نظم اتحاد الشباب الوطني في طرابلس، "إحدى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني"، مسابقة ثقافية للطلاب مرحلتي المتوسط والثانوي بمشاركة اكثر من مئة طالب، وتخلله ترويقة صباحية.
إفتتحت المسابقة بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة ترحيبية للطالبة سارة عفان. والقت الطالبة آية عقدة كلمة تحدثت فيها عن "أنشطة الاتحاد وبرامجه الشبابية والتربوية والرياضية".
ثم ألقى مسؤول الاتحاد المحامي عبد الناصر المصري كلمة أكد فيها على "ضرورة تعزيز الوعي الثقافي وسط الشباب والعودة الى المصادر الثقافية في الكتب الموثوقة".
ولفت الى "أن المدارس الرسمية مطالبة بتعزيز دورها التربوي والتثقيفي بعدما انحصر هذا الدور بالجانب التعليمي وهو امر مؤذٍ، خصوصا وأن أعداء أمتنا من صهاينة وأطلسيين يعتمدون على مراكز الابحاث والدراسات في تخطيطهم للمؤامرات المستمرة على أمتنا العربية".
وحض الطلاب على "ضرورة التحصيل العلمي وحسن التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي التي لا يجوز أن تكون مصدرا ثقافيا لأن ما ينشر عبرها ليس كله صحيحا".
ودعاهم ل" تنمية مواهبهم وثقافتهم التي تخدم أمتنا وقضاياها العادلة بدءا من فلسطين التي يتعرض شعبها لعدوانية مستمرة وصلت لحد صدور قرار بمنع الأذان في مساجد القدس".
ووجه التحية ل"المقدسيين لثباتهم ومقاومتهم وللكنائس التي ارتفع صوت الأذان فيها للتأكيد أن إله المسلمين والمسيحيين واحد وأن الفتن الطائفية لا يمكن أن تخترق الشعب الفلسطيني الذي يلتزم العهد الذي اعطاه الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب الى البطريرك صفرينوس الذي سلمه مفاتيح القدس".
وختم: " إن الشباب مدعو للاهتمام بشؤون المجتمع وتفعيل الروح الايجابية التعاونية فلن تتغير أحوال طرابلس الا إذا قرر أبناؤها الدفاع عن حقوقها والنضال المستمر لاطلاق عجلة الانماء فيها".
وختاما، قدمت طلائع كشاف الشباب الوطني، فقرات تمثيلية تحاكي الواقع الشبابي، ثم جرى توزيع الجوائز على الطلاب الفائزين.
