recent
أخبار ساخنة

لقاء حواري مع السفير الكوبي في لبنان




رد السفير الكوبي في لبنان على الاسئلة و التوقعات حول " المحادثات الكوبية الاميركية


و انعكاساتها" على حالها و أنها مع الحوار المحترم و التعايش كحسن جوار و إلى عدم تغيير نظامها

جاء ذلك في لقاء حواري في قاعة منتدى صور الثقافي و بدعوة مشتركة منه و من جمعية التضامن الثقافية الاجتماعية ، بحضور ممثلي الاحزاب و الفصائل اللبنانية و الفلسطينية و فاعليات ، و خريجي كوبا.


بعد النشيدين الوطينين اللبناني و الكوبي. قدم للحوار رئيس المنتدى د. عبد الناصر فران، مرحباً بالسفير باسم الجميع و للمرة الثالثة ، ثم تحدث الاستاذ يوسف خضرا نائب رئيس جمعية التضامن الثقافية الاجتماعية مرحباً بالسفير الكوبي باسم الجمعيتين متوقفاً أمام ذكرى اغتصاب فلسطينو المجازر الصهيونية و ثبات كوبا المبدئي

و الدائم فاليوم نشهد " حروب عصبيات طائفية و مذهبية تسود فيها شريعة الغاب و بات زعماء العرب يبحثون

و يصطعون اعداءً وهميين بدلاً من العدو الحقيقي " كما ان ثبات القيادة و الشعب و الحكومة في كوبا اسقطت كل المراهنات البائسة .

السفير الكوبي تحدث في مقدمة عما تشهده المحادثات الكوبية – الاميركية ، ( قام د.ناصر فران بالترجمة الفورية الى العربية ) . توقف السفير " رينيه سيبايو براتس " ان محاولات اميركا لاحتلال كوبا بعد التحرير من الاستعمار الاسباني لم تفلح أقلها ثلاث مرات و منها معركة خليج الخنازير . و حاولوا شراء كوبا بداية و من عام1902 خلقت قاعدة " غوانتانامو" و بقيت بعد انتصار الثورة عام 1959 ثم بدأ الحصار حتى يومنا و في القمة السابعة لاميركا اللاتينية حضرت كوبا عبر راؤول بعد مطلب القمة السادسة من روؤسائها . و قد بدأت المحادثات مع اميركا من 17 كانون الاول للتطبيع و كان احتفال الشباب الكوبي لاطلاق سراح أسرانا . و اكد ان لا يراهن أحد على ان يأخذ كوبا الى غير خطها الاشتراكي الذي مسيطر و اكثر و هذا هو اختيار الشعب الكوبي و قيادته و اكد على المطالب التالية:

فتح السفارات في العاصمتين ، و فك الحصار ، و ارجاع غوانتانامو و ازالة كوبا من لائحة الدول الداعمة للارهاب و التزام الدبلوماسية باتفاقية فيينا كما قال راؤول بعد لقائه مع الرئيس الفرنسي مؤخراً لكن النوايا اذا لم تتغير سنبقى على حذر ، فهم لا يزالون يدعمون الارهابين تحت اسم الصحافين .

و رد على اسئلة الشيخ حسين اسماعيل ، و منير بدوي و قاسم زيات و غيرهم . أكد فيها على الالتزام

بعد نصف قرن على ثوابت الثورة و توقف أمام التعليم و الوعي في كوبا و ذلك يحصن شعبنا و الى دور البعثات الطبية في العالم بعشرات الآلاف و التقدم الطبي و لمواجهة العولمة . و تمنى ان يتم الاحترام المتبادل بين الدولتين رغم ان اميركا دولة عظمى .








































google-playkhamsatmostaqltradent