شارك التجمع الفلسطيني للوطن والشتات، إلى جانب القوى الوطنية والإسلامية، في وقفة وطنية تضامنية دعمًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، تأكيدًا على أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة الأولويات الوطنية، باعتبارها قضية إنسانية وقانونية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا وفاعلًا.
وقال الأستاذ محمد شريم، الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات، إن هذه الوقفة تحمل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، داعيًا إياها إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الفوري على حماية الأسرى الفلسطينيين من الانتهاكات الممنهجة التي يتعرضون لها داخل سجون الاحتلال.
وأكد شريم ضرورة تطبيق اتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية، ووقف سياسات الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي والإهمال الطبي، وضمان الحقوق الإنسانية والقانونية للأسرى كاملة دون أي انتقاص.
وأضاف شريم أن التجمع الفلسطيني للوطن والشتات يوجّه أسمى آيات الدعم والإسناد للأسرى الأبطال ولعائلاتهم الصامدة، مشددًا على أن وحدة الموقف الوطني والإسلامي تشكّل ركيزة أساسية في معركة الدفاع عن قضية الأسرى، ومؤكدًا أهمية تصعيد الفعاليات الشعبية والإعلامية، وتكثيف الجهود الرامية إلى تدويل قضيتهم وفضح جرائم الاحتلال في مختلف المحافل الدولية، حتى نيل الأسرى حريتهم الكاملة.
