على ضوء ما جرى مؤخرآ من اشتعال النيران في بناء الحاج محمد طالب عطيه " ابو طالب " المكون من ثلاثة طبقات في مخيم نهر البارد حيث اتت النيران على محتويات الطبقه العلويه الأولى واحرقتها كاملة ولولا العنايه الإلهيه وتدخل الجيران والماره بطرق بدائيه لإطفاء النيران والحريق لأمتدت النيران الى باقي الطبقات وحصل ما لا تحمد عقباه ..
وهنا يجوز لنا ويحق لنا ان نتساءل امام جميع المعنيين الكرام : اما آن الأوان وألا يستحق مخيم نهر البارد " سيارة اطفاء " لهكذا حوادث وخاصة نحن نعيش اليوم فصل الصيف الذي تكثر فيه حوادث الحرائق والنيران ولن ترحم احدآ ولن تفرق بين غني او فقير او بين هذا او ذاك ؟؟؟
وتعقيبآ على ما جرى ، ادلى فضيلة الشيخ هيثم السعيد الذي كان موجودآ اثناء الحريق بتصريح اعلامي قال فيه : يأتي هذا الحادث المؤسف و يجدد تساؤلنا ومطلبنا بحاجة المخيم لأطفائيه تتعاطى بسرعه وفعاليه مع هكذا نوع من الحوادث واي قانون هو حقوق وواجبات .
ونحيي غيرة الشباب والجيران واندفاعهم بحماس لإطفاء الحريق الذي جرى في الطابق العلوي الأول وهذا يدل على بقاء روح التعاون والمحبه واغاثة الملهوف هذه الروح و رغم الجراح والمآسي ستبقى حية ووفية بإذن الله .
من جهته فالمغترب الفلسطيني السيد "منذر موسى السبعيني " ابن مخيم نهر البارد وابن الشهيد المقاوم
" ابو الأمين موسى السبعيني " وعلى ضوء ما قرأه عبر صفحتي ( بالفيس بوك ) حول الحريق المؤسف ادلى بكلمة هامه وملفته وتسترعي الإنتباه حيث قال :
{ نحن في مؤسسه عمواس السويديه لدينا الرغبة في إرسال طاقم أطفأية كامل مع سياره اسعاف وحاولنا عبر عده جهات فلسطينيه في لبنان ولم نتمكن بسبب الشروط التعجيزية في لبنان.
لقد تم ادخال سيارات اسعاف الى غزه منذ سنتين والى إرسال مجموعه إسعافات عبر البر الى الصحراء الغربية بوليساريو ولم نتمكن من ادخال سيارات اسعاف الى مخيماتنا عبر الاشقاء اللبنانيين }
اذآ ، هي صرخة نعلنها للمسؤولين والمعنيين بأن يوحدوا جهودهم ويسعوا لإيجاد سيارة اسعاف لمخيم نهر البارد الآن قبل الغد حيث تكثر حوادث الحرائق ويدفع ثمنها الجميع وعلينا ان لا نمر مرور الكرام على هذا المطلب العادل والمحق فالجميع مسؤول امام الله على هذا الشعب المسكين والبسيط وصاحب الكرامه والشهامه ومنجب الثوره والثوار فهل نفيه حقه علينا ؟؟؟؟ نأمل ذلك ..
ابو صالح موعد

