تشير التقارير الإعلامية الإسرائيلية إلى أن كيان الاحتلال واميركا لا يزالان يواجهان معضلة نقص الذخائر بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً.
قيود الدفاع الجوي الإسرائيلي: الحرب كشفت عن ضعف أنظمة الدفاع الإسرائيلية الحالية وعدم جاهزيتها لصراع جديد مع إيران.
تطوير صواريخ إيران: إيران أعادت بناء وتعديل خطوط إنتاج صواريخها خلال الأشهر الأخيرة، مما يزيد الضغط على الدفاعات الإسرائيلية والأمريكية.
تكلفة الصواريخ العالية: كل صاروخ ثاد يكلف حوالي 12.7 مليون دولار، وأدى إطلاقها في الحرب السابقة لاستهلاك ربع مخزون الولايات المتحدة.
دور القوات الأمريكية: تم إطلاق حوالي 80 صاروخاً من نوع SM-3 من السفن الحربية الأمريكية، ونُفذت أكثر من نصف عمليات الاعتراض الأمريكية.
اختراق الدفاع الإسرائيلي: على الرغم من الأنظمة الدفاعية مثل "آرو-2" و"آرو-3"، نجحت بعض الصواريخ الإيرانية في اختراق الدفاع الإسرائيلي.
فجوة المخزون: تصريحات الخبراء تؤكد وجود فجوة كبيرة بين ما تملكه إسرائيل وأمريكا حالياً وبين ما كان لديهم قبل الحرب.
جهود إعادة بناء المخزون: أمريكا سرعت إنتاج الذخائر وطلبت من المنتجين زيادة الإنتاج 2 إلى 4 مرات، لكن دعم إسرائيل في صراع مستقبلي غير مضمون.
تحديات دعم مستقبلي: إذا كانت القوات الأمريكية منشغلة في مناطق أخرى مثل الصين أو فنزويلا، قد لا تتلقى إسرائيل نفس مستوى الدعم في أي صراع جديد.

.jpeg)