وكالة الشعلة الدولية للانباء – بيروت – لبنان
الجمعيات اللبنانية المؤسسات الاجتماعية والانسانية والمجتمع المدني في لبنان كانوا على موعد للقاء اخوانهم الانسانيين وسفراء النوايا الحسنة في اكبر لقاء عمل تشاوري من اجل الانسان وانسانية الانسان بمشاركة هامة "بمؤتمر التعاون الانساني الدولي "واقامة ورش عمل لبحث الحلول الممكنة لمشاكلنا الاجتماعية والانسانية ذلك نهار السبت في 17/ 12 / 20166 في فندق غولدن توليب غالوريا - الجناح حيث البدء كان في تمام العاشرة صباحا .
وقد تجلت فكرة التعاون الانساني من منطلق الانسانية دون تجزئة ودون حدود للاوطان وها نحن سننفذها من حيث انطلقت الفكرة من الجمهورية اللبنانية الدولة العربية ذات التاريخ العريق التي اعطت الابجدية و أضحت من المؤسسين الاوائل لهيئة الامم المتحدة ولجامعة الدول العربية والموقعة على معاهدة الامم المتحدة لحقوق الانسان ومعاهدة حقوق المراة عام 1945 وها هي اليوم تستقبلكم في احضان طبيعتها الخلابة وشعبها المعطاء بالكرم
فقد انعقد في بيروت بدءا من صباح يوم السبت في 17 كانون الاول 2016 ، مؤتمر التعاون الإنساني العالمي الأول برئاسة السفير مصطفى حمود وتنظيم جمعية بناء أجيال السلام وذلك في فندق Golden Tulip بمشاركة وفود عربيه من العراق والأردن وسوريا واليمن وفلسطين وتونس وبمشاركة لبنانيه واسعه .
افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني و تلا كلمة الافتتاح السفير مصطفى حمود الذي شرح أهداف المؤتمر الأساسية وهي الدعوة إلى التعاون الانساني المشترك الذي يجعل من المرء يرتدي ثوب الكرامة ويحرره من الخوف لصناعة حياة أفضل بعيدا عن الأنانية والطغيان ومساعدة الحكومات في محاربة الظواهر الخبيثة للبشر
وقال انه مؤتمر ذو طابع إنساني يهدف إلى لفت أنظار المجتمع الدولي نحو الشعوب التي تعيش في ظل الحروب والنزاعات القاسيه وفي وقت أصبحت أوروبا تعاني الخوف وعدم الطمانينه بسبب التهديدات والأعمال الارهابيه من قبل عصابات إجرامية متطرفة أخذت الشعارات الدينيه غطاءا لتنفيذ اعمالها
تلا ذلك كلمة السيد شوقي العسل رئيس جمعية بناء أجيال السلام الذي صرح لشبكة الزهراني الاخباريه في مقابله جانبيه معه عن الحاجه الماسه لهذا المؤتمر نتيجة فقد المفهوم الإنساني وسيطرة شريعة الغاب في بلادنا وتحدث أن هذا المؤتمر هو نتيجه لمؤتمر الشباب والإعلام في خدمة السلام الذي عقد في سان باولو في البرازيل بدعوه من الشباب الأوروبي والذي تمثل فيه لبنان وكان له توصيات مهمه لتعزيز نبذ الانانيه وتحقيق السلام العالمي لخدمة اقدس قضيه على وجه الأرض وهي الإنسان وأمل للمؤتمر القدرة على التغيير في عدة مواقع لحقوق المواطنين
وألقى رجل الأعمال اللبناني الناشط سامر بو عز الدين كلمة اعتبر فيها هذا المؤتمر دليل تضامن شعوب الدول العربيه برغم التناقضات السياسيه وقدم منح جامعيه لشباب الدول المشاركة في المؤتمر .
وكانت كلمة للأستاذ خضر ماجد ممثل وزارة الإعلام اللبناني رحب فيها بالوفود العربيه والحضور الناشط وبشرهم بأن وزارة الإعلام تعمل على طرح مشروع قانون جديد له علاقه بحقوق الأم والطفل
كلمة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ألقاها الشيخ حسن شاهين حيث بدأها بقصيدة من وحي المناسبه والتي حمل فيها الإنسان بحد ذاته مسؤوليه التعاون والحب والعطاء تجاه الآخرين
وبعدها القى امين عام المنظمة العالميه لحقوق الإنسان السفير علي عقيل خليل كلمه حمل فيها الناس مسؤولية أفعالهم واعتبر انه طالما هناك طفل مظلوم في العراق وغيره فإن هذه المؤتمرات تصبح كالقمة العربيه ومؤتمرات الجامعه العربيه مقررات دون تنفيذ ودعا إلى التنازل عن طائفيتنا وبناء دولة الإنسان وأعلن عن منح وتقليد ميدالية السلام العالمي للسفير مصطفى حمود .
كلمات الوفود المشاركة كانت بدائة مع السفيرة التونسيه مريم عبيد تكلمت باسم دول المغرب العربي حيث اعتبرت ان المؤتمر يعالج نبض الحياة وهو الانسان .وانشد الشاب علي حسن اسماعيل القادم من المانيا اغنية بعدة لغات . اما سفير النوايا الحسنه العراقي عيسى الجراح عرض لمعاناة الشعب العراقي وتأمل من المؤتمر الخروج بتوصيات تخدم قضايا شعبه
رئيسه وفد الاردن سفيرة النوايا الحسنه السيدة بسمه الهباهبه رحبت بالحضور وأعضاء المؤتمر بأسلوب خطابي أردني تراثي عربي اصيل، وبعد ذلك ألقى العميد يحي صالح ممثل الوفد اليمني كلمة شرح فيها معاناة بلده وتأمل خيرا من المؤتمر
ومن ثم كانت كلمة فلسطين القاها رئيس الوفد الفلسطيني في الشتات الاعلامي و الباحث ، سفير النوايا الحسنة عن المثقفين والاكاديميين و المبدعين العرب ، السفير رضوان عبد الله وجاء فيها" يسعدنا ان نتقدم لكم باحر التحيات و الشكر و التقدير على هذه الدعوة التي احببنا ان نلبيها رغبة و طواعية من اجل استكمال التئام المؤتمر الانساني العالمي .
اضاف السفير عبد الله :" ان اغتصاب فلسطين واحتلالها ادى الى قتل و تشرد اهلها الآمنين لاقامة ما يسمى اليوم بالكيان الصهيوني الغاصب (اسرائيل) ، التي لا تمت بصلة لا الى اليهود و لا الى اليهودية .فاليهودية كديانة وهودا اندثرت بتعاليم التلمود ، فاسرائيل المزيفة و التي هي عبارة عن مجموعات همجية من شعوب الاستبس ( WS ) حولت شعبنا الفلسطيني الى اكبر مجموعة بشرية من عديمي الجنسية في العالم ،و هكذا يضيع على شعبنا ماضيه كشريحة لها تاريخ و جذور ضاربة في اعماقه ، و يفرض عليه غيتو قانوني من بعض الدول وللاسف عربية ايضا يضيع ارتباطه القومي و جذوره في الارض في الحالة الاولى ، و في الحالة الثانية يضيع مستقبله ."
وطالب السفير عبد الله بكلمته "المؤتمر ، و انشطته التي يجب ان تصب في الحاضر في ميدان اللجوء ، باعتبار ان شعبنا الفلسطيني لم يفقد دياره فحسب بل فقد الجنسية و حق المواطنة الكريمة الكاملة ، ولعل قضية الافتقار الى وطن هي التي طبعت تجربة شعبنا في المنفى اكثر من اي عامل اخر ، وهنا يجب الاقرار بشكل حاسم بوضع هذا الشعب المنكوب كشعب دون وطن ، ويعني منح هذا الشعب دون الحصر عن المكان و الزمان قسطا اكبر من الحماية للعبور الى الامن والامان والاستقرار."
و اردف عبد الله قائلا:" ان معاناة شعبنا الفلسطيني تشكل جزءا من الصورة العامة لوضعية حقوق الانسان الى جانب عوامل اضافية من التمييز والافصاء الاجتماعي مع التنبيه الى وجود قضايا وسياسيات ذات صلة تحتاج الى اعادة النظر على المستوى الاقليمي و الدولي من حيث تاثيرها على المعاناة و الماسي الاليمة التي عاشها و ما زال شعبنا يعيشها بعيدا عن ارضه و هو يحلم بالعودة واقامة الدولة المستقلة الديموقراطية الديموغرافية و عاصمتها القدس ."
و اختتم السفير عبد الله كلمته بمقولة للسيد المسيح عليه السلام حيث يقول " الانسان اخو الانسان احب ام كره " موجها التحية للحضور بالقول معا و سويا لبحث الحلول الممكنة لمشاكلنا الاجتماعية والانسانية ، عشتم وعاشت الانسانية جمعاء".
مع انتهاء الجلسة الإفتتاحية توزع المشاركين على ورش عمل متنوعة ناقشوا خلالها سبل تعزيز التواصل وتعزيز السلام بين الشعوب من خلال المواضيع التالية : حقوق المرأة – حقوق الطفل – الشبيبة والمواطنة – الإعلام إضافة إلى موضوع اللاجئين . ونتجيت عن الورض توصيات هامة سوف ترفع الى الهيئات العربية و الدولية المعنية .
و في اليوم الثاني تم تكريم الوفود والشخصيات العربية المشاركة بالمؤتمر وتم تقديم دروع للوفد و وشهادات لكافة للمشاركين .
هذا وقد رفعت وثائق للمؤتمر من قبل وفود فلسطين و العراق و اليمن تتعلق بقضايا اللاجئين والنازحين ، وقد سلمت لامانة سر المؤتمر من اجل دراستها و وضعها من ضمن اوراق و وثائق المؤتمر . اما اهم ما رفعت وثيقة ورقة العمل للوفد الفلسطيني فقد تركزت على ما يعانيه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ومعاهم اضيفت معاناة النازيح الفلسطينيين الذين قدموا من سوريا نتيجة الاحداث المستمرة منذ اكثر من اريع سنوات .وركت الوثيقة الفلسطينية على التوصيات التالية :
§ ضرورة تحييد حقّ العودة عن هذه الحقوق لأنّه لا يتناقض مع أيّ منها.
§ ضرورة فصل الحقوق المدنيّة عن السياسة.
§ المطالبة بفكّ حصار المخيّمات بالتزاوج مع ضبط الأمن.
§ السماح للفلسطيني بالدخول في الإتحادات العمّالية اللبنانية.
§ المطالبة بإلغاء المحاكمات التي أجريت بحسب الإنتماءات.
§ ضرورة إقرار قانون يسمح للفلسطينيّ بالإستفادة من خدمات الضمان الإجتماعي.
§ ضبط إدخال السلاح إلى المخيّمات.
§ العمل على إيصال الصورة الجيّدة عن المخيّمات.
§ إظهار الصورة الحقيقية لمعاناة الشعب الفلسطيني داخل المخيّمات.
§ إقتراح لإعتبار المخيّمات بلديات بحدّ ذاتها.
§ التركيز على شطب الأونروا ووزارة الداخلية اللبنانية لإسم الفلسطيني من سجلاتها حال حصوله على جنسيّة أخرى.
§ الإضاءة على فلسطينيي 1967 لا يملكون أيّ ورقة ثبوتية معترف بها.
§ التوجّه إلى الشارع اللبناني لنيل تأييده تجاه هذه المطالب.
§ إيجاد وسيلة تواصل بين البلدية ولجان المخيّمات.
§ ضرورة الأخذ بالنقاط الواقعية من أجل أن تحظى بالتحقيق الفعليّ.
§ منظّمة التحرير هي الممثل الشرعي للفلسطينيين في لبنان.
§ ضرورة مواكبة وسائل الإعلام للمطالب المرتبطة بفكّ الحصار.
§ التجرّد من الأفكار المسبقة والوصفات الجاهزة من أجل إنجاح الحوار.
§ بخصوص الحقّ بالهوية المطالبة بالتعامل بالمثل بين الدولة اللبنانية والفلسطينيين شرط أن تؤخذ الدولة الفلسطينية أيّام الإنتداب البريطاني كمعيار من الجانب الفلسطينيّ.
§ ضرورة إجراء إحصاء شامل للفلسطينيين.
§ بطاقة الهويّة الخاصة بالفلسطينيّ تولّد لديه شعوراً بالدونيّة.
§ ضرورة النظر إلى التناقض بين التمسّك بالقوانين الخاصّة والمشاركة في القوانين العامّة.
§ العمل على القوانين اللبنانية بموازاة المطالبة بالحقوق المدنيّة للشباب الفلسطيني.
§ الإضاءة على عدم إستثمار قدرات وخبرات الشباب الفلسطيني في الدورة الإقتصاديّة.
§ الحصار أدّى إلى تزايد الأمّية داخل المخيّمات.
§ الإضاءة على إحساس الفلسطينيّ بالحماية في ظلّ الفوضى حيث لا سلطة أو جيش يحميه.
§ ضرورة عدم إثارة النعرات الحزبية والطائفية في الحوار حول الحقوق.
§ المطالبة بإلغاء إجازة العمل ومساواة الفلسطينيّ باللبناني في هذا الحقّ.
§ هنالك نقص كبير في قطاعي التعليم والطبابة داخل المخيّمات.
§ ضرورة عدم ربط سلاح المخيّمات بالمجازر التي ارتكبت في السابق.
§ حقّ العودة ليس معناه الطرد بل أن يختار الفلسطيني البقاء أو الرحيل.
§ المشاركة في المجالس البلدية والجمعيات لا تمنح الفلسطينيّ الجنسيّة اللبنانية ويجب الفصل بين الأمرين.
وعلى مستوى قضية النازحين فقد ركزت الوثيقة الفلسطينية على ما يلي:
– العمل على تشكيل ائتلاف إغاثي دولي (يضم جميع الهيئات والجمعيات الإغاثية في العالم)، وتشكيل خطة إنقاذ عاجلة.
– البدء بعمليات إغاثة شاملة وواسعة... تلامس احتياجات النازحين الأساسية (غداء ... كساء ... مسكن)
– التواصل والضغط على الدول المستضيفة بتحسين ظروف العيش للنازحين دون تمييز.
– مناقشة فكرة دمج النازحين الفلسطينيين مع السوريين... بحيث يعاملوا معاملة النازحين السوريين.
– التأكيد أن الحديث عن توطين اللاجئين ودفعهم للهجرة الجماعية هنا أو هناك يخالف أهم المبادئ والقواعد الآمرة في القانون الدولي، وهو مبدأ حق تقرير المصير.
– التأكيد على رمزية المخيم والتمسك بحق العودة إلى فلسطين.
- حل مشكلة بدل الاقامات للنازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان .
اما على صعيد توصيات المؤتمر فقد لخصتها امانة سر المؤتمر ببيان رسمي كان قد اهتم بالتركيز على توصيات مشتركة للجان العمل و ورش المؤتمر حيث تضمن البيان قضايا التنمية المجتمعية وضرورة العمل على رفع معاناة المجتمعات العربية فيما يتعلق بالطفولة و اللاجئين والاعلام و الشبيبة و المواطنة .وفي نهاية المؤتمر تم التاكيد على اولوية القضية الفلسطينية كقضية عربية كامة و شاملة تخص كل المجتمعات العربية .هذا وسيتم رفع مذكرة البيان الى الهيئات العربية والاممية المعنية بالاوضاع الانسانية كاملة .





































