recent
أخبار ساخنة

من المسؤول المشلول ام المكبول ؟؟؟ بقلم علي حبوس

الصفحة الرئيسية



من المسؤول المشلول ام المكبول ؟؟؟ الورق المقوى بما يتضمنه اقوى .. يصارع غبار النسيان بما هو ارقى .. حاجة الباحث الموضوعي لما يختزنه من حقائق مهما امتدت لها يد التحريف على اصلها تبقى … غير قابلة للطمس ولا التبديد ولا السلب … محصنة في عقول من ورثها ابا عن جد مهما الزمان انحدر بالواقع اي كان و ارتقى .. لن يفلح من اتخذ الوطن مجرد مقام لامتصاص الرحيق جمالا انثويا كان او سهلا منتجا بعيدا عن الحريق … او غابة بما تحمله من مغانم طبيعية مختفية لا تصل لمعرفتها الطريق .. او مصرفا تتكدس فيه اعداد من زرق او خضر الاوراق المالية او ما تجمع في قوس قزح الثراء الفاحش من دولار الاميركان و ريال ال سعود و عملة نفط المطعون .. فهذا لا معنى له سوى الانبطاح بلا حياء من انفسهم او الالتفاف حول العدالة النزيهة المحايدة المستقلة .. اي ظلم اكثر من هذا ان يكون رجلا او امراة لهما من المال المحفوظ باسمه او باسمها في بنوك سويسرا او فرنسا او امريكا يعادل او يفوق بمراحل كل سيولات وطنهما الاصلي و هما فيه يمتصان و يزدردان و يذهبان الى حيث يفرغان امعائهما كسواها من بني جلدتهما … و المصيبة الاعظم ان يكون ذلك الوطن ليس فيه الشغل المناسب ولا التطبيب المغطى لكل جهاته … ولا التعليم القادر على التربية المنتجة لجيل يلبي الحاجيات من اطر مؤهلة لحمل مشعل التقدم في كل المجالات .. ولا التمتع بادنى حقوق الانسان … لو استرجعت الشعوب صاحبة الدول المتخلفة بسبب اسباب تتوالد من تلقاء ذاتها لكثرة التراكمات ابرزها : ابتعاد العامة عن محاولات التقصي و الفهم حتى تتدخل عناصر الخوف مع بشاعة الظلم المسلط على اقوام مسالمة انشغلت عن البحث الشريف لتلقى ما تقابل به لوازم و حاجيات البقاء على قيد الحياة بشعار ينتشر بين سوق الاشاعات المدفوعة الاجر… ان المولود فقير يبقى ان ترعرع مع الفضيلة .. يترفع اهله عن الحرام و اخيرا يجد نفسه فوق الحصيرة يرتعش بردا و شتاء .. و يبحث عن الظل ولا يجده صيفا و يجوع ربيعا و يصاب بعلة الكابة خريفا الى ان يقذف بسرعة في حفرة و ينتهي امره … لو استرجعت الشعوب تلك الاموال المنهوبة من خيرات اراضيها نفطا كان او فسفاتا او خضروات لاصبحت مالكة اقتصادا منعشا لمجالاتها الحيوية المرتبطة .. و اقوم ما يكون الارتباط بتنمية محيطها الفسيح و مضاعفة دخلها الوطني و القومي .. و ملامستها عناصر التقدم و مقومات الازدهار العام … تحياتي …


بقلم علي حبوس



google-playkhamsatmostaqltradent