recent
أخبار ساخنة

الفصائل تزور المفتي دريان: لمعالجة تقليصات "الأونروا" ودعم انتفاضة القدس



بيروت – وكالة القدس للأنباء


زار وفد من الفصائل الفلسطينية، اليوم الإثنين، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى ببيروت، برئاسة أمين سر فصائل منظمة التحرير في لبنان، فتحي أبو العردات، وجرى عرض للأوضاع الفلسطينية في الأراضي المحتلة وسبل دعم انتفاضة القدس في ظل دخولها شهرها الخامس، وشرح الوفد معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بسبب تقليص "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين _ الأونروا" لخدماتها وخاصة الإستشفائية.

ووعد المفتي دريان ببذل كل جهد ممكن لإيصال هذا الواقع إلى المرجعيات المحلية والإقليمية والدولية التي سيلتقيها، والقيام بحملة لنصرة القضية الفلسطينية وانتفاضة القدس المباركة ونصرة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا.

وأشار أبو العردات أن هذه الزيارة لسماحته أتت ضرورية لما تمثله دار الإفتاء من مرجعية، وشعورنا بأهمية التواصل في ظل هذا الظرف الحساس التي تمر به القضية الفلسطينية ولإطلاع سماحته على آخر التطورات الفلسطينية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية والقدس ولاسيما المسجد الأقصى المبارك من تهديدات ومن اعتداءات وتهدد تقسيمه زمانياً ومكانياً، إضافة إلى ما نراه من اعتداءات متواصلة للمستوطنين على الشعب الفلسطيني والحصار الخانق الذي يفرضه العدو الصهيوني، والمقاومة البطولية التي يقوم بها الشباب والشابات الفلسطينيين لصد العدوان المتواصل وإفشال مخططات التهويد بحق القدس وفلسطين".

وأضاف: "عرضنا على سماحته معاناة أهلنا في مخيمات اللجوء في لبنان وعن التحركات القائمة في مواجهة سياسة الأونروا التقليصية بدءاً من الملف التعليمي ومحاولة دمج المدارس وزيادة عدد الطلاب وإغلاق المدارس وتسريح الموظفين ولكن استطعنا التصدي لهذه المحاولة وقمنا بإفشالها، واليوم تحاول الوكالة تقليص خدماتها الإستشفائية وتحميل اللاجئ الفلسطيني جزءاً من تكاليف العلاج وتجبره بدفع 20% من فاتورة العمليات العادية و40% للعمليات المستعصية، كما أطلعنا سماحته على محاولة الوكالة إنهاء ملف إعمار نهر البارد وتقليصها لإمكانياتها المادية وإيقافها الدعم عن النازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، وعدم دفعها لهم بدل إيواء، وهذا أمر خطير نرى فيه محاولة لإنهاء القضية الفلسطينية وشطب حق العودة، ما يشكل عبئاً على الدول المستضيفة للاجئيين الفلسطينيين، لذلك طالبنا سماحته بإطلاع المسؤولين اللبنانيين على خطورة الموقف لأن هذه القضية تتطال هوية الشعبين الفلسطيني واللبناني على حدِ سواء."

وقال أبو العردات أن "التحرك اليوم بلغ أعلى المستويات من خلال الرسالة التي وجهها الرئيس محمود عباس إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون بضرورة أن تفي الأونروا بالتزماتها نحو اللاجئين الفلسطينيين وهذا في إطار التحركات التي نبذلها من أجل حل هذه المشكلة".

وأوضح : "نحن لم نجد من سماحته إلا كل الاهتمام والدعم والتأييد لقضية فلسطين التي وجدناها حاضرة في سلم أولوياته مثلما عهدناه دوماً، معتبراً أنها تشكل القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وقد أبدى كل الإستعداد لتقديم كل ما يلزم لدعم انتفاضة القدس والدفاع عن قضايا اللاجئين الفلسطينيين."

ووعد سماحته بأنه "لن يألو جهداً في القيام بدوره في هذا الإتجاه لإيجاد حل لتقليصات الأونروا من خلال الإتصال بالسفراء الأوروبيين والعرب والمسؤولين اللبنانيين لوقف هذه الإجراءات الظالمة بحق الشعب الفلسطيني".

وأكد سماحته أن "دار الفتوى أبوابها دوماً مفتوحة لدعم القضية الفلسطينية العادلة وستقف دوماً إلى جانب الشعب الفلسطيني".
google-playkhamsatmostaqltradent