بقلم
رضوان عبد الله وشاعرة المخيمات
ايا ذا اﻻقصى يا مسرى نبينا
تعال عالرؤوس لتدوس عالينا
ايا قبلتنا اﻻولى و منها اهتدينا
باﻻنبياء صلى محمد و هم مقتدينا
ايا مهبط اﻻديان و ثالث حرمين
بيت المقدس يا مرحال الحاجين
غزاك الشر من يهود وشاردين
و طغى الغث فوق زهر الياسمين
وطاف الروث عند باب اﻻكرمين
ﻻ بارك الله بأمة نخرها غرغرين
ولم تمسح بالدماء جور المعتدين
بل بكت اجيالها دموع المتمسحين
يرون عزهم ذليلا ويمشون الهوينا
عشواطيء فرنجة حمقى مهطعين
مكتوفي الايدي مغمضي العيون
اﻻ من صلاح الدين عاجﻻ ياتينا؟
اﻻ من حيدرة؛ ينصر المستضعفينا
يذود عنا؛ﻻ مع الاعداء كالمتواطئين
وعن القضية معرضون؛بل متخاذلين
اﻻ من عمر يحرر ؟ويدحر المحتلين
اﻻ من اسامة بين شباب مراهقين
اﻻ من طارق؟ اﻻ من معتصمين؟
اﻻ من حجاج او قعقاع حي فينا؟
هل الصم البكم هم فقط الغالبين؟
وكانهم جلمود من الصخرمصنوعين
اﻻ ليت النار تزيل عار المتخاذلين
وتحرق رموش عيون العاصين
ايا اقصانا دعهم كالنائحات باكين
ثله ﻻ شرف لهم وليس عندهم دين
هم هكذا عن نصرة ديننا مدبرين
صلى عليك الله يا قدس عزوتنا
واكرمك بمحرر اليك يقود فينا
يذود عنا لما يجري لك و باراضينا
ﻻ بجاهلين نقتدي او بمن تجاهلونا
غضوا النصرة لما جرى بالمرابطينا
وكانوا شغفاء بشاكيرا وبستينا
او بهابطة و بساقطة مشغولين
يقيمون ليال فجور حمراء سكرانينا
بنوا اندية بﻻ اذن وﻻ شأن يعنينا
ونحن الأذنة كجموع شرع مسلمين
ليس للقدس والله سواك إلهنا
انت الاول واﻻخر رب العالمين
فكما لمكة رب مانع المجرمين
فللاقصى رب هو اقدر منا وفينا
ﻻ علت للعرب عروش او عرين
اﻻ بعودة القدس لكل المؤمنين
عزيزة مؤزرة بنصر لها بﻻ لينا
طاهرة بالدين مزركشة تزيينا.
الا لكل العرب منا برود تعازينا
فﻻ فرحا وﻻ تهنئة بعيد الملبين
و ﻻ دعوة ستقبل من مناجين
اﻻ بنداء الفﻻح لتحرير فلسطين
تقبلوا هتاف شاعر سبق قولنا
بقصيدة نعى فيها عيد اﻻسعدين
و بقدوم العيد تساءل كالمتعجين
و لم يكن للاقصى عدو ذات حين
هيهات منا الذليل او الانين
فﻻ طاعة لزعيم ناصر العادين
عاق للاقصى كعقوق الوالدين
عتل زنيم حفيد المنافقين
تعيس كطاغية ربيب الخانعين.
اين الطغاة من نعال المناضلين
فلا شهامة منهم و هم الصاغرين
و هرولوا لامريكا جريا متباكين
ليسوا بعرب ولن يكونوا مسلمين انهم عمﻻء شتول المتصهينين
ذهبوا لوﻻة امورهم راكضين
ﻻحذية نسائهم بأذقانهم ماسحين
وكرامتهم في القبور دافنين
فلن يقوم لهم عز كالقائمين
اﻻ ان تركوا الجهل و الجاهلين
وتمسكوا بروح القدس عزيزين
واعتصموا بحبل الاله مجتمعين
ومن الجبار نصرهم راغبين
و جنة او شهادة للرب ساعين
كنجاة من عميق الهون فارين

