بدعوة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، شاركت قيادة منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة) بوفد يتقدمه الرفيق احمد قاسم المسؤول التنظيمي في منطقه صور وعدد من الرفاق والرفيقات
في الندوة السياسية التي أقامتها منطقة عمّار بن ياسر، وذلك إحياءً للذكرى الواحدة والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة "فتح".
حضر الندوة حشد من ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، وشخصيات اعتبارية، وحشد من الكوادر والمناضلين. وقد ركزت المداخلات على المحطات التاريخية للثورة الفلسطينية وأهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية في ظل التحديات الراهنة التي تواجه القضية.
، أكدت "الصاعقة" على عمق العلاقات النضالية التي تربط فصائل الثورة الفلسطينية، مشدداً على أن ذكرى الانطلاقة هي محطة لتجديد العهد على الاستمرار في خيار المق♡اومة والتمسك بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وتحدث بهذه المناسبة الاخ جمال قشمر افتتح الاحتفال وكان كلمة السفير الفلسطيني السابق الاخ نظمي حزوري
وأبرز ما جاء في الكلمة:
* الوحدة الوطنية: التأكيد على ضرورة تمتين الجبهة الداخلية لمواجهة المشاريع التصفوية.
* الإرث النضالي: استذكار تضحيات الش♡هداء والجرحى والأسرى الذين عبدوا طريق الحرية بدمائهم.
* الموقف السياسي: الإشادة بصمود الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ورفض كافة الضغوط الرامية للنيل من الثوابت.
ختام الندوة
اختتمت الندوة بتأكيد المشاركين على أن مسيرة الكفاح التي انطلقت عام 1965 مستمرة حتى تحقيق النصر، مشيدين بالدور التاريخي لمنطقة عمّار بن ياسر في احتضان النشاطات الوطنية وتعزيز الوعي السياسي لدى الأجيال الصاعدة.








