recent
أخبار ساخنة

وفـد فلسطيني مشترك يسلم الانـروا مذكرة بقضايا وحاجات الفلسطينين



أجتمعت الانروا في مقرها بمخيم عين الحلوة يوم الثلاثاء 19/5/2015 ، بوفـد فلسطيني مشترك ، ضم ممثلين عـن كـل من " اللجان الشعبيه في فصائل منظمة التحرير ، اللجان الشعبية في قوى التحالف ، القوى الاسلامية ، المبادرة الشعبيه والحراك الشبابي "، وتمثلت الانروا بكل منالسيدة " ليلى القيسي مديرة قسم الشؤون الاجتماعية للانروا في لبنان ، مدير خدمات الانروا بمنطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب ، مديرة قسم الشؤون الاجتماعية بصيدا عبير علاء الدين ، ممثل الانروا بعين الحلوة فادي الصالح " ، وتركـز النقاش حول إرتفاع فاتـورة المعيشـة في لبنان ، وانعكاساتها على حياة الفلسطينين ومستوى تقديمات الانروا .... الـخ . ورأى بها الوفـد المشترك حائـلاَ دون حصول اللاجئين الفلسطينين " ان من أهالي مخيمات لبنان او الفلسطينين المهجرين من سوريا إلى لبنان ، وصولا لأهالي مخيم نهر البارد "على الحـد الأدنـى من الإحتياجات المعيشية والمتطلبات الحياتية ، ونـوه لتزايد الصعوبات في حياة العموم منهم ، والعائلات من ذوي حالات العسرالشديد تحديداَ ، وعطفا عليه طالب الوفد الانروا بتحديث أجندتها الخدميـة بما يتناسب والغلاء في لبنان ، والوفاء بما قطعته من وعـود ، وإعادة النظربسلم تقديماتها لـذوي الحالات الاجتماعية ، وسـلم الانـروا مذكـرة بالعديد من ملفات ومنها ذات صلة " بملف البارد، ترميم البيوت ، برنامج العسر الشديد ، برنامج الطوارئ ، مستوى التقديمات للفلسطينين المهجرين من سوريا إلى لبنان ...الـخ .

، وجاء فيها :

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد المدير العام للانروا في لبنان المحترم

. السيدة ليلى باكرير مديرة قسم الشؤون الاجتماعية وبرنامج العسر الشديد للاجئيين في الاقاليم الخمسة المحترمة . 

السيدة ليلى القيسي مديرة قسم الشؤون الاجتماعية للانروا في لبنان المحترمة

. تحية إحترام وتقدير وبعد 

ألموضوع : مذكرة شاملة تتعلق بمطالب اللاجيئين الفلسطينيين في لبنان وإحتياجاتهم ، 

" مقدمـة من اللجان الشعبية الفلسطينية للقوى الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا "

تذكيرا بمطالبنا السابقة ،وعطفا على الوعود المتكررة التي مازلنا ننتطرها وكان أخرها اللقاء الاخير الذي عقد في مدرسة مرج بن عامر في شهر تشرين اول من العام 2014 وتم خلاله وعد من قبل مديرة قسم الشؤون الاجتماعية للانروا في لبنان عن أنه سيتم تعديل برنامج العسر الشديد بما يتناسب والاحتياجات العامة للاجيئين وسيتم ايضا زيادة اعداد المستفيدين من هذا البرنامج خمسة ألاف فرد مع بداية عام 2015 . أن ألاوضاع العامة في لبنان والظروف الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والحصار والحرمان من الحقوق المدنية والانسانية وزيادة نسبة البطالة وانخفاض نسبة الدخل للفرد وألاسرة والمنافسة القوية التي أدت الى تدني نسبة الاجور وزيادة نسبة الفقر ، إضافة الى زيادة نسبة التسرب المدرسي التراكمي ،كل هذه العوامل اصبحت تشكل حافزا قويا للمطالبة بإلتزام الانروا بتأمين كافة إحتياجات اللاجيئين الفلسطينيين والنازحين من سورية . 

لاشك ان المسؤولية التي تقع على عاتق الانروا كبيرة جدا وهي بحجم المعاناة التي يواجهها ابناء شعبنا الفلسطيني اللاجيء في المخيمات والتجمعات في لبنان وهي متشعبة بحيث تطال كل نواحي الحياة الاجتماعية ،الاقتصادية ،الصحية ،البيئية والتربوية ، وقد انعكست هذه المعاناة سلبا على مجمل قطاعات الحياة ، وادت الى زيادة نسبة التسرب المدرسي وتراكمها مع الزمن حتى باتت بنسب مقلقة جدا ، وازدادت نسبة البطالة وتفشت وأدت الى تضاعف نسبة الفقرالمدقع في اوساط اللاجئين . 

ان الدراسة الميدانية التي قامت بها الانروا بالتنسيق مع الجامعة الامريكية في بيروت كانت تهدف بالدرجة الاولى الى دراسة واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومستويات وظروف عيشهم وسكنهم والاطلاع على حجم المشكلات التي تواجههم من اجل ايجاد الحلول المناسبة لهذا الواقع لتأمين الاحتياجات اللازمة لهم ،ومع ظهورالنتائج المقلقة لهذه الدراسة والتي بينت حجم المشكلة ونسبها قياسا بحجم ظروف وأضاع والمعاناةللاجيئين، وللوهلة الاولى اعتقدنا ان الانروا جادة من خلال هذه النتائج وعازمة على ايجاد الحلول المناسبة ، وبتنا في وضع ترقب لما سوف تقوم به الانروا من حلول، الا ان النتائج جاءت مخيبة للآمال وازدادت الامور اكثر تعقيدا.

إن سياسة إدارة الظهر الممنهجة التي تتبعها الانروا والتي أدت الى تدني مستوى تقديم الخدمات إنعكست سلبا على المستويين ألاجتماعي والمعيشي ، مما أدى الى ظهور بيئات وآفات إجتماعية وبروز مشكلات كبيرة . 

إن ألانروا تتحمل المسؤولية لما ألت إليه الاوضاع ،ونحن في اللجان الشعبية نطالب الانروا بإلاسراع في إيجاد الحلول السريعة لكل هذه المشكلات .، ونحن في هذا الصدد نؤكد موقفنا الثابت من برنامج ذوي العسر الشديد ونلخصه بالنقاط التالية

: 1_ ان برنامج ذوي العسر الشديد وضع بناءا على الدراسة التي قامت بها الانروا بالشراكة مع الجامعة الامريكية لدراسة الاوضاع العامة للاجئين الفلسطينيين ،وقد اظهرت النتائج لهذه الدراسة حجم الكارثة الانسانية والاجتماعية ، وحيث اظهرت النتائج ان 6% يعيشون تحت خط الفقر ،وما نسبته 67% يعيشون بمستوى خط الفقر

. 2_ بعد مرور عدة سنوات على هذه الدراسة وتنفيذ برنامج ذوي العسر الشديد ،ازدادت الامور سوءاً وتطورت الاوضاع وبرزت احداث اثرت سلبا على الوضع المعيشي للاجئين ،ازدياد البطالة ،ارتفاع كلفة الحياة ، ارتفاع اسعار المواد الغذائية ... الخ 

. 3_ ان المعايير التي وضعت لهذا البرنامج لا تتناسب مع نتائج الدراسة التي قامت بها الانروا بالشراكة مع الجامعة الاميركية

. 4_ ان موازنة البرنامج لا تتناسب واحتياجات المستهدفين والمستفيدين لذلك المطلوب زيادة حجم التمويل ليتناسب واحتياجاتهم

. 5_ ان ما يقلق في هذا البرنامج هو الاعلان عن موازنة المشروع قبل وضع الدراسة باحتياجات واعداد المستهدفين

. 6_ إن نسبة حالات العسر الشديد قد وصلت الى 13% وهذا يستدعي إعادة النظربشكل سريع بأوضاع وإحتياجات اللاجئين حيث انه كانت النسبة منذ خمس سنوات حسب نتائج الدراسة السابقة

6% . 7_ ان ما قيمته مائة وثلاثة وسبعون الف ليرة لبنانية ثمن مواد غذائية عينية ونقدية تعطى للنفر الواحد سنويا لا تساوي شيأ, ولو قسم هذا المبلغ 173000 ل.ل على عدد ايام السنة لكانت النتيجة تساوي اقل من خمسمائة ليرة لبنانية يقدمها البرنامج للفرد الواحد في اليوم

. 8_ ان برنامج ذوي العسر الشديد لم يلحظ مستوى دخل ألفرد والعائلة واحتياجاتها وكذلك الحد الادنى للاجور في البلد المضيف لبنان

. 9_ إن برنامج ذوي العسرالشديد لم يلحظ الزيادة في أعداد المصابين بالامراض المستعصية وتزايد اعداد ذوي الاحتياجات الخاصة

. 10_ لم يلحظ برنامج ذوي العسر الشديد ان الفلسطينيين محرومون من كافة الحقوق المدنية في البلد المضيف لبنان

. 11_ لم يف برنامج ذوي العسر الشديد بوعده بزيادة خمسة الاف فرد مع بداية عام 2015.

وبناءً على ما تقدم من ملاحظات على برنامج ذوي العسر الشديد في هذه المذكرة نؤكد على حقنا بالمطالب المشروعة التالية

: 1 _ نطالب الانروا بأن تكون قيمة التقديمات العينية والنقدية للفرد الواحد في السنة، ستمائة وخمسة وسبعون الف ليرة لبنانية في السنة لمرة واحدة قياسا بالحد الادنى للاجور في الشهر في لبنان

. 2 _ نطالب ألانروا بزيادة نسبة المستفيدين من هذا البرنامج لتصل الى 40 % كحد ادنى من مجموع اللاجئين المقيمين في لبنان

. 3 _ ان اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الذين يعيشون حالة عدم توازن واستقرار.

4 - بخصوص طلبات الاسترحام نطالب بضرورة الاسراع في إعادة النظر بوضعهم .

5 _ اسوة بتطوير كافة الاقسام في الانروا ( قسم التربية ،قسم الصحة وقسم البنى التحتية ) وزيادة موازنتها وتطويرها بالحد الادنى حسب احتياجات اللاجئين، وعلى هذا الاساس نطالب الانروا بتطوير برنامج ذوي العسر الشديد بما يتناسب واحتياجات اللاجئين قياسا بالظروف والاوضاع التي تحيط بهم

. 6 _ نطالب بإعتماد شامل لكل العائلات التي لديها حالات أمراض مستعصية ومن ذوي الاحتياجات الخاصة

. 7 _ زيادة موازنة برنامج ذوي العسر الشديد ليتناسب مع زيادة اعداد المستفيدين بنسبة 40% من مجموع اللاجئين وكذلك بما يتناسب مع حاجة الفرد بالسنة لمرة واحدة ما نسبته ستمائة وخمسة وسبعون الف ليرة لبنانية الحد الادنى للاجور في البلد المضيف لبنان

. _ ملف ترميم المنازل

يعتبرهذا الملف من الضروريات الاساسية حيث أن معظم المنازل اصبحت قديمة وبنيت بطريقة عشوائيه وغير صالح للسكن من الناحيتين الصحية والبنيوية ، لذلك يجب على الانروا الاهتمام المطلق لجهة الاسراع في إيجاد التمويل اللازم لتنفيذ مشاريع الترميم وبناءاً عليه نطالب الانروا بالتالي

: 1_ تأمين التمويل اللازم لإعادة ترميم المنازل الغير صالحة للسكن

. 2 _ الاسراع في تأمين إدخال مواد الاعمار من خلال التواصل مع الجهات المعنية

. 3 _ إعادة النظر بكلفة تقدير ترميم المنازل مع الاخذ بعين الاعتبار إرتفاع أسعار مواد البناء وكلفة إدخالها بين الازقة وكلفة إخراج الردم ونقله وهذا يتطلب دفع تكاليف عالية لم تكن في الحسبان

. 4 _ الاسراع في تأمين الدفعات المالية من اجل الاسراع من الانتهاء من إعادة الترميم

. ملف مخيم نهر البارد

إن إنعقاد المؤتمر الدولي الذي تعهدت بموجبه الدول المانحة بإعادة إعمارمخيم نهرالبارد من خلال رصد مبالغ مالية ضخمة قدمت الى الانروا للاسراع بإعادة بنائه من أجل عودة سكانه ،إلا أن السياسة التي إتبعت من قبل إدارة الانروا لم تكن بالمستوى العملي المطلوب من ناحية إدارة المشروع والاسراع في انجاز عملية الاعمار ،إضافة الى سياسة الهدر والفساد من قبل المشرفين على ألمشروع ووضع العراقيل أمام تنفيذه ،وكذلك تخلي الانروا عن برنامج الطواريء الخاص بسكان المخيم حيث تم تقليص التقديمات التي تميزوا بها من خلال برنامج الطواريء الذي منحهم الكثير من الامتيازات لحين اتمام عملية إعادة البناء وعودة سكانه اليه ،وعلى هذا الاساس رفع الصوت عاليا من خلال الاعتصامات في كافة المخيمات إحتجاجا على سياسة الانروا المتبعة بخصوص الاعمار والتخلي عن برنامج الطواريء .

إننا في اللجان الشعبية نؤكد على المطالب التالية

: 1 _ الاسراع بتأمين التمويل اللازم لأعادة إعمارمخيم نهر البارد

. 2 _ الاسراع بإعادة الاعمار وعودة سكانه

. 3 _ الضغط على الحكومة اللبنانية لتسهيل عملية الاعمار

. 4 _ محاسبة المسؤولين عن الفساد والمتورطين بسرقة أموال المشروع

. 5 _ إعادة العمل بمشروع الطوارئ وتأمين كل مستلزمات العائلات والافراد من تقديم المساعدات الغذائيه واجرة المنازل والاستشفاء للذين لم يعودوا الى منازلهم

ملف النازحين الفلسطينيين من سورية والعائلات التي حرمتها الانروا من المساعدات المالية: 

يعتبر هذا الملف غاية في الاهمية ،حيث ان الفلسطينيين النازحين من سورية لا يقيمون في تجمعات خاصة بهم وتشرف عليها الانروا ولا حتى الحكومة اللبنانية التي لا تسمح باقامة مخيمات على اراضيها ،فأنهم يسكنون في منازل استأجروها وبكلفة عالية جدا ، وكذلك ان مستوى المعيشة في لبنان باهظة الثمن ،فقد كان لهذا المستوى من المعيشة تأثيرا سلبيا على حياتهم وخصوصا ان حظوظ فرص العمل ضئيلة جدا وهي تنافسية ،مما ادى الى تدني اجرة اليد العاملة ،وهذا ما ادى الى تزايد حالات الفقر بينهم ،وإزدياد اعداد العائلات والافراد التي تفكر بالهجرة ،.

من هذا المنطلق أننا في اللجان الشعبية نؤكد بان قيمة المبالغ المالية التي تقدم كمساعدة مالية تحت بندي : 1_ المساعدات الغذائية ،بعد أن كانت ثلاثين دولار اميركي للفرد في الشهر ( 30$ ) اي ما قيمته ( 45,000 ل.ل ) اي ما يعادل ( 1$ ) يوميا ما يساوي ( 1500 ل.ل ) للفرد الواحد وهي نسبة لا تساوي شيأ ،اصبحت الان حسب إدعائكم حصة الفرد ( 40,000 ل.ل) شهريا لتتناسب والمعاييرالدولية

. 2_ بدل سكن ( 100$ ) شهريا ،تحت بند اسكان وليس ايجار ،لو اعطينا مثالا على عائلة مؤلفة من خمسة افراد تعيش في احد المخيمات تستلم مساعدة مالية بما قيمته ( 350,000 ل.ل ) ،فإن هذه المساعدة فقط تدفع اجرة منزل ،اما اذا كانت عائلة مؤلفة من ثمانية افراد وتعيش في اية مدينة ،وقيمة المساعدات التي تستلمها شهريا (470,000 ل.ل ) فهي لا تساوي اجرة منزل ،لذلك المطلوب زيادة المبالغ المالية للنازحين بنسبة 50% ،او تحمل قيمة الايجار

. 3_ إعتماد برنامج طوارئ خاص بالنازحين لتأمين كافة إحتياجاتهم

. 4 _ التراجع عن قرار حرمان العائلات النازحة من المساعدات المالية وهذا القرار لا يتناسب والمعايير والاتفاقيات الدولية

. 5_ وقف سياسة حرمان العائلات التي تتألف من فرد واحد

. 6_ الحماية المطلقة للنازحين وحـل مشكلة الاقامات التي تشكل عائقا لعملهم وتحركاتهم

. 7_ إيجاد حل لمشكلة النازحين المقيمين بطريقة غير شرعية والغيرمسجلين في سجلات الانروا

. اللجان الشعبية منظمة التحرير الفلسطينية ، قوى التحالف الوطني الفلسطيني ، القوى الاسلامية 

التاريخ: 12/5/2015

المكتب الاعلامي للجان الشعبية في فصائل منظمة التحريرالفلسطينية ــ صيـدا






google-playkhamsatmostaqltradent