البلد | محمد دهشة
ترك الانتشار الفلسطيني في منطقة الطوارىء والتموضع عند حاجزي التعمير – عين الحلوة بسبعين عنصرا وضابطا، ارتياحا في الاوساط السياسية الفلسطينية واللبنانية، اذ جاء ليقطع الطريق على اي محاولة جديدة لتوتير الوضع او تفجيره، في منطقة عانت فراغا امنيا منذ انتشار الجيش اللبناني في منطقة صيدا في تموز عام 1991.
وهذا الانتشار الفلسطيني كان محور مناقشة في اجتماع مجلس الامن الفرعي في الجنوب الذي عقد اجتماعا برئاسة محافظ الجنوب منصور ضو في قاعة الرئيس رفيق الحريري سراي صيدا الحكومي بحضور قادة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان وقادةالاجهزة الامنية والعسكرية.
وذكرت مصادر أمنية لـ "صدى البلد"، ان المجلس أعرب عن ارتياحه لهذه الخطوة الامنية التي تساهم في حفظ الامن والاستقرار في مخيم عين الحلوة والجوار اللبناني، وتدل على الحرص الفلسطيني على تفادي اي توتير في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، منوها بالتنسيق والتعاون السياسي والامني الفلسطيني اللبناني الذي يشكل مظلة آمنة.
واشارت المصادر، الى انه جرى تقييمالاوضاع الامنية في مدينة صيدا على ضوء حملة والمداهمات والتوقيفات الاخيرة التي نفذتها القوى الامنية والعسكريةوسبل اتخاذ المزيد من الاجراءات لتحصين أمن المدينة خاصة مع اعترافات بعض الموقوفين بالتخطيط لتنفيذ عمليات أمنية ومحاولة اغتيال شخصيات سياسية لايقاع الفتنة.
بالمقابل، اخلت مخابرات الجيش اللبنانيسبيل الصيداوي أحمد حجازي ابن المختار محمود حجازي الذي اوقف قبل اسبوعين تقريبا فياطار الحملة التي نفذت لملاحقة انصار الشيخ الفار من وجه العدالة احمد الاسير في الفترة الاخيرة واسفرت عن توقيف عدد من المتهمين والمتورطين .
فلسطينيا، نوه ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركةبالقوى الأمنية في عين الحلوة وبإعادة الانتشار في المخيم وإقامة حاجز مشترك في الشارع التحتاني، مؤكدا "إن الفلسطينيين في لبنان ليسوا مرتزقة لأحد، مؤكداً أن أبناء الشعب الفلسطيني مشاريع شهادة لقتال الاحتلال الإسرائيلي فقط".
وقال بركة خلال مهرجان سياسي نظمته "حماس" في قاعة بلدية صيدا، إنه من أراد أن يُقاتل فليقاتل بأولاده لا بأولاد غيره، موضحاً أن الفلسطيني بقي متمسكاً ببندقيته رغم انشغال العرب بالربيع العربي والثورات المضادة له، مؤكدا أن الوجهة الوحيدة لبندقية المقاومة ستكون تجاه الاحتلال الإسرائيلي، في سبيل تحرير فلسطين، منبهاً جيش الاحتلال إلى أن كتائب القسام ستزلزل أمنه وكيانه في أي مواجهة جديدة، مطالبا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بإعادة إعمار مخيم نهر البارد، داعياً الحكومة اللبنانية إلى لعمل على تأمين الموارد المالية لإعادة إعمار المخيم.
قضية لا ساحة
وتحت شعار "مخيم عين الحلوة.. قضية وليس ساحة، بدأ اعلاميون فلسطينيون تحرّكا داعما لمخيم عين الحلوة، بهدف التضامن مع المخيم ودعم مسيرة الأمن والاستقرار فيه، والدفاع عن وجوده وهويته الوطنية، ضدّ أعمال التخريب، والقتل، والإخلال بالأمن.
واوضح منسق الحملة المسؤول الاعلامي لحركة "حماس" في مدينة صيدا وليد كيلانيان هذا التحرك بعث رسالة إعلامية بضرورة تحييد المخيم عن الصراعات المحلية والإقليمية، وتوفير مقومات الحياة الطبيعية والهدوء لأهل المخيم، ورفض تحويل المخيم إلى ساحة لتصفية الحسابات، والفتن المتنقلة، وأعمال التحريض والتهديد، مؤكدين أن المخيم قضية إنسانية وسياسية واجتماعية وليس ساحة للصراعات، أو لأعمال العنف، أو تبادل الرسائل، وأن قضيته الأساسية هي العيش الآمن على
دبور والاونروا
سياسيا، استقبل سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، مدير عام الانروا في لبنان ماتياس شمالي في مقر سفارة دولة فلسطين حيث جرى بحث أوضاع اللاجئين في المخيمات الفلسطينية في لبنان والخدمات التي تقدمها الاونروا وملف مخيم نهر البارد من اعادة الاعمار والجهود المبتذلة للتخفيف من معاناة اهله وكذلك وضع النازحين الفلسطينيين من سوريا.
كما استقبلالسفيردبور،السفيرالسويسريفيلبنان فرانسواباراسبحضورالمستشارالاعلاميحسانششنية،والمستشارالثقافيماهرمشيعل،والقنصلرمزيمنصور، حيث رحبالسفيردبوربالسيدباراس، مثمناًالدورالانسانيالذيتقومبهسفارةسويسرافيالتخفيفمنمعاناةشعبنااللاجئفيلبنان وجرى البحثفيأوضاعاللاجئينالفلسطينيينفيلبنانوالعقباتالتيتواجهاعادةاعمارمخيمنهرالباردووضعالنازحينالفلسطينيينمنسوريا.

