recent
أخبار ساخنة

انتحاريا الضاحية ليسا فلسطينيين ومخيم برج البراجنة يتضامن ميدانيا


 رابطة الإعلاميين الفلسطينيين 
1-بعد المتابعة تبين أن ما ذكر عن أسماء اثنين من الشعب الفلسطيني من المفجرين هما أسماء مزورة. 

2-أصحاب الاسمين ماتا في سورية منذ سنتين، يعني هويات المنفذين مزورة.

٣- حتى الساعة فإنّ معظم وسائل الإعلام إتخذت البيان الذي نشر على "توتر" بأسم ما يسمّى بالدولة الإسلامية كمرجع ومصدر علماً أنّ البيان منشور على حساب شخصي لشخص تكفيري أيضاً.

٤- المجموعات التكفيرية تحاول أن تصدّر إلينا خطابها لزعزعة علاقة الضاحية بمحيطها، وللدلالة فأنّها المرّة الأولى التي تذكر فيها المجموعات الإرهابية جنسية الإرهابيين، عوضاً عن إنتظار نتائج التحقيق، أو السبق الصحفي في وسائل الإعلام.

٥- بعد التواصل مع معظم الجهات والناشطين والسكان في مخيم برج البراجنة، فيجب التنويه إلى أن ليس ثمّة عوائل فلسطينية بأسم "البالغ" أو "الريس" كما ذكر البيان التكفيري، لا في ملفات الأونروا ولا الأمن العام اللبناني.

٦- منذ لحظة الإنفجار الأولى توالت النداءات في مخيم برج البراجنة للتبرع بالدم لجرحى التفجير الإرهابي، وفتحت أبواب مستشفى حيفاً مستقبلةً العديد من الشباب، فيما توجه قسم آخر من الشباب للمستشفيات التي إستقبلت جرحى في الضاحية، رغم الخوف من ردات فعل سلبية ممن يعتمد على أبواق الإعلام العنصري كمصدر لمعلوماته ويتصرّف بناءً على ما تريد هذه الوسائل.

٧- أكثر من ١٢ طبيباً فلسطينياً توجهوا من المخيم للمستشفيات التي إستقبلت جرحى لتقديم واجبهم الطبّي تجاه الجرحى.

٨- إنّ أكثر من ٨٠٪ من قاطني مخيم برج البراجة يعتمدون على منطقة السكّة كسوق لتلبية إحتياجاتهم اليومية.
google-playkhamsatmostaqltradent