📑 بسم الله الرحمن الرحيم
➰لقاء جماهيري➰
〽 الحركة الإسلامية المجاهدة تُحي مناسبة الإسراء والمعراج والذكرى67 للنكبة بلقاء جماهيري حاشد
📋 المكتب الإعلامي للحركة الإسلامية المجاهدة:
📋 انطلاقاً من الواجب الشرعي الذي يحتم علينا العمل بشتى الوسائل من أجل تحرير فلسطين المغتصبة، ورجعوها إلى حضن الأمة، وعودة أهلها إليها، وتخليص المسجد الأقصى من قبضة المغتصبين اليهود والعمل من أجل ردع قطعان المستوطنين لاقتحامه وتدنيسه بشكل دائم، ولترابط معجزة الإسراء والمعراج بالمسجد الاقصى وأرض فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، حيث قال تعالى في كتابه العزيز ((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)) ونصرة لمسرى نبينا عليه الصلاة والسلام، وتأكيداً على حقنا بتحرير أرضنا أقامت الحركة الإسلامية المجاهدة لقاءً جماهيراً حاشداً تحت عنوان: " بالجهاد .. ندحر اليهود .. ومسرى نبينا يعود.." إحياءً لذكرى الإسراء والمعراج والذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين، وذلك في مسجد النور بمخيم عين الحلوة، شارك فيه بالإضافة إلى قيادة وكوادر وأعضاء الحركة الإسلامية المجاهدة وفوداً من الحركات الإسلامية والفصائل الفلسطينية وشخصيات سياسية واجتماعية وتربوية وطبية ووفوداً عن الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والخيرية وحشد غفير من أبناء المخيم، حيث غص المسجد بهم. تخلل اللقاء الجماهيري إلقاء كلمات لكل من الشيخ جمال خطاب أمير الحركة الإسلامية المجاهدة، الشيخ يوسف القادري باسم جمعية الاتحاد الإسلامي في لبنان، الأستاذ ياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس الدولية والناطق الرسمي باسم عصبة الأنصار الإسلامية الشيخ أبو شريف عقل متحدثاً باسم القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة. وقدم اللقاء الشيخ أبو اسحاق المقدح هذا وتخلل اللقاء باقة من الأناشيد لفرقة الفرقان للفن الإسلامي من وحي المناسبتين، وأفتتح بتلاوة آيات من سورتي الإسراء والقلم للقارئ صاحب الصوت المميز فراس الشلبي.
تحدث في اللقاء أمير الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب فبدأ كلمته بسرد تاريخي كيف عمل الصليبيون واليهود صفاً واحداً على هدم الخلافة يؤازوهم في ذلك أناس باعوا دينهم، هؤلاء جميعاً عملوا على هدم الخلافة لأنها هي المقدمة لتفكيك الدولة الإسلامية، وأصبح من السهولة بمكان قضم فلسطين من جسم هذه الأمة. مذكراً بكلام السلطان عبدالحميد أمام هرتزل الذي جاء ليرشيه مقدماً له الأموال الطائلة ليتنازل عن فلسطين فكان جواب السلطان رحمه الله "أن السكين ليوضع في جسمي وتشريح جسدي أهون علي أن يقتطع شبر من أرض فلسطين،" ولذلك هذا الموقف لهذا السلطان، الذي حما حمى الإسلام وحما المسلمين أغاظ اليهود وأغاظ الصليبيين، ومن هنا بدأت المؤامرة، فاتفقوا مع الصليبيين البريطانيين على اتفاق تعطى فلسطين به لليهود وهو ما يسمى بـ "وعد بلفور"، فتم تحقيق هذا الوعد وتنفيذه، فسلّمت بريطانيا التي كانت تحتل فلسطين لليهود .
وذكّر بأن هذا الاحتلال ليس الاحتلال الأول لفلسطين، ففلسطين أحتلت عدة مرات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عندما أسري به كانت فلسطين محتلة من قبل الرومان، ولكن بعد الاسراء ب 25 سنة فتحها عمر رضي الله عنه، حررها من براثم هؤلاء المحتلين الذين كانوا يرمون القاذورات على المسجد الأقصى فأتى عمر ليزيل هذه القاذورات بنفسه، كما طهره من الشرك والكفر وأعاده مكانا للعبادة. ثم جاء الاحتلال الثاني أيام الصليبيين ، احتلوا بموجبه القدس وحولوا المسجد الأقصى، أستخفافا بالمسلمين وامتهانا لهم، الى اسطبل للدواب، أما مسجد قبة الصخرة فحولوه الى كنيسة . منوهاً إلى أن نحن نصلي في المسجد الأقصى والمسجد ما زال مسجدا ولكن أيام الصليبيين منع المسلمون من الصلاة فيه عقودا من الزمن، ضل كنيسة عقوداً من الزمن فدامت القدس محتلة 91 عاما، ولكن ماذا كانت النتيجة، جاء جيش المسلمين فاتحا محرراً، فتحررت القدس، وجاء الاحتلال الثالث، احتلال اليهود، فكما قيّد الله سبحانه وتعالى عمر رضي الله عنه وصلاح الدين لتحريره، سيقيد الله سبحانه وتعالى من هذه الأمة من يعمل على تحرير القدس والأقصى وفلسطين واستعادة هذه المقدسات للأمة الاسلامية، ولكن هذا يستدعي جهداً وجهاداً، يستدعي مشروعاً على مستوى الأمة، وعلى مستوى الاسلام والمسلمين، لا بد لنا اليوم أن نعلم أن قضية فلسطين وأن تحرير المسجد الأقصى و تحرير فلسطين كلها يجب أن تكون من اولويات الأمة الاسلامية.
وأشار إلى أن الأمة الاسلامية تشتري بمليارات الدولارات السلاح وتكدسه واذا استعملته تستعمله ضد بعضها البعض تفني بعضها بعضاً، واليهود سالمون آمنون .. مذكراً الحضور بقول أحد العلماء عندما سمع أحدهم يغتاب الآخ فقال له: "هل غزوت بلاد الروم؟ قال: لا. قال: هل غزوت بلاد فارس؟ قال: لا، قال: أسَلِم منك عرض الروم وفارس ولم يسلم منك عرض أخيك؟" نحن اليوم نعاني من ضياع البوصلة، نعم هناك أناس أصحاب مشروع فئوي مشروع أقليمي يريدون أن يهيمنوا على هذه الأمة يتفاخرون أنهم استولوا على بعض العواصم هنا وهناك، لكن هذا مشروع فاشل، لأنه مشروع ليس على مستوى الإسلام والمسلمين، هذا المشروع مصيره أن ينتهي، ولكن الى أن ينتهي كم سندفع أثمانا لهذا الأمر، لذلك هذه الجهود وهذه الإمكانات التي هي بين أيدي الأمة الاسلامية لو اتجهت الى فلسطين عبر الجولان وعبر جنوب لبنان وعبر سيناء وعبر الضفة الشرقية في الأردن هل سيبقى احتلال في فلسطين؟ الجواب لا. أليس بمقدور المسلمين أن يقيموا دولة الاسلام حيث شاؤوا ؟ الجواب نعم. ولذلك نحن بحاجة الى رص الصف وتوحيد الكلمة للأمة الإسلامية وللشعوب الاسلامية تحت راية الاسلام، عند ذلك نهزم أمريكا ونهزم أوروبا وسنهزمهم بإذن الله سبحانه وتعالى، وليس ذلك أماني بل قالها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو الصادق المصدوق عندما قال: "لتفتحن القسطنطينية وروميا قيل أيهما قبل يا رسول الله قال مدينة هرقل" وكذلك قال صلى الله عليه وسلم: "لن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ..." فعندما نرى أن راية الاسلام ارتفعت وأن الجهود قد توحدت وأن الكلمة قد اجتمعت عندها نستبشر بهذا النصر لأن الله سبحانه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا، فلنكن من هؤلاء الذين يحبهم الله سبحانه عند ذلك يؤتيهم نصره وتأييده،
وأكد أن من الأمور الهامة أن نحافظ على أمننا واستقرارنا، فالذي عنده أهدافاً كبرى كتحرير بلاد المسلمين وأعادة الحكم للإسلام، لابد له أن يتنزه عن سفاسف الأمور وأن يتنزه عن الملهيات التي تضيع البوصلة، نحن في مخيماتنا أنشأنا ما انشأناه عبر سنوات طوال من دعوة الى الله سبحانه وتعالى وبناء للمساجد وبناء للمؤسسات، ولكن هناك من يتربص الدوائر، وقد يستغل صدق النوايا والاخلاص عند البعض فيدفعهم دفعا الى أن يكونوا ضمن مشروعه وهم لا يعلمون .. وطالب باستخلاص العبر بما حصل لمخيم نهر البارد فقال إن ما حصل في نهر البارد كنا نراه قبل حصوله بأشهر وحذرنا منه أشد تحذير وبعثنا رسلاً تكلم الأخوة وتحذرهم وتنبههم، بأن هذا الأمر سيكون قاسمة لكم ولأهل المخيم، ولكن للأسف قُتل من قُتل من الشباب وسجن من سجن، وما زال بعضهم بالسجون وهُدم المخيم، فلذلك الذي يريد أن يعبث بأمن مخيم عين الحلوة فإنما يعمل ضد المشروع الاسلامي، علم أم لم يعلم . الذي يتلهى هنا وهناك فهو خارج عن السبيل القويم .. نعم اذا أردنا أن نُحكّم الشريعة، وهذا ليس بمقدورنا حالياً، نقول أن هناك كثير من الناس حدها في شرعنا القتل ولكن حتى المرتد الذي يترك الاسلام ويرتد عنه يستتاب يُجلس معه ويُحاور ويُكلم عسى أن يعود الى رشده، هذا الذي هو أحب الى الله، فهو يحب التوابين وقال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عندما أرسل علي ليفتح خيبر: "والله يا علي لأن يهديَ الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم .. " فاذا كان هناك من ضل السبيل فيجب علينا ان نعيده الى رشده وأن يكون عونا لنا لا أن نفعل من الأفعال ما تسلط الأضواء على هذا المخيم وتجعل من يتربص به الدوائر والشرور، تجعله يتخذ الفرصة ويجهز الوقت المناسب لينقض على المخيم ويدمره .. فهناك من يتربص بنا الدوائر، هناك من يكيد لهذا المخيم، فلا نكن أدوات تدمير هذا المخيم ولا نكن مطية لأعدائنا كي يتمكنوا منا ، فالأصل جمع الكلمة في هذا المخيم ووتوحيد الصف، ولا يشتغل كل انسان على هواه يعبث ويفعل ويقتل ويظن أنه يحسن صنعا من غير أن يرجع ولا يتستشير بل هو يقرر ما يشاء لذلك نرجو من الله سبحانه وتعالى أن لا يحصل أي مكروه وأن يرد هؤلاء الى رشدهم وعقولهم حتى لا يضيع هذا المخيم ونندم جميعا وحينها لا ينفع الندم..
وتوقف أيضاً عند الممارسات الجائرة التي تتخذها السلطات اللبنانية ضد أهل مخيم عين الحلوة والنازحين من سوريا إليه فقال: بأن هناك حقوقاً ولنا مطالب وهناك ممارسات تمارس ضدنا من الحكومة اللبنانية والسطات اللبنانية ، هذه ممارسات لا يجيزها شرع ولا قانون فهذا العقاب الجماعي والتضييق الجماعي على المخيم تارة بمواد البناء وطورا آخر بالبنى التحتية ومرة ثالثة بحق سائقي السيارات الذين يمنعون من قيادة سياراتهم ويغرمون مبالغ طائلة فضلا عن التضييق علينا وحتى على إخواننا الذين نزحوا من سوريا سواء فلسطينيين او سوريين متوقفاً عند بعض معاناتهم فقال: أن هناك زوجات عاجزات للإلتحاق بازواجهن بالمخيمات ، وهناك بنات في سوريا عالقات يمنعن من المجيئ لأهلهن والاجتماع بهم، مستنكراً هذه القرارات الجائرة التي لا تتفق مع ما يطالب به لبنان من دعوات في المؤتمرات، بحجة أنه يقدم الدعم للنازحين، فإذا كان المطلوب من النازح أن يدفع كل سنة للاقامة عن كل فرد 300 الف فهذا يعني أن الاسرة المؤلفة من خمسة أفراد ستدفع مليون ونصف ليرة لبنانية، فمن أين سيأتي هؤلاء بالأموال إن كانوا بالكاد يوفرون الطعام والسكن لأنفسهم، فهذا اسلوب جائر، الهدف منه التهجير .. متسائلاً فهل جزاء هؤلاء النازحيين التضييق عليهم حتى يذهبوا طعاما للسمك في البحر؟؟ هذا يتنافى مع الأخوة ومع الانسانية والرحمة والمقابلة بالمثل، مذكراً أن لبنان تعرض لكثير من الاجتياحات وكان أهل سوريا ملجأ ومأوى ومضيافين لهم، فليس هكذا يجازى المعروف، فلذلك نطالب بتأمين هذه الحقوق لأهلنا في المخيمات ولمن نزح من سوريا،
وطالب بإنهاء أزمة مخيم نهر البارد الذي ما زال أهله مشتتين في الكراجات والمحلات ينامون وما زالوا يعانون الفقر والحاجة والتشتت بسبب عدم اكمال المشروع إعادة اعماره رغم مرور ثماني سنوات والى الآن أقل من نصف أعمار المشروع تم انجازه ، وتوقفت الكثير من المساعدات عن أهله .
ودعا الى وقف النزف الحاصل في سوريا والذي يقوم به هذا النظام المجرم الذي لا يرحم شعبه، بل يفتعل من المجازر ما لم يفعله اليهود ربما بأهل فلسطين أو حتى بالجولان عندما احتلوه. هذه البراميل التي تلقى على رؤوس الناس فتقتل الأطفال والنساء والابرياء هذا أمر لا يقره شرع ولا دين ولا حتى هذا القانون الذين يتبجحون به ولكن الأمر مثل هكذا أنظمة لا يريدون حكماً إسلاميًا ولا يريدون نظاماً إسلامياً، لا مشكلة عندهم بكل هذه الجرائم، هؤلاء الذين يدّعون الإنسانية ويدّعون القانون الدولي وغير ذلك، لا مشكلة لديهم أن نموت جميعا اذا كان الذي يتولى الحكم يخدمهم، ولذلك هم راضون عن هذا النظام، واذا قصفوا وارسلوا طائراتهم فانهم يرسلونها لقتل من يعارض هذا النظام وللأسف إن هذه الطائرات التي تخرج من السعودية والامارات وغيرها من الدول العربية تأتي وتمر على جانب حدود فلسطين، فبدل ان تعمل لتحرير فلسطين تكون خدمة للعدو الصهيوني وخذمة لأمريكا وخدمة لعملائها
وأكد على أن الحل أولا وأخيرا هو بالإسلام وبجمع الكلمة تحت راية هذا الدين وباستخدام طاقاتنا ضمن اولوياتنا التي هي تحرير فلسطين واعادتها الى الأراضي الاسلامية والى الأمة الاسلامية والى الحكم الاسلامي وختم بالدعاء سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يرينا ذلك قريبا وان يجعلنا من جنوده .
من جهته أكّد الشيخ يوسف القادري في الكلمة التي القاها باسم جمعية الاتحاد الإسلامي في لبنان على وجوب تبليغ ما استطعنا أن نطبّق ما لم نستطع تطبيقه من ديننا، فالاسلام دين الحق، دين رسول الله صلى الله عليه وسلّم نبي الرحمة ونبي الملحمة، فيجب أن تكون نظرتنا إلى الإسلام شاملة ونظرتنا إلى تطبيقه على هدي النبي الكريم.
وذكر أن الفئة المنصورة لا يشترط أن تكون في حزب واحد لا غيره، بل قد تكون في حزب مسلم واحد، وقد تكون تجمع من التكتلات الإسلاميّة وقد تكون تكتّلاً من تجمّعات وأفراد مسلمين، ففرصة الانتساب متاحة لكل من يستوفي الشروط.
وأشار إلى حرمان الفلسطينيين من ممارسة العشرات من المهن. إضافة إلى الظلم الذي يمارس عليهم بسبب الأحكام الغير عادلة، حيث يفرج عن العملاء والجواسيس بينما يزج الفلسطيني في السجن لأنه مسلم فلسطيني.
بدوره أكد مدير عام مؤسسة القدس الدولية الاستاذ ياسين حمود ان الإسراء بالنبي صلى الله عليه و سلم من مكة إلى بيت المقدس، وجعل ذلك آية في كتاب الله، يشكل لنا دليلاً قاطعاً على أحقية المسلمين ببيت المقدس مهد الأنبياء الأولين، ومبعث كثير من الرسل السابقين، وهو دليل أيضاً على ما لهذه المدينة من مكانة سامية عند الله عز وجل. وهذه المكانة، التي خُصّ بها المسجد الاقصى هي التي يجب على المسلمين اليوم- أكثر من أي وقت مضى- استحضارها في رحاب ذكرى الاسراء و المعراج، ليزيلوا عنهم غبار الوّهن، و ليتخلصوا من داء الغثائية، وليجمعوا أمرهم على كلمة سواء، تكون بإذن الله تعالى بداية لتحرير بيت المقدس من قبضة الصهاينة الغاصبين.
وقدم سرداً تفصيلاً عن الانتهاكات المستمرة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى من قبل الصهاينة على مدى عقود
وطرح جملة من المطالب والواجبات التي تسهم في تعزيز وتثبيت المقدسيين والمحافظة على مقدسات الأمة، و تعمل على محاصرة الاحتلال و لجم حملته الشرسة في السيطرة على الاقصى وتهويد القدس، وهذه الواجبات هي الآتي:
1- إن المشكلة الرئيسة التي تعاني منها القدس والمسجد الاقصى هي مشكلة الاحتلال، ولا تزول هذه المشكلة إلا بتحريرهما، و تحريرهما له طريق واحد هو الجهاد بالمال و النفس
2- يشكل المرابطين في المسجد الاقصى خط الدفاع الاول عنه وواجهة التصدي للمحاولات الإسرائيلية المتكررة لاقتحامه. والمرابطين هم بشكل خاص من المقدسيين و الأراضي المحتلة عام 1948، و يتحتم بنتيجة ذلك الدعم وصولهم إلى المسجد الاقصى وتعزيز مقوّمات رباطهم من خلال الدعم المالي والإعلامي.
3- تمثل مصاطب العلم دوراً اساسياً في الدفاع عن المسجد الاقصى حيث تعتبر حلقات العلم احد اركان التواجد المستمر في المسجد الاقصى الذي تتمنى سلطات الاحتلال إخلاءه من الطلبة و المرابطين،
4- لا بد للحركات والأحزاب والقيادات من تخصيص هيئات شعبية في كل بلد تتفرغ للدفاع عن المسجد الأقصى، ومتابعة اوضاعه، تدعو للتحرك الشعبي الفعال إزاء أي اعتداء يتعرض له.
5- المطلب الاول أمام علماء الأمة هو تصحيح المفاهيم المغلوطة حول القدس والمسجد الاقصى، وتصويب الإفتاء فيما يتعلق بهما تحت مناط السياسة الشرعية التي تخدم القدس والمقدسيين، وتحاصر الاحتلال وتجبره على التراجع، وذلك من خلال التبني و النشر على اوسع نطاق، للفتوى التي تحذر من زيارة القدس .
وختم بالقول اليوم من عين الحلوة عاصمة الشتات إلى القدس سلام، ولكن في الغد القريب بإذن الله سنقول من القدس إلى كل الأمة ألفُ ألفُ سلام.
وتضمنت كلمة القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة التي ألقاها الناطق الرسمي باسم عصبة الأنصار الإسلامية الشيخ أبو شريف عقل عدة رسائل منها ما هو متعلق بمناسبة الإسراء والمعراج واستخلاص بعض الدروس والعبر منها، ومنها ما هو متعلق بالوضع الذي يمر به مخيم عين الحلوة والضغوط التي تمارس عليه فقال في هذا السياق : هذا المخيم ـ عين الحلوة ـ لجأ اليه اهل البارد عندما دمر المخيم، وهذا المخيم لجأ اليه اهلنا في اليرموك ومن غير اليرموك، فيه اكثر من 100 الف نسمة، النساء في هذه المخيم هم امهاتنا، والعجز في هذه المخيم هم آباؤنا، والحفاظ عليهم واجب شرعي علينا، كواجب القتال لأجل فلسطين وتحريرها، مذكراً بأن الجهاد نوعان جهاد طلب و جهاد دفع ونحن يجب ان نجاهد حتى نمنع أي اعتداء عن هذا المخيم، يجب ان نجاهد حتى نؤمن الأمن و الأمان لاهلنا في هذه المخيم، يجب ان نجاهد حتى نحافظ على أعراضنا ومقدساتنا ومجدنا من هذا المخيم . هذا الجهاد نتقرب به الى الله ، وهذا الجهاد الذي يمليه علينا قرآننا وسنة نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولكن لا نقبل ابداً ان يملي علينا احد كيفية حماية مخيمنا ولا نقبل ضغوطا من احد، نحن أهل المخيم ادرى بشعاب المخيم.

%2BALBUSS.NET.jpg)
%2BALBUSS.NET.jpg)
%2BALBUSS.NET.jpg)
%2BALBUSS.NET.jpg)
%2BALBUSS.NET.jpg)
%2BALBUSS.NET.jpg)
%2BALBUSS.NET.jpg)
%2BALBUSS.NET.jpg)