recent
أخبار ساخنة

المسنين الفلسطينيين من المسؤول

كتب نزيه سلام                   المسنين الفلسطينيين من المسؤول ؟                        اولا ومن باب التوضيح لا اكثر ليس  للسلطة الفلسطينية علاقة بمخيمات الشتات فهي مسؤولة عن الشعب الفلسطيني داخل الوطن ( الضفة وغزة والقدس) فقط.
أما منظمة التحرير الفلسطينية فهي مسؤولة عن الشعب الفلسطيني في الشتات.
ولما كان المسن جزء من مكونات الشعب الفلسطيني الذي حظي باهتمام كبير من قبل منظمة التحرير على كافة الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فإن المنظمة تعتبر نفسها مقصرة أمام حجم تضحيات الشعب الفلسطيني في الشتات مع الأخذ بعين الاعتبار الأزمات الكبيرة التي مرت بها والحصار المفروض عليها دوليا واقليميا وخاصة بعد دخول صدام إلى العراق وموقف دول الخليج و الضغوطات الأميركية والأوروبية عليها.
مع ذلك لم تتخلى منظمة التحرير عن مسؤولياتها اتجاه شعبنا في الشتات.
على الصعيد السياسي
منظمة التحرير لم تتخلى عن حق عودة اللاجئين وقد عبرت عن ذلك في كافة الاتفاقيات المعقودة مع الجانب الإسرائيلي  والمؤتمرات والمحافل الدولية وتؤكد المنظمة على ضرورة تطبيق القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 194
وبالطبع يشمل هذا الاهتمام المسنين باعتبارهم شريحة من شرائح المجتمع الفلسطيني.
على الصعيد الاجتماعي
أن منظمة التحرير تلعب دورا أساسيا في تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني داخل المخيمات والحفاظ على الروابط الاجتماعية بين أبناء الشعب الواحد من خلال تأمين الحد الأدنى من الاستقرار الأمني داخل المخيمات الأمر الذي يمنع الهجرة وعملت على بناء قوة أمنية لحفظ الأمن وهي مسؤولة عن رواتبها وتجهيزاتها وتسعى دائما لحل المشاكل والخلافات بين أبناء الشعب الواحد في ظل غياب الدولة عن المخيمات منذ عام 69.
وتسعى المنظمة رغم الصعوبات التي تواجهها إلى راب الصدع ووحدة الصف وجمع الكلمة والمحافظة على الحد الأدنى من الحياة الاجتماعية الآمنة لحين العودة.
على الصعيد الاقتصادي
فإن منظمة التحرير الفلسطينية تضخ ما يقارب خمسة مليون دولار شهريا لمخيمات الشتات في لبنان
فهناك مؤسسة الشؤون الاجتماعية لرعاية أسر الشهداء والأسرى
وصندوق الرئيس محمود عباس للطالب الفلسطيني.
وصندوق التكافل الأسري
وصندوق لدعم  المشاريع الصغيرة
وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
رواتب حركة فتح وفصاءل م. ت.
دعم الأندية الرياضية
دعم الجمعيات الكشفية.
دعم الاتحادات واللجان الشعبية في المخيمات.
ويحظى المسنين من هذه التقديمات  بصورة غير مباشرة من خلال استفادة أبناءهم او احفادهم  لهذه التقديمات.
لا نستطيع ان نقول بأننا قدمنا الأفضل للمسنين ولكن نستطيع القول بأننا قدمنا ما هو متوفر من إمكانيات. هناك تقصير تجاه المسنين ولكن فاقد الشيء لا يعطيه وعدد المسنين قليل نتيجة النظرة الدونية لمن يضع والديه في مأوى عجزة او مركز للمسنين.
العادات والتقاليد  ما زالت سائدة في مجتمعنا الفلسطيني فالاب والام من الجواهر التي لا يمكن التخلي عنها من قبل الابناء في المجتمع الفلسطيني .
نعم يستحق المسن الرعاية والاهتمام اللازمين ولكن كوننا حركة تحرر ولم نصل إلى حد الاعتراف بنا كدولة فما زلنا نتقاضى الدعم من الدول المانحة وعندما نصل إلى مرحلة بناء مؤسسات الدولة بالتأكيد سيكون هناك وزارة تعنى بالشؤون الاجتماعية والمسنين  رغم ذلك هناك مركز للمسنين في مخيم عين الحلوة أكبر المخيمات الفلسطينية
يقوم بواجباته.
وفيما يتعلق بالدعم المقدم من المؤسسات والهيئات الدولية فلسنا وحدنا هناك دول مستقلة وقائمة بانظمتها وجيشها واقتصادها وقوانينها ومعترف  بها تستفيد من تقديمات المؤسسات الدولية.

google-playkhamsatmostaqltradent