السيد تحسين الخياط رئيس مجلس الادارة.
السيدة مريم البسام مديرة الأخبار
بعدما انقشع غبار العمل الإجرامي والذي استهدف أهلنا في منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت يهمنا نحن أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان أن نتوجه اليكم بهذه الرسالة المفتوحة والتي نهدف من خلالها لتصحيح سلسلة اخطاء وقعت فيها محطتكم أثناء التغطية المباشرة لنتائج العمل الإجرامي في برج البراجنة .
وقبل الحديث عن هذه الاخطاء,لابد من التأكيد على بعض الحقائق :
أولا أن الشعب الفلسطيني بمجمله لم ولن يكون يوما خنجرا في خاصرة من يقاتل عدونا الصهيوني وبامكانكم القيام باستطلاع رأي داخل المخيمات في لبنان للتأكد من هذه الحقيقة.
ثانيا: أن الشعب الفلسطيني لم ولن يكن له هدف سوى العودة لفلسطين وليس لنا عدو سوى الصهاينة وما يحدث اليوم في فلسطين من انتفاضة يقودها ابناء,الجيل الرابع فهو الدليل على أننا سنبقى نقاتل عدونا بكل ما اوتينا من قوة بالنيابة عن كل العرب والمسلمين.
ثالثا: أن ما يربطنا من أواصر صلة بالشعب اللبناني هو أقوى من كل المؤامرات التي تحاك في الغرف السوداء .ولا يمكن أن ننسى الاحتضان التاريخي من قبل لبنان وشعبه وخصوصا أهل الجنوب لابناء,شعبنا وثورتنا منذ العام 1948 وحتى يومنا هذا.
رابعا: أن العلاقة بين أهل المخيمات والجوار كانت دائما ممتازة وخصوصا سكان مخيم برج البراجنة ومحيطه حيث المصاهرات وعلاقة القربى والعلاقات التجارية ويمكنكم سؤال تجار برج البراجنة عن هذه العلاقة ومدى متانتها. وما سقوط الشهداء الفلسطينين في موقع التفجير الإرهابي إلا دليل على وحدة الدم بين أبناء المنطقتين.
بعد هذه الثوابت ومن سلسلة الأخطاء التي وقعت بها محطتكم هي المسارعة إلى تبني بيانات مشبوهة كانت تهدف إلى إيقاع الفتنه وجر المنطقة إلى حروب لا يستفيد منها سوى أعداء الأمة.
وهذا الخطأ قد تكرر في أكثر من مكان حيث المسارعة إلى الإشارة والاتهام للفلسطينيين الأمر الذي,سمح لبعض المندسين لتوجيه الاتهامات والشتائم وفتح نار جنهم على كل من ينتمي لفلسطين وشعبها.
وإذا كان في الماضي قد تم تجنيد بعض ضعاف النفوس الفلسطينين في بعض العمليات الإرهابية فهو أمر مقصود ومدروس امعانا في إشعال فتيل الفتنه ونحن ابناء,الشعب الفلسطيني بغالبيته لفظنا تلك الحالات واعتبرناها حالات شاذه لا تمت لفلسطين بصلة.
لذلك وباسم كل الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان نطالبكم بالكف عن نشر الاتهامات الباطلة والتحري عن الاخبار قبل نشرها والايعاز لمراسيلكم بعدم التسرع بالاتهامات تحقيقا لكسب صحفي رخيص قد يقدم خدمة مجانية لعدونا الصهيوني.
المهنية والموضوعية تطلب الأمانة في نقل الاخبار.
مع تقديرنا لكم
(ابناء,المخيمات الفلسطينية في لبنان)

