مخيم البص مخيم البص





recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

*《لم نلجأ إلى السفارات وخرجنا ببنادقنا مرفوعي الرؤوس.》*




كتب/ أبو شريف رباح
أغسطس 10, 2020

*مقدمة:*
خضنا معارك طاحنة شهد لها العدو قبل الصديق مع أقوى جيوش الشرق الأوسط، جيش العدو الصهيوني الذي هزم دولا في 6 أيام، تصدينا مع الحركة الوطنية اللبنانية (القوات المشتركة) لغزو جيش الاحتلال الصهيوني عام 78 وأوقعنا مئات القتلى وآلاف الجرحى في صفوفه، ودمرنا دباباته على مداخل القرى اللبنانية والمخيمات الفلسطينية، ولم نلجأ إلى السفارات وبقيت بنادقنا وبقينا مرفوعي الرؤوس.

            وفي عام 82 كان القرار الإسرائيلي الأميركي وعملاءهم في المنطقة القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية لكونها الإطار الفلسطيني المعترف به دوليا ويضم كافة الفصائل والقوى الفلسطينية آنذاك، وبذلك يضمنون القضاء على الحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين.

              وبكل قوتهم البشرية والعسكرية من دبابات وطائرات وقوات بحرية مدعومة بغطاء جوي وبحري أميركي، اجتاح جيش الاحتلال الصهيوني لبنان عام 82 للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية، وقد دارت معارك عنيفة بين جيش الاحتلال وبين القوات المشتركة اللبنانية والفلسطينية شهد لها العالم، ولكن القوات التي اجتاحت لبنان كانت كبيرة مدعومة بقصف جوي وبري وبحري وأكبر من أن يصمد أمامها جيوش مجوقلة، لكننا صمدنا وكبدنا العدو خسائر فادحة بالأرواح والمعدات،  وقلعة الشقيف تشهد ولم نخرج ببواخر البقر ولم نلجأ إلى السفارات.

            لم نخرج ببواخر البقر ولم نلجأ إلى السفارات بل تصدينا لغزو جيش الاحتلال الصهيوني مع إخواننا في الحركة الوطنية اللبنانية وخضنا معركة الدفاع عن العاصمة اللبنانية بيروت وحدنا وكل الإخوة العرب يتفرجون علينا، 88 يوما محاصرين في بيروت مع أهلها المناضلين، شهدت أعنف المعارك التي ما تزال إسرائيل تدرسها في كلياتها العسكرية، خرجنا من بيروت بعد معارك طاحنة ولم يستطع جيش الاحتلال دخولها، وتعرضت ببروت لقصف عنيف بكافة أنواع الأسلحة وبقينا صامدين، وبعدما قطعت عنها المياه والكهرباء وحتى المواد الغذائية، خرجنا من بيروت ببندقية شامخة وبرؤوس عالية ليس جبنا أو خوفا من الموت فالموت كان بالنسبة لنا (شهادة ميلاد فلسطين)، خرجنا من بيروت حفاظا على أهلها المناضلين الذين ذرفوا الدموع على خروج القائد أبو عمار وإخوانه في القيادة الفلسطينية من بيروت، خرجنا من بيروت لكي لا يموت أبناءها جوعا وعطشا من جراء  الحصار الذي فرضه الاحتلال وأعوانه.

          خرجنا من بيروت مرفوعي الرؤوس لأن وجهتنا كانت وما زالت فلسطين وبيت مقدسها ومسجدها الأقصى وكنيستها القيامة، ولم نحلم بأن يكون لنا وطن سواها.

*لماذا كل هذا الحقد والكراهية لفلسطين وشعبها:*
      أحببنا لبنان وشعبه، وعشقنا بيروت وأهلها، لذلك عندما يحتاج لبنان إلينا سيجدنا إلى جانبه دون أن يطلب، وعندما تحتاجنا بيروت ستجدنا في قلبها لنرد لها وللبنان الشقيق الجميل.

        احتاجنا لبنان فتحرك مئات المتطوعين الفلسطينيين من دفاع مدني وهلال احمر للمشاركة في إطفاء الحرائق التي اجتاحته منذ سنة، واحتاجتنا بيروت عندما ضربها هذا الانفجار الهائل منذ أيام فنزلنا لأجل كرامة بيروت وأهلها،
فبيروت بالنسبة لنا مدينة العزة والكرامة، ولأننا نعشق بيروت كما نعشق القدس، بيروت المدينة التي دافعت عن كرامة أمة عام 82 لن نتركها تموت تحت الإنقاذ، فجميل أهل بيروت لن ينساه الفلسطينيين ابدآ.

        وسنعمل مع أهلنا اللبنانيين على تنظيفها ورفع الركام منها ومساعدتها لتعود عاصمة الحياة، ولن نستمع لهذا الحاقد الأرعن “ناجي حايك” وغيره من الحاقدين على فلسطين وشعبها أن ينسينا بيروت التحدي والصمود.

       فيا “حايك” الشهيد الرمز ياسر عرفات وقوات الثورة الفلسطينية، لم يخرجوا من بيروت الصمود والتضحية متخفيين ولا في بواخر البقر بل خرجوا من بيروت بعد 88 يوما من الصمود الأسطوري أمام أقوى جيوش المنطقة جيش العدو الصهيوني، خرجوا بسلاحهم من أجل كرامة بيروت وأهلها عندما حاصرها المحتل الصهيوني وعملاءه، خرجوا  مرفوعي الرؤوس، بكوا على بيروت مثلما بكت بيروت عليهم،،،
 
        ومع كل هذا الحقد والكراهية من قبلكم أيها “الحايك” فلم يترك أبناء فلسطين بيروت تتألم وحدها بل هبوا إلى مساعدتها بالدماء، فكافة الجمعيات الفلسطينية من صحية وإنقاذية تحركت للمساعدة في إنقاذ بيروت المنكوبة وأهلها عندما حصل الانفجار.

       ورغم كل هذا الحقد والعنصرية التي أعلنها التافهين والحاقدين، إلا أن الشعب الفلسطيني ما زال يحب لبنان ويعشق بيروت ولن ينسى وقوف الشعب اللبناني الشقيق إلى جانب فلسطين وقضيتها، ولن ينسى الدم اللبناني الذي سال من أجل القضية الفلسطينية.

*ستبقى فلسطين الشقيق الوفي للبنان وسيبقى شعبها يعشق بيروت، شاء من شاء وأبى من أبى.*
🇵🇸 *_شبكة الساحل الإخبارية_*

عن الكاتب

Www.albuss.net

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

مشاركة مميزة

*نعمة أفرام: من قال ان امثالك مثل غزة ومن قال لك أننا نقبل أن تكون مثل غزة او مثل الشعب الفلسطيني*

كتب محمد بقاعي.. نعمة افرام: انت لا تستطيع أن تكون مثل اي فلسطيني في اي بقعة بالكون.  اما بخصوص غزة أريد أن أقول لك أن غزة والضف...

Translate

إحصاءات الموقع

جميع الحقوق محفوظة

مخيم البص