recent
أخبار ساخنة

بيان ‏صادر ‏عن ‏خلية ‏الازمة ‏في ‏بلدة ‏برج ‏الشمالي

الصفحة الرئيسية


الجمهوريّة اللبنانيّة                     
وزارة الداخليّة والبلديات
 محافظة لبنان الجنوبي 
  بلديّة برج الشّمالي 

جائحة كورونا المستجدة في حياتنا أجبرت مجتمعات بأكملها وعلى مستوى العالم تبديل وجهة سيرها وطرق حياتها وأسدلت الستائر على مناهج إجتماعية وإقتصادية عريقة من أجل الولوج بأساليب جديدة في مرحلة تكاد تكون مفصلية في حياة البشرية.
كل ذلك حصل بسرعة مذهلة وتقبلته الدول والمجتمعات خوفاً على مصيرها من الوباء..

أما نحن في مجتمعنا الذي يعيش كل أشكال المعاناة بسبب ما يمر به وطننا من أزمات إقتصادية وسياسية دخلنا في مواجهة الوباء مجبرين بأضعف الإمكانات وأقلها ربما على مستوى العالم وعليه يجب أن ندرك أننا نواجه باللحم الحي..

وهذا ما يرتب مسؤوليات إضافية على الأفراد والمؤسسات من أجل تجنب الوقوع بالكارثة وهنا نتوجه بالأسئلة المشروعة التالية: 

1- من سيتحمل نتيجة إنتشار الوباء بسبب إصرار البعض على إقامة التجمعات على مختلف أنواعها الدينية والإجتماعية وغيرها؟

2- كيف ستتحمل إدارات المدارس مسؤولية إستقبال التلاميذ في الصفوف.
وإذا تمكنت هذه الإدارات بضبط الأمور داخل المدرسة هل ستتمكن من ضبطها في وسائل النقل وفي الملعب وفي المنزل وفي السلوك اليومي حيث يمكن لأي تلميذ أن يعود بالعدوى على أفراد صفه في المدرسة أو خلال الإنتقال بوسائل النقل المختلفة وكذلك فيما يخص المعلمين والمعلمات وكافة العاملين في المدارس؟

3- أيضاً نسأل أصحاب المحلات والمؤسسات التجارية والأندية الرياضية والإجتماعية والتربوية إلخ... ما زالوا لا يتبعون وسائل الحماية داخل محلاتهم وأماكن عملهم سواءً مع الزبائن أو مع العاملين والتي سبق أن عرّفت عنها وأوضحتها جميع الجهات المعنية بهذا الأمر بما فيها بيانات خليّة الأزمة في البلديّة؟

4- نتوجه أيضاً بالسؤال للأهل كيف تقبلون التساهل مع من هم برعايتكم بعدم إلزامهم بطرق الحماية وخصوصاً عندما يكون في محيط الأسرة مرضى وكبار السن؟
 
5- أما السؤال الذي يجب أن يوجه إلى مؤسسات الدولة (كافة) هل أنتم راضون عن مستوى الأداء في فرض تطبيق الإجراءات لحماية المجتمع وخصوصاً أن الجميع يعلم ماذا ينتظرنا فيما لو إستمر تصاعد إنتشار الوباء في ظل عجز الدولة وضعف إمكاناتها؟
 
أمام هذه الصورة لا بد من الإستمرار برفع الصوت والتحذير من العواقب وعلى كل فرد أن يتحمل مسؤولية نفسه وعائلته ومسؤولية العاملين لديه وأن يتعاون الجميع والإبتعاد عن التراخي والإستهتار خصوصاً أن وزارة الصحة وإدارات المستشفيات يؤكدون أن لديهم أزمة أدوية ومستلزمات طبية وأزمة أماكن وأسرّة وخصوصاً  في الأجنحة المتعلقة بكورونا ولا يوجد قدرة إستيعابية للمزيد من المصابين. 

علماً أن الدولة متوقفة عن دفع مستحقات البلديات مما جعلها كإدارات محليّة غير قادرة أن تساهم بفعالية في تأمين مستلزمات المواجهة كما أن إدارات الدولة لا تؤمن للمدارس الخاصة والرسمية أي دعم في تأمين مواد التعقيم ومستلزمات الوقاية.

 سائلين الله أن يحمي مجتمعنا وأهلنا ولكن بقليل من الدعاء وبكثير من العمل والجد.

#خلية_الأزمة_بلديّة_برج_الشّمالي
                                                 17/10/2020
google-playkhamsatmostaqltradent