recent
أخبار ساخنة

*الشباب الفلسطيني والهجرة ... تساؤلات، مشكلات، حلول، مخاطر* بقلم فؤاد عثمان

الصفحة الرئيسية

مقال رائع ومسؤول للرفيق فؤاد عثمان، انصح بقراءته حول موضوع الهجرة التي يطالب بها الفلسطينييون من لبنان.

فؤاد عثمان هو مسؤول فصيل فلسطيني في صيدا، كنت اتمنى ان يكون بيان الفصائل امس في هذا النفس وهذه الوطنية والواقعية، التي ذكرها الرفيق فؤاد في مقاله.
*د. رمزي عوض*

*الشباب الفلسطيني والهجرة ... تساؤلات، مشكلات، حلول، مخاطر*

1- هل فعلياً مشروع الهجرة جاد لدى الشباب الفلسطينيني في المخيمات؟

2- هل هو هروب من الاوضاع الماساوية التي يعانيها شعبنا وخاصة فئة الشباب؟

3- وهل هناك مصالح اخرى لمن إلتقطها ويروج لها؟

اسئلة مطروحة برسم الجميع وفي المقدمة منها القوى السياسية الفلسطينية بكل اطيافها الوطنية والاسلامية.

بدايتة لا بد ان نفصل بين ابناء شعبنا وفي المقدمة منهم الشباب الذين يطالبون بالهجرة في المخيمات، بطريقة عفوية و فشة خلق بسبب الاوضاع الماساوية التي يعاني منها اهلنا، بعيداً عن لغة التخوين والتهديد لهم، وبين من قد يلتقط عفوية الشباب و يروجها خدمة لمصالح واهداف خاصة  قد تدار خلف الستار و تستغل طاقة واهداف الشباب
التي تحاول ان تعبر عن الظلم والبؤس والحرمان التي وصلت اليه أوضاع المخيمات بفعل مجموعة من العوامل الرئيسية وهي:

اولاً : اصرار السلطة اللبنانية على حرمان شعبنا من ابسط حقوقة المدنية والانسانية ومنها حق التملك والعمل والهوية القانونية لفاقدي الاوراق الثبوتية، بهدف استخدام اللاجئين الفلسطينين من البوابة الامنية لا البوابة السياسية والانسانية، باعتبارنا اصحاب قضية عادلة و محقة اضافة الى العديد من الاجرءات والقوانين اللبنانية الظالمة بحق شعبنا.

ثانياً: تزايد تدني خدمات الاونروا الصحية والتربوية والاجتماعية في المخيمات، بسبب تراجع الدول المانحة والمجتمع الدولي عن دفع مستحقاتها المالية مما يولد العجز بهدف تراجع خدماتها مقدمة لأنهائها تدريجياً في حين ان اوضاع اللاجئين تزداد نحوة البؤس والحرمان و الظلم.

ثالثاً: بالاضافة الى عدم استقرار الوضع الامني في المخيمات وغالباً ما تؤدي الى اشتباكات تولد خسائر بشرية ومادية وتشل الحياة الاقتصادية لابناء شعبنا في المخيم.

كل هذة العوامل دفعت بطريقة عفوية مجموعة افراد من الشباب في المخيمات للمطالبة بالهجرة الجماعية، ورفع شعارات لم تسجل يوماً في المخيمات بهكذا سلوك، بل على العكس هؤلاء الشباب كانوا الى جانب اهلنا شيباً واطفالاً، نفسهم الذين وقفوا في مارون الراس و الجولان عام 2011  و استشهد مجموعة منهم، فقد قدموا ارواحهم من اجل فلسطين والعودة، ليقولوا للعالم اجمع لن نقبل بديل عن حق العودة الى ديارنا في فلسطين.

لذالك لا بد من معالجة هذه الظاهرة بحكمة وروية، وعدم فتح المجال لمن يريد استغلال شبابنا وعفويتهم تحت شعار الهجرة، عبر التالي:

1- لابد من فتح حوار جدي هادف بين الشباب والقوى السياسية بكل اطيافها على طاولة حوار بهدف الى شرح المخاطر فعليا من المطالبة الجماعية بالهجرة، والبحث بشكل جدي عن حل مشكلات الشباب، وكيف نوحد جهودنا في تخفيف معناة شعبنا اقتصادياً واجتماعياً، ومعالجة وتكريس الوضع الامني الآمن في المخيمات لانه يولد الاستقرار.

2- التاكيد على ان الاونروا خط احمر لا يمكن ان نقبل بإلغاها وعدم السماح بذالك.

وفي الخاتمة، نعم لنكن جميعنا صفاً واحداً لرفع الظلم عن شعبنا عبر تكاتف وتوحيد كل الجهود والطاقات، بما يحفظ مكانة اهلنا وشعبنا وفي المقدمة منها شبابنا المعطاء،بعيداً عن لغة التخوين ، لحمايتهم من الاصوات المحدودة التي  تحاول استغلالهم.

فؤاد عثمان
مخيم عين الحلوة

للتعليق وابداء الرأي 👇
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2003412099895471&id=100006801005904

google-playkhamsatmostaqltradent