ناصر شحادي
بمناسبة الذكرى السابعة والستون للنكبة كان لنا لقاء مع كادر فتحاوي تعيش فلسطين في قلبه ووجدانه وعقله انه مسؤول إعلام حركة فتح في منطقة صور الأخ محمد بقاعي ابو عادل وقد كانت له كلمة في المناسبة. بداية نوجه تحية إجلال وإكبار إلى أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في الوطني والشتات وخاصة أبناء شعبنا الفلسطيني داخل الأراضي التي أحتلت عام 1948 هؤلاء الصابرين الصامدين في فلسطين التاريخية فإننا ننحي لهم و لأرواح الشهداء هؤلاء ابطال الحرية والإستقلال وتحرير فلسطين .
سبعة وستون عاماً على النكبة ما هي إلا سبعة وستون عاماً من التضحية والعطاء والنضال من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين.
في هذه الذكرى نستنذكر شهداء العودة شهداء فلسطين الذين إرتقوا شهداء في بلدة مارون الراس على الحدود اللبنانية الفلسطينية إنهم شهداء رووا تراب فلسطين ولبنان بدمائهم الطاهرة لكي يقولوا للعالم بأسره وللكيان الصهيوني الغاصب أن الكبار يستشهدون والصغار يرثون مفاتيح الديار والبندقية من أجل المحافظة على الهوية الوطنية الفلسطينية وما كان إستشهاد هؤلاء الأبطال إلا تأكيداً على التمسك بحق العودة.
بهذه الذكرى الأليمة نعاهد شهداءَنا الأبرار وأسرانا البواسل وجرحانا الأبطال أن نستمر بالثورة من أجل تحقيق الأهداف التي إنطلقت من أجلها ثورتنا الفلسطينية المجيدة تحرير فلسطيني كل فلسطين، وإطلاق سراح اسرانا ومعتقلينا البواسل القابعين في زنازين الإحتلال الصهيوني.
إننا اليوم ونحن نحي هذه الذكرى نطالب أخوتنا في حركة حماس بضرورة الإسراع بتطبيق الإتفاق من أجل إنجاح حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني لإنهاء الإنقسام البغيض الذي لا يخدم إلا العدو الصهيوني وأعداء المشروع الوطني الفلسطيني حيث يجب العمل من اجل تمكين حكومة الوفاق الوطني انجاز اعادة إعمار منازل أبناء شعبنا في قطاع غزة هاشم الحبيب هؤلاء أبناؤنا الذين صبروا وتصدوا لجيش الإحتلال الصهيوني بلحمهم الحي.
تحية لأبناء شعبنا ولهم العهد أن نبذل كل ما بوسعنا من أجل إتمام المصالحة .
إننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح نجدد عهدنا للرمز الشهيد ياسر عرفات ابو عمار و سنبقى متمسكين بالأهداف والمبادئ والثوابت الوطنية الفلسطينية وسنستمر بنضالنا حتى إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق عودة اللاجئين وفق القرار 194.
في هذه الذكرى نجدد العهد والقسم لحامل الأمانة الثابت على الثوابت سيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن الذي يواجه كل الضغوط من قبل الإدارة الأمريكية ودولة الكيان الغاصب الصهيوني العنصري ومن بعض الأنظمة فاننا نتوجه إليك سيادة الرئيس محمود عباس ونقول لك أنك اليوم ايوب فلسطين نحن وكل أبناء شعبنا نقف معكم وإلى جانبكم وخلف قيادتكم الحكيمة وإن شاء الله نحتفل العام القادم على أرض فلسطين بالنصر والحرية والدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف.

