إجتمعت اللجنة الشعبية لمنظمة التحريرالفلسطينية في أقليم الخروب ، عصريوم الخميس 25/1/2018 ، في مقرهـا بوادي الزينة بالشريط الساحلي اللبناني ، وحضرالإجتماع ممثلين عن لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية في لبنان "أحمد مراد، وخالد فرحات " وأمانة سـراللجان بصيدا ، ممثلة بأمين سـرها الدكتور "عبد الرحمن ابو صلاح ، والإعلامي وليد درباس".
أفتتح الإجتماع أمين سـراللجنة الأخ "عصام كروم ـ ابو فخري " ، فرحب بممثلي الهيئات الأعلى في اللجان الشعبية ، وعرض بإيجازلمسارعمـل اللجنة ، ودوروأهمية العمل والتعاون المشترك في تمكين اللجنة من مهامها على المستوى الداخلي والتواصل مع القوى الفلسطينية واللبنانية والمجتمع المحلي والأهلي ، ولما فيه الصالح العام لأهلنا في الإقليم وتعزيزحضور اللجنة الشعبية ، ونـوه لثغرات أعترضت عمل اللجنة جراء ظروف خارجة عن إرادة ورغبة القيمين باللجنة ، وخلص الأخ أبو فخري بشكر الأخوة أعضاء اللجنة لتعاونهم وسعيهم للعمل كفريق واحـد ، وأثبتوا أنهم كانوا وسيبقون بمستوى ثقة مرجعيات اللجان الشعبية.
وفي حديثهم ، ممثلي لجنة المتابعة المركزية السيد مراد وفرحات والدكتورأبو صلاح ، تم التطرق للمناخات الداخلية للجنة الشعبية وعلاقتها بالتغيرات التنظيمية وتكليف الأخ أبو فخري كروم بمهام ومسؤوليات أمانة سـراللجنة "كمرحلة انتقالية" مهدت لمناخات أكثرأستقرارا وانسجاما ، واضحت مؤهلة لتعزيزأسس العمل التنظيمي في حياتها ، وتخلل عرضهم وقفات حيال محطات مهمة وأبرزها :
*** العمل على تمثيل اللجنة الشعبية في الهيئة القيادية الفلسطينية المشتركة لإقليم الخروب ، وبشخص أمين سرها ، سيما وأن علاقة تنسيق وتعاون تربط اللجنة بالمرجعية الفلسطينية المشتركة ، ولما فيه الصالح العام لأهلنا وكافة المقيمين في اقليم الخروب.
*** التأكيد على حصرالمرجعية التنظيمية للجنة الشعبية بأمانة سـراللجان في منطقة صيدا ، بإعتبارها المرجعية الأساسية لكافة اللجان في مخيمات منطقة صيدا.
*** التأكيد على التعاطي مع ملف الأنروا بحكمة وتعقل ، وبعيدا عن الإنفعالات والإرتجالات والزج بها في البيانات ، وتعريض مؤسساتها للأذى والإغلاقات والتعديات وخلافـه ... الـخ، خاصة وانه بعد قرارات ترامب الأخيرة بشأن القدس، وكذلك بحق الانروا ، أضحت الأنروا والفلسطينين معنيين سويا في مواجهة أمريكا واسرائيل ، سيما وأن الرئيس أبـومازن أعلن صراحـة أن المواجهة الآن ستكون مع امريكا مباشرة ، زد على ذلك أن اسرائيل أصدرت تعليمات لسفرائها بتواصلهم مع الجهات الداعمة للأنروا ، وفـق خطـة تقضي بوضعهم بدائرة العمل على إنهاء دورالأنروا ، وإيهامهم بأن أمـوال المانحين توجهها الأخيرة لمساعـدة الفلسطينين الإرهابيين وعـوائـل أمواتهـم من شـهـداء وجرحى مواجهة الإحتلال ... الـخ.
*** التأكيد على أن الشاهـد الحي على حالة اللجوء الفلسطيني يتمثل بوجـود اسرائيل التي تحتل الأرض الفلسطينية ، وقـرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، ومنها على سبيل الذكـر القرار 181 و194 الخاص بعودة اللاجئيين ، وتعتبرالانروا أحـد الشواهـد على نكبة الشعب الفلسطيني.
*** توزيع المهام بما يراعي المؤهلات ، ولايحول دون قُـدرة العضوعلى الإيفاء بمسؤولياته ، والعمل على تفعيل الملفات.
*** تعزيزاللجنة بمؤهلات فاعلة من الوسط المجتمعي ، وحيث امكن "مندوبين من باقي الفصائل الفلسطينية".
*** الإلتزام بعقد الإجتماعات الـدوريـة ، ورفـع التقاريرالتنظيمية.
*** توفـرمناخات الإنسجام والتنسيق والتعاون ، مقدمات أساسـية ، لابـد منها لنجاح اللجنة بعملها.
*** لفت النظرلأهمية المشاركة ، وأيضاَ تنظيم الفعاليات التضامنية مع أهلنا في الوطن ، ومع القدس وضد سـياسـة أمريكا تجاه الأنـروا... الـخ.
*** تسجيل التثمين لعمل وإنجازات اللجنة ، ومنها بشكل خاص "مشروع تعبيد الطرق ، وتوزيـع المعونات على النازحين ، وسواهم من حالات العسرالشديد".
من ناحية أخرى تخلل الإجتماع عـدة مداخلات للأخـوة أعضاء اللجنة ، وجاءت في سـياق النقد البناء وتعزيـزعلاقات التعاون ، التواصل والتنسيق ، بهدف رفـع مستوى الآداء ، وتطويـرالعمل المشترك في المستوى الداخلي ، ومع كافة القوى والجهات الصديقة من جهة ، كما وعبروا عن رغبتهم في العمل كلجنة شعبية وضمن مكتب مستقل وخاص باللجنة ، ووجهوا توصية تقضي برصد المزيدمن الامكانيات المادية ، وبما يتناسب ويمكن اللجنة من مهامها ، سيما وأنها تعمل في رقعة جغرافيه واسعة وتشمل سـبعة مناطق تباعـدة.









