recent
أخبار ساخنة

في ذكرى إنطلاقة الثورة المعاصرة نحو مواصلة النضال من أجل الحرية وتقرير المصير والإستقلال وضمان حق العودة للاجئين




■ في ذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في 1/1/1965، أصدرت الجبهة الديمقر**اطية لتحر*ير فلسطين بياناً جاء فيه:

يعبر شعبنا الفلسطيني وثورته المعاصرة نحو العام 61، قدم خلالها عشرات آلاف الشـــ00ـهداء والجرحى والأسرى والمفقودين، فلسطينيين وعرباً وأممين، قدموا حياتهم بكل ثبات وتماسك، وعزة وكرامة، نحو تحقيق الأهداف التي من أجلها انطلقت الثورة: الخلاص من الاحتلال والإستيطان بكل مظاهره، والفوز بالحرية وحق تقرير المصير، وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم وأملاكهم عملاً بالقرار 194، متحررة من أية اشتراطات ورهانات، وكل أشكال الاستتباع، بإقليمها الموحد، المتواصل دون حواجز أو مستوطنات أو عوائق إسرائيلية، دولة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، دون أي ارتهان لشروط تمسّ شخصيتهم المستقلة وثقافتهم، ويقدمون نموذجاً للدولة الوطنية القائمة على المساواة التامة لكل مواطنيها، دون أي تمييز، دولة العلم والصحة والحرية والديمقراطية، بنظام سياسي يقوم على المؤسسات الديمقراطية، يكرس التشاركية، وينبذ كل أشكال التفرد والاستفراد، وكل مظاهر تهميش المؤسسات أو إضعافها.

وأضافت الجبهة الديمقراطية: نمضي في مسارنا النضالي، حركة تحرر لشعب تحت الاحتلال، يملك الحق في ممارسة كل أشكال المقـ00ــاومة، رافعاً راية الوحدة الوطنية باعتبارها سلاحه الأقوى، الذي يضمن سلامة مسيرته ووحدة شعبه، والقدرة على استقطاب التأييد الدولي، في إطار من الشرعية الدولية، ومبادئ القانون الدولي، والإنساني الدولي، متحرراً من كل القيود التي تحد من حقوق شعبنا وتمس مصالحه الوطنية ومستقبله السياسي.

وقالت الجبهة الديمقر--اطية: في هذه المناسبة الوطنية الكبرى، يجدر بنا أن نستعيد كل ما من شأنه تعزيز الوحدة الميدانية لشعبنا، وتعزيز قدرتنا على المقــ000ــاومة في قطاع غزة، حتى رحيل الاحتلال وإعادة الإعمار، وفي الضفة الغربية، حتى رحيل الا.حتلا.ل والإستيطان، ربطاً بقيام الدولة المستقلة، ما يتطلب أن ننبذ الإنقسام والإنشقاق والتشتت، وأن نعيد الإعتبار لقرارات الشرعية الفلسطينية، خاصة قرارات المجلس الوطني (2018) والمجلس المركزي (2022) ومخرجات حوار بكين، وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني، بعيداً عن اشتراطات الخارج وبما يخدم مصالح شعبنا، ويعزز من دور مؤسساته ولحمته الداخلية.

وختمت الجبهة الديمقر---اطية بتوجيه تحية الإجلال والإكبار إلى ذكرى شــ000ــهداء شعبنا وثورتنا، وجرحانا وأسرانا، مشددة على ضرورة صون موقعهم المعنوي في الوجدان الوطني، وكذلك صون مصالحهم الحياتية وكرامتهم الوطنية.

كما وجهت الجبهة الديمقر***اطية التحية إلى كل من أسهم في بناء المسيرة الوطنية الكبرى، وصون وحدة شعبها ومسارها النضالي، معاهداً على الصمود والثبات حتى الظفر العظيم ■

الإعلام المركزي

google-playkhamsatmostaqltradent