recent
أخبار ساخنة

حفل استقبال بمناسبة يوم المهندس الفلسطيني في سفارة دولة فلسطين في لبنان



بيروت 10-1-2026
نظم الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين فرع لبنان اليوم السبت، في سفارة دولة فلسطين، حفل استقبال بمناسبة يوم المهندس الفلسطيني برعاية وحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الاسعد.
حضر الحفل رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير رامز دمشقية ممثلاُ بمديرة اللجنة نادين الماروق، رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع لبنان امنة جبريل، رئيس اتحاد المهندسين الفلسطينيين فرع لبنان احمد الخطيب، قادة وممثلو الفصائل الفلسطينية وحشد غفير من المهندسين الفلسطينيين.
بدأ الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ثم كانت كلمة للسفير الاسعد اكد فيها ان اتحاد المهندسين الفلسطينيين لم يكن يومًا مجرد هيئة نقابية، بل كان ولا يزال منبرًا للعطاء والعلم والانتماء، وحاضنًا للكفاءات الفلسطينية التي حملت رسالة فلسطين في عقولها كما في قلوبها، وأسهمت في بناء الإنسان، وتطوير المجتمع، وتعزيز صمود شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات.
واعتبر ان المهندسين الفلسطينيين في لبنان وفي كل أماكن تواجد شعبنا ادوا دورًا رياديًا في إعادة الإعمار، والتخطيط، والبناء، والتنمية، رغم ظروف اللجوء الصعبة، والتحديات القانونية والاقتصادية، وكانوا مثالًا للإصرار على التفوق وإثبات الذات وتحويل العلم إلى أداة مقا♡ومة وبناء.
واضاف السفير الاسعد " أنجبت فلسطين روادًا في الهندسة والعلم، شكّلوا نماذج مضيئة للعطاء الوطني، من بينهم المهندس الش♡هيد الرمز ياسر عرفات، والمهندس إبراهيم الدقاق الذ♡ي أسهم في التخطيط العمراني للقدس والدفاع عن هويتها المعمارية، ومروان عبد الحميد، وضيف الله الأخرس إضافة إلى عشرات المهندسين الذين عملوا بصمت في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، وفي مؤسساتها المدنية والإنشائية."
واكد الاسعد على عمق العلاقة الفلسطينية – اللبنانية، القائمة على التعاون والاحترام المتبادل، والحرص الدائم على تعزيز الشراكة المهنية والنقابية مع نقابة المهندسين في لبنان بما يخدم المصلحة المشتركة ويحفظ الكرامة المهنية ويعزز أواصر الأخوّة بين الشعبين الشقيقين.
بدورها اكدت الماروق ان الاحتفاء بالمهندس الفلسطيني لا يكتمل دون الاقرار الصريح بالتحديات العميقة والمتراكمة التي واجهها في لبنان على مدى عقود طويلة من اللجوء سواء لجهة القيود القانونية والمهنية او صعوبات الانتساب الى النقابات.
واعتبرت ان المهندس الفلسطيني اثبت صموداً استثنائياً وحافظ على مستوى مهني رفيع واسهم بعلمه وخبرته في خدمة المجتمع وبناء الانسان ونقل المعرفة.
واكدت التزام لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة بمواصلة العمل الجاد والمسؤول على مقاربة هذه التحديات بشكل اكثر شمولاً وتكاملاً من خلال اعداد ودفع مقترحات قانونية اكثر اكتمالاً تأخد في الاعتبار خصوصية الوجود الفلسطيني في لبنان وتحترم في الوقت نفسه الاطار القانوني والمؤسساتي اللبناني.
كما اكدت الماروق التزام لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بان يكون العام الحالي والاشهر المقبلة مرحلة تكثيف للحوار والتنسيق المؤسساتي الوثيق مع نقابتي المهندسين في لبنان بهدف البحث العملي في سبل تحسين واقع ممارسة المهنة وتوسيع مجالات الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية ضمن رؤية تدريجية ومسؤولة تخدم المصلحة العامة وقيم العدالة والتكامل.
من جهته اكد الخطيب ان المهندس الفلسطيني عمل بتفاني واخلاص في كافة الدول العربية وكانت له بصمات واضحة في الاعمار والتنمية والابداع ولم يتوطن في تلك الدول بل عاد الالاف من المهندسين الى ارض الوطن حين سنحت الفرصة لهم، داعياً الى اعادة فتح سوق العمل للمهندسين الفلسطينيين في الدول العربية للاستفادة من خبراتهم في كافة المجالات.
وشدد على ان الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين يعمل على جمع شمل المهندس الفلسطيني في اطار واحد لتعزيز انتمائه الى وطنه وقضيته ولرفع شأنه وتطوير قدراته والدفاع عن مصالحه .
وطالب الخطيب بتشريع مهنة الهندسة وباقي المهن الحرة في لبنان وعدم التعامل بالمثل كوننا دولة تحت الاحتلال، داعياً وكالة الاونروا الى توسيع عملها الهندسي وزيادة عمل مهندسيها ومشاريعها التنموية في المخيمات.


















google-playkhamsatmostaqltradent