فجر اليوم قام الشاب العشريني عبد علي هيثم بيضون بايصال زوجته فاطمة الى مطار بيروت متوجهة الى امريكا مصطحبا معه شقيقته زينب بيضون..
لم يكن يعلم عبودي ابن بنت جبيل الجنوبية ان هذا الوداع سيكون الوداع الاخير ..
انتهى وداع المطار وفي رحلة العودة وقعت الفاجعة .. حيث انزلقت سيارة الشاب واحترقت وقضى هو وزينب داخل السيارة..
خبر وقع كالصاعقة على ابناء بلدتهم بنت جبيل وعلى الاهل والاحبة ..
الاخ والاخت كانوا على موعد الرحيل معا قدر قاسي بدانا نعتاد عليه يوميا على طرقات الموت ..
فبعبع الطرقات اصبح كالوحش الذي لا يرتوي بحيث يخطف كل يوم شبابنا وشاباتنا ويفجع الاحبة..
نحن نؤمن بالقضاء والقدر و النزول عند مشيئة الله ولكن السؤال لا بد ان يطرح..
بعد هذا الكم من الويلات على الطرقات من المسؤول؟؟
اهو سوء التوعية عند السائقين او طرقاتنا ذات البنية السيئة حيث اصبحت كغابة الرعب الداخل مفقود والخارج مولود ..
يذكر ان الحادث الذي قضى فيه الشابين على طريق صيدا صور محلة ابو الاسود حيث يطلق عليه ايضا طريق الموت بسبب سوء الاضاءة وعدم وجود العلامات عند الانحاناءات..
واخيرا لا نقول الا كما يجب
ان لله وان اليه راجعون
رحمة الله عليهم وتعازينا الحارة لال بيضون وعموم اهالي بنت جبيل الكرام.
