recent
أخبار ساخنة

*مهرجان فني تراثي في مخيم الرشيدية إحياءً للذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية*







بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وتأكيدا على الثوابت الوطنية، وتجديدا للعهد مع دماء الشهداء، وتمسكا بحق الشعب الفلسطيني في العودة والحرية، نظمت حركة فتح – شعبة الرشيدية وفرقة يافا للفنون الشعبية، مهرجانا فنيا تراثيا في مخيم الرشيدية، اليوم الأحد 18-1-2026.

وذلك بحضور ومشاركة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صور، وسعادة السفير نظمي حزوري، وأعضاء قيادة حركة فتح – إقليم لبنان، وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صور اللواء توفيق عبد الله ممثلا بالأخ محمد بقاعي مسؤول الإعلام في المنطقة وأعضاء المنطقة، وقائد الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صور اللواء سمير حلاق، وأعضاء شعبة الرشيدية، وأمين سر المكتب الحركي للفنانين في لبنان وأعضاء المكتب، وأمين سر اتحاد عمال فلسطين في لبنان، والأخوات في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في منطقة صور، والأخوات في مكتب المرأة الحركي في منطقة صور وشعبة الرشيدية، إضافة إلى ممثلي الاتحادات والأندية والنقابات والمكاتب الحركية، وحشد من أبناء شعبنا في مخيم الرشيدية.

بعد عرضٍ مميّزٍ دلّ على الإرث الفني والثقافي والوطني الفلسطيني لفرقة يافا للفنون الشعبية
ألقى كلمة حركة فتح أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في مخيم الرشيدية الأخ محمد دراز، حيث أكد أن التراث الفلسطيني ليس مجرد ماض نعلقه على الجدران أو نحتفظ به في الصور، بل هو روح حية نابضة، تسكن في الثوب المطرز، وفي الدبكة والموال الشعبي، وفي الأغنية التي وُلدت من رحم المعاناة، وفي كل تفصيلة صغيرة تحكي قصة شعب رفض أن يذوب أو يُمحى من التاريخ.
وأضاف أن الثورة الفلسطينية لم تبدأ فقط من فوهة بندقية، بل من حكاية أم، ومن دمعة لاجئ، ومن أغنية فلاح، ومن موال صياد، ومن دبكة شاب يعلن فيها أن هذا الجسد الفلسطيني لن ينكسر. وهكذا التقت الثورة بالتراث؛ فالبندقية تحمي الأرض وتقاتل من أجل الحرية، والتراث يصون معنى هذه الحرية في الذاكرة والوجدان.
وأشار دراز إلى أنه كما نحتفل بانطلاقة الثورة في ذكراها الحادية والستين، نحتفل اليوم بتراثنا الوطني، لأنهما وجهان للمعركة ذاتها، مؤكدا في ختام كلمته أن حركة فتح باقية على العهد والوعد والقسم حتى العودة والتحرير وإقامة دولة فلسطين على أرضنا.
كما ألقى كلمة اتحاد الفنانين الفلسطينيين في لبنان عضو الاتحاد الأخ عبد عسقول، حيث أكد بعد الترحيب بالحضور اكد أن الشعب الذي لا يجيد الغناء لا يجيد الكفاح، مشيرا إلى أن الفنانين يشكلون اليوم السلطة الثالثة. ووجه تحية إلى الفنانين الفلسطينيين، وإلى براعم فرقة يافا للفنون الشعبية، مؤكدا أن فلسطين تعيش في قلوبنا، وأننا سنصل إليها حتما من هذه المخيمات.
وفي ختام المهرجان، كرم اتحاد الفنانين الفلسطينيين في لبنان فرقة يافا للفنون الشعبية بدرع تقديرا لجهودهم وعطائهم، ثم قدمت الفرقة عددا من الفقرات الفنية التراثية المميزة، جسدت من خلالها دور الفن في الكفاح والنضال الوطني.





































google-playkhamsatmostaqltradent