recent
أخبار ساخنة

حركة فتح برئاسة اللواءابو العردات والعميد شبايطة يشاركون الناصري والقوى الوطنية باعتصام تضامناً مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي




تصوير فادي عناني اعلام حركة فتح منطقة صيدا \23-9-2015

شاركت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان برئاسة امين سرها وامين سرحركة فتح اللواء فتحي ابو العردات يرافقه امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة وقيادة حركة فتح في شعب التنظمية لحركة فتح منطقة صيدا وشارك المكتب الكشفي الحركي – منطقة صيدا – والمجموعات الكشفية الحركية لشعبة عين الحلوة والمية ومية وبمشاركة أعضاء المكتب الكشفي الحركي وأعضاء لجنة مفوضية صيدا لجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية ، بمسيرة ووقفة تضامنية من أجل الأقصى وضد تهويد القدس ودعما لأهلنا في فلسطين المحتلة، المسيرة التي دعا إليها التنظيم الشعبي الناصري اللبناني والقوى الفلسطينية واللبنانية الوطنية والإسلامية والتي إستعرض الكشافة بإستعراض كشفي موسيقي جاب شوارع ودوار ساحة الشهداء في مدينة صيدا جنوبي لبنان- وسط الهتافات الشعبية التي طالبت المجتمع الدولي والجامعة العربية بالتدخل لحماية المقدسات الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال الإسرائيلي. تعبيراً عن التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه القمع الصهيوني الهمجي، ونصرة للمنتفضين في القدس، والمرابطين في المسجد الأقصى،وبعدها أقام التنظيم الشعبي الناصري والقوى الوطنية في صيدا اعتصاماً عند ساحة الشهداء .
وكان من المقرر تنظيم مسيرة جماهيرية تنطلق من ساحة الشهداء باتجاه ساحة النجمة في وسط المدينة التجاري، غير أن الازدحام في وسط المدينة بسبب حركة المتسوقين عشية عيد الأضحى دفع الداعين للمسيرة إلى استبدالها بالاعتصام لكي لا تؤثر المسيرة سلباً على حركة الناس.
شارك في الاعتصام إلى جانب أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ممثلو الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، ورجال دين، وهيئات شبابية ونسائية وشعبية، وحشد كبير من المواطنين.
ساحة الشهداء في صيدا ازدانت بالأعلام الفلسطينية واللبنانية وأعلام الأحزاب الوطنية. كما أطلق الشباب هتافات تندد بهمجية العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، كما تندد بأميركا وحلفائها من الأنظمة العربية الرجعية. كما عزفت الفرق الكشفية الألحان الوطنية اللبنانية والفلسطينية. ورفعت يافطات تحمل توقيع التنظيم الشعبي الناصري، ومما جاء في هذه اليافطات:
- انتفضوا دفاعاً عن فلسطين... هبوا لنصرة القدس والمسجد الأقصى
- ألف تحية إلى المرابطين في القدس والمسجد الأقصى... ألف تحية إلى المقاومين والمنتفضين في فلسطين
- لنناضل من أجل الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة والتحرير والعودة
- نواصل النضال والمقاومة مع الشعب الفلسطيني على طريق رائد المقاومة الشهيد معروف سعد
- شعوب الأمة العربية ستحاسب الحكام الذين باعوا القدس والأقصى وخانوا فلسطين
- لتصعيد الكفاح والمقاومة ضد العنصرية الصهيونية وضد الظلامية الإرهابية
وقدم عدد من الأطفال أغاني راب وشعر من وحي المناسبة ابرزهم الفلسطيني هادي ميعاري ملك راب اعجب بها الجمهور واعلاميون بادائه المميز بعرض الراب عن فلسطين..
وألقى أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة في الاعتصام استهلها بتوجيه التهنئة لمناسبة عيد الأضحى المبارك متمنياً أن يعود العيد على فلسطين ولبنان والأمة العربية بالنصر والخير والبركة، ومما جاء في كلمته:
يا من جئتم للتعبير عن الغضب تجاه محاولات الصهاينة مصادرة المسجد الأقصى، وتهويد القدس والضفة الغربية، وافتراس فلسطين، كل فلسطين ... يا من جئتم للتعبير عن الغضب تجاه الممارسات القمعية الصهيونية ... باسمكم جميعاً نتوجه بالتحية إلى المرابطين في الأقصى... وإلى المنتفضين في القدس...وإلى الثائرين والمقاومين في سائر انحاء فلسطين... من غزة ... إلى الضفة الغربية ... إلى أراضي 48.
من هنا... من مدينة صيدا التي رفعت على الدوام راية القضية الفلسطينية ... وقدمت الشهداء على طريق تحرير فلسطين... نوجه ألف تحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني الذين يواجهون بالصدور العارية الجنود والمستوطنين الصهاينة المدججين بالسلاح... بوركت الأيدي التي تدافع عن فلسطين بحجارة الأرض... ألف تحية للمقاومين الشجعان ... ألف تحية لأطفال فلسطين وللشباب والنساء والرجال في القدس، وفي كل مدينة وقرية فلسطينية.
وقال سعد:
سيأتي اليوم الذي ستحاسب فيه شعوب الأمة العربية الحكام الذين باعوا فلسطين... وخانوا القدس والمسجد الأقصى... وسيأتي اليوم الذي ستنتفض فيه هذه الشعوب في وجه الحكام الذين تخلوا عن قضية العرب الأولى، كما تخلوا عن السيادة الوطنية إرضاء لواشنطن وطلباً لود تل أبيب. فنضال شعوبنا من أجل الخبز والحرية والسيادة والكرامة لا يمكن له أن ينتصر ما دام العدو الصهيوني يعربد في الوطن العربي، وما دام الاستعمار الأميركي يمارس سطوته على البلاد العربية.
ونحن نتوجه إلى القوى الشعبية والتقدمية في لبنان وبقية البلدان العربية لنطالبها بالتحرك الفعال تضامناً مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الصهاينة والمستعمرين ... أعداء فلسطين ولبنان وسائرشعوب الأمة العربية وشعوب العالم كافة.
ونتوجه إلى الفصائل الفلسطينية، وإلى الهيئات الشعبية الفلسطينية، لندعوها للعمل الجاد من أجل الوحدة الوطنية الفلسطينية. فالوحدة الوطنية هي الركيزة الأهم في تعزيز النضال من أجل التحرير والعودة تحت راية المقاومة والكفاح الشعبي، بينما الانقسام لا يؤدي إلا إلى ضياع فلسطين.
وأضاف سعد:
في الوقت الذي يصعد فيه العدو الصهيوني القمع الوحشي ضد الشعب الفلسطيني، ويعمل على مصادرة الأقصى، وتهويد القدس، وافتراس فلسطين كلها، في هذا الوقت بالذات يصعد الظلاميون الإرهابيون حروبهم التدميرية، وجرائمهم الوحشية ضد سوريا، والعراق، ومصر، وليبيا،وغيرها من البلدان العربية.
وهذا اللقاء بين الإرهاب الصهيوني والإرهاب الظلامي ليس غريباً، فالطرفان ينطلقان من غياهب التاريخ، ومن الفكر الظلامي والتعصب الأعمى ورفض الآخر، كما يغرفان من بحر الإرهاب الأميركي الاستعماري.
لذلك، نحن ندين الصهيونية العنصرية والاستعمار الأميركي، كما ندين في الوقت ذاته الظلامية والإرهاب. وندعو لتصعيد النضال ضد هذا الثالوث المجرم الذي يمارس كل أنواع الجرائم ضد شعوبنا العربية، وضد سائر شعوب العالم.
ونجد أن النظام اللبناني الذي لم يقم يوماً بواجباته لمواجهة التحديات والمطامع الصهيونية، ولا لمواجهة خطر الإرهاب، بل على العكس من ذلك كان للعديد من أركانه صلاتهم مع الصهاينة، ومع الإرهابيين... هذا النظام الذي ينتظر زعماؤه الأوامر من الخارج لانتخاب رئيس للجمهورية.. هؤلاء الزعماء الذين يختلفون على تقاسم المغانم والحصص من أموال الشعب... ويدفعون به إلى البطالة والهجرة... وإلى الفقر والحاجة... وإلى الصراعات الطائفية والمذهبية المدمرة... هذا النظام الفاسد العفن لم يعد قابلاً للحياة والاستمرار... وبات من الضروري سلوك طريق التغيير... كما بات من الضروري النضال من أجل بناء الدولة المدنية الديمقراطية... دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
وإننا من هنا... من صيدا عرين الوطنية والعروبة والحركة الشعبية... من صيدا مدينة أبي الفقراء الشهيد معروف سعد نتوجه بالتحية إلى شباب الحراك الشعبي في بيروت وفي كل مناطق لبنان... ونقول لهم: أنتم تحملون تطلعات الشعب اللبناني وآماله بالتغيير... سيروا إلى الأمام ونحن معكم... ولا تهابوا شيئاً لأنكم ضمير لبنان ومستقبل لبنان.. المقاومة نجحت في تحرير الأرض من الاحتلال، وأنتم ستنجحون بتحرير الدولة والمجتمع من الطائفية والمذهبية والفساد، وتحرير المواطن من الاستغلال والاضطهاد والاستبداد.
وختم سعد بالقول:
نجدد العهد على مواصلة النضال إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل التحرير والعودة وبناء الدولة المستقلة.
ونتوجه بتحية الإجلال والإكبار إلى الشهداء الأبرار .. شهداء المقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية...
وإلى سائر شعداء لبنان وفلسطين والأمة العربية...والسلام عليكم













































google-playkhamsatmostaqltradent