*الموظفون يعلنون المواجهة المفتوحة رفضًا للقرارات الجائرة وسياسة التقليص التعسفية*
بيروت – الاثنين 19 كانون الثاني 2026
◾️ نفّذ اليوم العاملون المحليون في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في لبنان وباقي الاقطار ، اعتصامات حاشدة ومتزامنة شلّت العمل في مختلف مؤسسات الوكالة، وذلك في خطوة تصعيدية متقدمة ضمن برنامج نقابي موحّد، رفضًا للقرارات التعسفية وغير القانونية الصادرة عن إدارة الأونروا.
◾️ وجاءت هذه التحركات التزامًا بقرار المؤتمر العام لاتحادات الموظفين، حيث علّق العاملون عملهم بين الساعة العاشرة والثانية عشرة ظهرًا في جميع مناطق عمليات الوكالة في لبنان وباقي الاقطار، وسط مشاركة واسعة عكست حالة الغضب والرفض العارم لسياسات خفض الرواتب وساعات العمل، وتقويض الأمان الوظيفي، وفرض التمييز بين الموظفين.
◾️ وأكد المشاركون أن هذه الإجراءات تمثّل اعتداءً مباشرًا على الحقوق المكتسبة، ومحاولة مكشوفة لتحميل الموظفين واللاجئين معًا كلفة الأزمة المالية، محذّرين من أن استمرار هذه السياسات سيدفع باتجاه تفكيك الأونروا وضرب دورها التاريخي والخدماتي.
◾️ وشدّد اتحاد العاملين المحليين في الأونروا – لبنان على التزامه الكامل بإعلان نزاع العمل الصادر عن المؤتمر العام لاتحادات الموظفين في مناطق العمليات الخمس، معتبرًا أن الإدارة تتحمّل كامل المسؤولية عن أي تصعيد لاحق، وعن انعكاسات قراراتها الخطيرة على الاستقرار الوظيفي وجودة الخدمات الأساسية المقدّمة للاجئين الفلسطينيين.
◾️ وأضاف الاتحاد أن هذه الاعتصامات تشكّل إنذارًا واضحًا وقويا للإدارة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات تصعيدية أشدّ وأوسع، في حال الإصرار على المضي في القرارات الجائرة، وأن وحدة التحرك النقابي ستبقى الضمانة الأساسية لمواجهة هذه السياسات وفرض التراجع عنها.
⬛️ وختم الاتحاد بالتأكيد أن حقوق الموظفين ليست ورقة تفاوض، ولن تكون أداة ضغط أو ابتزاز تحت أي ظرف، داعيًا إدارة الأونروا إلى التراجع الفوري عن قراراتها، وتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه العاملين واللاجئين على حد سواء.






