في مثل هذا اليوم، نستذكر برحابة القلب والعقل سيرة رجلٍ استثنائي، الأستاذ فتح شريف أبو الأمين، الذي ترك بصمة لا تُمحى في ميادين التربية والتعليم، وفي قلوب كل من عرفه.
📍 النشأة والبدايات
وُلد الأستاذ فتح شريف أبو الأمين عام 1969 في مخيم البص جنوب لبنان، وسط ظروف صعبة لم تثنه عن السعي وراء العلم والتميز. نشأ في بيئة متواضعة، لكن طموحه كان أكبر من حدود المخيم، فشق طريقه بثبات نحو التفوق الأكاديمي.
🎓 المسيرة التعليمية
نال إجازة في الكيمياء، حيث برز بتفوقه العلمي واهتمامه بالتجريب والتحليل.
تابع دراسته العليا ليحصل على ماجستير في القيادة التربوية، مؤمنًا بأن التعليم لا يزدهر إلا بقيادة واعية ومُلهمة.
🏫 الإنجاز التربوي
تولى الأستاذ فتح إدارة ثانوية ديرياسين، إحدى مدارس الأونروا في لبنان، فحوّلها إلى نموذج يُحتذى به في الأداء والانضباط والنتائج الأكاديمية. تحت قيادته:
تفوقت الثانوية على جميع مدارس الأونروا في لبنان لعدة سنوات متتالية.
أصبحت مركزًا للابتكار التربوي، حيث شجع على تطوير المناهج، دعم المعلمين، واحتضان الطلاب من مختلف الخلفيات.
💬 إرثه الإنساني والتربوي
لم يكن الأستاذ فتح مجرد مدير مدرسة، بل كان أبًا تربويًا، ومرشدًا، وصديقًا للطلبة والمعلمين. عُرف بدماثة أخلاقه، حكمته، وحرصه على بناء جيلٍ واعٍ ومثقف.
ترك وراءه إرثًا من القيم، أهمها:
الإيمان بأن التعليم هو السبيل الوحيد للتحرر والكرامة.
أن القيادة ليست سلطة، بل مسؤولية تجاه المجتمع.
🌹 في ذكراه
في ذكرى وفاته، نقف إجلالًا لروحه الطيبة، ونُجدّد العهد على مواصلة طريقه في خدمة العلم والإنسان. رحم الله الأستاذ فتح شريف أبو الأمين وعائلته ، وأسكنهم فسيح جناته.








