| صورة من الارشيف |
قلم حر
منذ بداية العام حيث غيرت اﻷنروا نظام اﻹستشفاء، وقامت بإجراء بعض التعديلات على بعض اﻷقسام تحرك أبناء مخيم البرج الشمالي ومن ثم المخيمات اﻷخرى وتم تشكيل خلية أزمة و “يا ريتها لم تُشكل” وبدأت المناورات من قِبل اﻷنروا والخلية ولم ينتج عنها حتى اللحظةشيء سوى تخفيض نسبة الاستشفاء. و لكن السؤال الذي يُطرح الآن لماذا فقط في مخيم البرج الشمالي دائما يتم اﻹغﻻق وﻻ يتم في باقي المخيمات؟ من المستفيد من جراء ذلك! أسئلة كثيرة سوف أطلعكم عليها ربما تكون صحيحة وربما. …؟؟؟؟
أولاً حول العيادة والدكتور “إبراهيم سعد ” و للعلم فقد تم رفع شكوى ضده من اللجنتين الشعبية واﻷهلية وتتضمن الشكوى بعض أسماء النساء اللواتي اشتكين لللجنتين وعندما وصلت الرسالة إلى اﻷنروا تم التحقيق معه ولما طلب من النساء اﻹدﻻء بأقوالهن أنكرن ذلك عندها اﻷنروا لم تتخذ أي إجراء لعدم وجود دليل ضده وبالتالي كان لازماً عليه أن يعود لعمله في المخيم وغيره والغريب أن النساء اللواتي لا يردن الدكتور “إبراهيم” يذهبن إليه في عيادة البص أليس ذلك محيرا؟!! ثم أن الدكتور قدم اعتذاره للجان وللشعب والفصائل فماذا يريدون؟ للعلم هناك أناس مستفيدين من عدم عودة الدكتور لعيادة البرج فكما قيل أن إحدى المؤسسات أحضرت دكتورة نسائية مقابل مبلغ رمزي كشفية علما أنه يوجد في الهلال الأحمر طبيبة نسائية
كذلك تم إحضار دكتور للعيادة وتم تطفيشه والسبب المستفيدين واﻵن يتم إغلاق مكتب الخدمات والشؤون من أجل إرجاع الدكتور إنها مهزلة.
أين المسؤولين ؟فهذا الشعب بحاجة للعلاج فلنرحمه في شهر الرحمة…
لماذا لا نتحرك من أجل إصلاح محطة المياه قرب الجامع القديم ولمن لا يعرف أنه سقط داخل البئر مضختين وهو لا يعمل اﻵن…
أما بموضوع النفايات فلماذا الناس يخرجونها من منازلهم يوم العطله فلنرحم بعضنا البعض
إن ما يجري في المخيم من إغلاق لا يخدم الشعب وإنما لمصالح معينة فاﻷنروا لن ولن تحرك ساكنا حتى لو أغلقت كافة المراكز……
