نظمت اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني اعتصام خميس الأسرى (105) امام مدافن الشهداء في بيروتصبحية يوم عيد الفطر السعيد، حيث تجمع المئات من ابناء العاصمة وشبابها في مدافن الشهداء يتقدمهم منسق عام التجمع معن بشور وامين عام المؤتمر القومي العربي د. زياد حافظ، رئيس اللجنة الوطنية لكسر الحصار على غزة د. هاني سليمان، ورئيس جمعية كنعان فلسطين/اليمن العميد يحيى محمد صالح، ومدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن رحاب مكحل، وعضو لجنة المتابعة في المنتدى العربي الدولي من أجل العدالة لفلسطين حلمي البلبيسي، ومسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان علي فيصل، ومسؤول الجبهة الشعبية - القيادة العامة ابو عماد رامز، ومسؤولون في حركة فتح وحركة الجهاد الاسلامي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جبهة التحرير العربية، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، حركة فتح - الانتفاضة، جبهة التحرير الفلسطينية، ومسؤولو اللجان والروابط والجمعيات المتآخية في اطار تجمع اللجان يتقدمهم الاخوة خالد الحلاق، مأمون مكحل، ووفد كبير من جمعية شبيبة الهدى، يحيى المعلم، نبيل حلاق، عمر أبو حطب، ايهاب شاهين، عبد اللطيف شماس، خالد الترك، مصطفى الخطيب، زكريا الجمل، وجيه جمال، الحاج احمد يونس، علي المحمودي، محمد فرشوخ، علي البنا.
وأمام النصب التذكاري لشهداء فلسطين القيت كلمات لكل من سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، ويحيى المعلم (امين سر اللجنة الوطنية، منسق خميس الاسرى)، د. زياد حافظ (امين عام المؤتمر القومي العربي)، ابو عماد رامز (مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، د. هاني سليمان (رئيس البعثة اللبنانية في اسطول الحرية) الذي القى كلمة تجمع اللجان والروابط الشعبية، وحلمي البلبيسي باسم المنتدى الدولي من اجل العدالة لفلسطين.
ـ والقى سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور كلمة حيا المبادرات المعبرة عن أصالة وطنية والتزام قومي بفلسطين وقضيتها وشهدائها وأسرها، مضيفاً أن هذه المبادرات التكريمية للشهداء والتضامنية مع الأسرى لها تقدير كبير لدى أبناء الشعب الفلسطيني وفي الوطن والشتات.
ـ والقى د. زياد حافظ الأمين العام للمؤتمر القومي العربي كلمة قال فيها نلتقي اليوم، أول يوم عيد الفطر المبارك، لنتذكّر من رحل عنا شهيدا أو بعد كفاح طويل في سبيل قضيتنا الأولى، قضية فلسطين، نتذكرهم في كل عيد، عيد الفطر وعيد الأضحى، تعبيرا عن وفاءنا لهم. اليوم أرى بينكم شبابا وصبايا لم يكونوا موجودين حين رحل أحباؤنا، وهذا يفرحني ويفرح أخواني لأن الشعلة ستنتقل إليكم، بعد بضعة أيام نتذكر العدوان الصهيوني على لبنان ونحتفل بالنصر. وبعد بضعة أسابيع نتذكر ثورة 23 يوليو وقائدها جمال عبد الناصر. ونتذكر أيضا ثورة العراق. فالثورة أم المقاومة والمقاومة هي خيارنا لتحقيق الوحدة والتحرير ومجتمع الكفاية والعدل وتكافؤ الفرص.
واضاف قافلة الشهداء لن تتوقف إلاّ مع تحرير فلسطين. أهلنا في فلسطين، كل فلسطين يقاومون المحتل. فنحن أمة لا تستسلم ونستذكر كلمة الشهيد ابو علي اياد "نموت واقفين ولن نركع". واليوم كل الأمة تقف مع أهلنا في فلسطين وتدفع الثمن. فلبنان مهدد، وسورية تحترق ومعها العراق، ومصر، وليبيا، واليمن. الحرب الكونية علينا التي تقودها الإمبريالية والصهيونية المتحالفة مع قوى الظلامية الظالمة تعني أننا على حق، وأنا الحق معنا، والحق في يد القوة والقوة في بوز البندقية ومن يحملها. فالمقاومة، ولا شيء غير المقاومة يعيد فلسطين، هذا ما نشعر به ونفكّر به صباح كل يوم عيد، وسنستمر في ذلك حتى ترجع فلسطين.
ـ والقى الأستاذ حلمي البلبيسي عضو لجنة المتابعة للمنتدى العربي الدولي من أجل العدالة لفلسطين كلمة قال فيها إن لقاءنا اليوم في هذه البقعة المباركة المقدسة، ببركة وقدسية الشهادة الشهادة، يبعث رسالة لمن ضلّ سبيلهم، وضبط عملهم، فضلوا الطريق إلى حيث الموت الشريف، والذي لا يكون إلاّ دفاعاً عن مقدس ومغتصب أو رداً لعدو غاشم...
إن الشهداء الذين نتنسم عبير وعطر دمائهم الزكية، حجة على من ضلّ سعيه، فازهق الأرواح البريئة، وقتل النفس التي حرم الله إلاّ بالحق، في معارك الخسر والضلال، بدل بذلها في معركة الكرامة والشرف، معركة تحرير الأرض والإنسان من العدو الصهيوني الغاصب.
وهي حجّة على من فرط بالحقوق وأعطى الدنية للعدو، فتنازل عن حق شعبه وأمّته، لعدو غاشم لا يفهم إلاّ لغة الشهادة التي أجادها شهداؤنا البررة...
إن شهادتكم أيها الكرام منا، ودماءكم الطاهرة ستبقى في أعناقنا، نحملها جيلاً بعد جيل... وأن الثوابت التي قضيتم دفاعاً عنها، وحماية لها، ستبقى أمانة في أعناقنا، نلقى الله دون التنازل عنها...
لقد رسمتم بدمائكم الطريق الصحيح نحو فلسطين، كل فلسطين، وها هم ورثة مشروعكم الوطني، وخطكم السليم في فلسطين يكملون مسيرتكم، ويحافظون على اتجاه البوصلة نحو القدس، لا يفت من عزيمتهم بطش العدو، ولا يوهن عزيمتهم تخاذل وتخلي ذوي القربى.
فلتهنئوا بشهادتكم، فقد أديتم الأمانة، وندعو الله أن يجمعنا بكم مقبلين غير مدبرين، شهداء في سبيل الله، والوطن، أو منتصرين نرفع راياتكم خفاقة عزيزة علآ اسوار القدس.
ـ والقى الأستاذ يحيى المعلم منسق "خميس الأسرى" كلمة في الاعتصام الذي اقيم صبيحة أول أيام عيد الفطر المبارك قال فيها أن تقيم اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي اعتصامها "خميس الاسرى 105" الخامس بعد المئة في صبيحة أول أيام عبد الفطر المبارك في مدافن شهداء فلسطين فلتؤكّد مرة أخرى عمق الترابط بين المقاومة في فلسطين والمقاومةفي لبنان ...
ومن أرض الشهادة ومن لبنان أرض المقاومة العابقة بأريج دماء الشهداء، من الارض التي احتضنت الثورة الفلسطينية والمقاومين العرب من سوريا والعراق والجزائر والمغرب ومصر وتونس واليمن والصومال وليبيا والجزيرة العربية. قدموا إلى هذه الأرض دفاعاً عن لبنان وفلسطين فكان منهم الشهداء والجرحى والاسرى
من هنا نوجه التحية إلى أهلنا في فلسطين وإلى شهدائها وجرحاها وأسراها ومقاوميها، تحية العرفان بالجميل لما قدموا لهذه الأمة من العزه والكرامة والنصر ولاننا في هذا الزمن العربي الردئ بحاجة ماسة إليهم لأنهم يصححون البوصلة لمن أضاع بوصلته.
ـ بعدها تم وضع اكاليل زهر باسم الهيئات المشاركة على النصب التذكاري.
ثم قامت وفود من التجمع بزيارات الى اضرحة القادة والشهداء اللبنانيين والفلسطينيين، وإلى أضرحة شهداء التجمع والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية.
في 10 / 7 / 2016




