بسم الله الرحمن الرحيم
المكتب الإعلامي – طرابلس لبنان – الجمعة 13-11-2015
دان "رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام” فضيلة الشيخ هاشم منقارة تفجيري برج البراجنة ووصفهما بالعملين الإرهابيين لاستهدافهما المدنيين الأبرياء بصورة وحشية تعبر عن إفلاس مرتكبيهما .
وسأل فضيلته : ما هذا الجنون و الخروج عن الدين و الشرع و العرف و أخلاق الإسلام ،متسائلاً ألهذا أنزل الله دين الإسلام و قد قال عليه الصلاة و السلام: إنما انا رحمه مهداة ،و به عليه السلام أتم الله بناء هذا الدين كاملاً مكملاً ، للإنسانية جمعاء، يا شباب الأمة و رجالها أليس هذا ضياع عن أساس الصراع بين الحق و الباطل أﻻ ترون أن هذا الإجرام جاء بعد انتفاضه أهلنا بفلسطين و قيام عدو الله و رسوله و المؤمنين بل عدو كل الإنسانية بقتل أهلنا وشبابنا و رجالنا و نسائنا الحرائر بقدسنا الشريف وكل فلسطين و من ثم هدم بيوتهم بارضنا المحتلة ، أﻻ ترون ضرب إسرائيل عمق الشام ، و إلقاء القبض على شبكة التجسس الإسرائيلية في لبنان بالأمس القريب مدعاه للتساؤل ،أﻻ يعني ذلك التقاطع بين الإرهاب المجنون البشع و اعتداء اسرائيل على مقدساتنا و دماءنا و أعراضنا و أموالنا في كل بلادنا الشامية و بدعم كل أعداء أمتنا .انه العمل المنسق علمنا ذلك أم ﻻ نعلم بجهلنا أو بمعرفتنا، ليس من مؤمن عاقل يخاف الله يسكت عن هكذا عمل مجرم وكل ما يماثل هذا العمل الجبان من أي فئه أتى ﻻ فرق بين ما يكون رسمياً مبرراً عندهم أو من فئات أخرى ،و إﻻ يستنكر بكل معاني الرفض بل يشجب بكل المعايير الشرعية والأخلاقية والإنسانية هذا العمل المجرم .
وطالب فضيلته اللبنانيين بالتوحد خلف ثوابتهم والأمة العربية و الإسلامية بمراجعة ما هم عليه من مواقف ورأي انه ﻻ بد من إيجاد الحلول بين أطياف الأمة المختلفة و ترك المصالح الشخصية لنقف صفاً واحداً أمام هذا الإرهاب البشع من عدو الله و من هؤلاء المُغرر بهم من أي جهةٍ أتوا و لأي طرف كانوا ﻻ فرق في هذا الإجرام و ما يماثله إن فعلته دولة أو منظمات أو فعله أفراد ﻻ شك أن هذا بغيٌ و إفساد في الأرض وقتل النفس بغير حق، يكفي هذا يا أمة محمد يكفي هذا يا أمة الدين يكفي هذا يا ايها الناس يكفي هذا الإجرام الذي نراه في بلادنا المباركة لنتفرغ لعدو أمتنا الأول و الشرس المتغطرس المتربص بنا مع حلفائه المدعوم من دول الاستكبار الكبرى دول القرار ، و ضرب الإرهاب في مهده و أرضه و تعاون جميع العقلاء على هذا من أي طرف كانوا، و لنراجع أنفسنا فيما قمنا به تجاه بعضنا بعضا دولاً و أحزابا و إيجاد المخارج ولو على حسابنا و لمنع الانهيار الكامل و تفتتنا من جديد و هدر طاقاتنا الفذة في حروب عبثيه و تفويت فرصة تقسيمنا إلى شيع و أحزاب وطوائف كل حزب بما لديهم فرحون.وختم فضيلته بدعوة المؤسسات الأمنية إلى المزيد من اليقظة والحذر من أجل الحؤول دون تكرار مثل هذا الإجرام والإرهاب اللهم إني بلغت اللهم أشهد و عذرا ربي فانك تعلم حالنا و ما لنا إلا انت يارب العالمين.

