في الـ١٥ من كانون الأوّل/ ديسمبر ٢٠١٦، إفتتحت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) معرضها الأكاديمي بنسخته الخامسة بهدف مساعدة لاجئي فلسطين الشباب على اتخاذ القرارات بشأن بشأن خياراتهم المهنية المستقبلية.
تمّ تمويل هذا المعرض من قبل الآلية الأوروبية للجوار والشراكة التي تقدّم خدمات التعليم والتدريب والدعم لاستخدام لاجئي فلسطين الشباب في لبنان، وبالتعاون مع اتحاد الجامعات اللبنانية لزيادة إطّلاع لاجئي فلسطين الشباب على الفرص الأكاديمية المتاحة ومساعدتهم على اتخاذ القرارات بشأن خياراتهم المهنية المستقبلية.
يسمح هذا المعرض لأكثر من ٦٥٠ لاجئًا فلسطينيًا من طلاب الصف الثاني عشر بالحصول على الدعم المطلوب والمعلومات اللازمة من أجل التخطيط لمستقبلهم المهني، بما في ذلك المعلومات حول البرامج التعليمية المتاحة في المؤسسات التعليمية الخاصة والرسمية في لبنان والخارج وطريقة التسجيل فيها والإختصاصات والمنح المتوفرة لديها في مختلف المراحل الجامعية.
تشارك في المعرض ٢٦ جامعة من لبنان إلى جانب عدد من المؤسسات التعليمية ومقدّمي المنح.
يدعم الاتحاد الأوروبي هذا المعرض تأكيدًا على أهميّة تزويد لاجئي فلسطين بالأمل ومنحهم فرصًا إضافية.
في هذه المناسبة ، قال مدير الأونروا في لبنان بالوكالة السيد حكم شهوان: "تثمّن الأونروا الدعم المهمّ المقدّم من قبل الاتحاد الأوروبي والذي وصلت قيمته إلى ما يقارب الـ8.9 مليون يورو لدعم لاجئي فلسطين الشباب في لبنان وذلك من خلال الشراكة والتنسيق المستمرين بين الاتحاد الأوروبي والوكالة."
وأضاف: "يسمح هذا المعرض لطلاب المدارس بالحصول على فرص تعليمية بشكل مباشر ما يمكنهم من اتخاذ قرارات مستنيرة حول مستقبلهم الأكاديمي. ستستمرّ الأونروا والاتحاد الأوروبي في دعم الشباب لبناء هذا الأمل والتمسك به."
الاتحاد الأوروبي والأونروا: معاً من أجل لاجئي فلسطين
منذ عام ١٩٧١، حافظ الاتحاد الأوروبي والأونروا على شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك ألا وهو دعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية وتقديم الحماية للاجئي فلسطين وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. يعدّ الاتحاد الأوروبي اليوم أكبر مانح متعدد الأطراف للمساعدات الدولية المقدمة للاجئي فلسطين. ويمكّن هذا الدعم الأكيد والمستمر الأونروا من توفير التعليم ذات الجودة لما يقارب نصف مليون طفل وخدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 3,5 مليون مريض في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة. وسمحت الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والأونروا لملايين اللاجئين الفلسطينيين بالحصول على مستوى تعليمي أفضل وعيش حياة صحية والوصول إلى فرص العمل وتحسين ظروفهم المعيشية ما يساهم في تقدم المنطقة برمتها.
