمكاتب الحركية في لبنان، إضافة إلى نخبة من الشخصيات والفعاليات الثقافية اللبنانية والفلسطينية، في لقاء جمع بين الكلمة الشعرية والهوية الوطنية، تأكيدا على عمق العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.


افتتحت الأمسية بعزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، إلى جانب نشيد العاصفة.
وفي كلمتها الترحيبية أشارت عريفة الأمسية مسؤولة المكتب الحركي للأدباء والشعراء في منطقة صيدا ياسمين نمر إلى أن احتفاءنا اليوم بالشعر هو احتفاء بالهوية، وبصوت شعب يروي حكاية نضال طويل، مؤكدة أن الكلمة الملتزمة كانت وما زالت أحد أهم أدوات النضال الثقافية وحفظ الذاكرة الوطنية.


وأكدت عضو قيادة حركة فتح في لبنان مسؤولة المكاتب الحركية نهى عودة في كلمتها ان الفن والثقافة رسالة سامية في التعبير عن هموم، وامال وقضايا مجتمعنا الفلسطيني. واضافت الاخت نهى ان الحفاظ على الفن و الثقافة هو حفاظ على الوعي والهوية التي تترسخ و ترتقي في الأجيال القادمة من خلال الكلمة. وقالت ان الشعر فعل نضالي، وان القصيدة يمكن ان تكون شاهدة على الألم، وجسرا نحو الامل، وإن الكلمة الحرة لا تنكسر، ولا تهزم، ولا تصمت.


وتخللت الأمسية مشاركات شعرية وجدانية وإبداعية لاقت تفاعلا واسعا من الحضور، قدمها نخبة من الشعراء، هم الشاعر فارس عبد الصمد، الشاعرة ميسون رشيد، الشاعر محمد قادرية، والشاعرة نهى عودة، حيث عبرت القصائد عن عمق الانتماء الوطني وجسدت معاني الصمود والهوية.


وفي السياق ذاته، أبدع الفنان أسامة زيدان في تقديم وصلات فنية على آلة العود، ألهبت مشاعر الحاضرين وأعادت إلى الذاكرة الأغاني الثورية الفلسطينية القديمة، ما أضفى على الأمسية أجواء وجدانية مؤثرة.


وفي ختام الأمسية، جرى تكريم جميع الشعراء المشاركين، إلى جانب الفنان أسامة زيدان، وفاء وتقديرا لعطائهم الفني ودورهم في ترسيخ التوأمة الثقافية الفلسطينية–اللبنانية، وذلك من قبل أعضاء قيادة حركة فتح في لبنان وأمين سر حركة فتح وفصائل م.ت.ف في منطقة صيدا، في لفتة تعكس الاعتزاز بالإبداع الملتزم ورسالة الفن الوطني.


















































google-playkhamsatmostaqltradent