مخيم البص مخيم البص





recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

ما وراء الأفكار بقلم : محمد سرور )دفاع مدني)



عيتا الشعب



كل ما هو الكائن من رحمة وقساوة القلب ومن عقل وعلم وفنون حيث وصل المريخ وأكثر وما وصلت إليه حبال الأفكار وأكبر والعقائد ذات القناعات الأديولوجية والعولمة التي كلنا يعلم بها وتعلم بنا ونشهد لها وعليها وتشهد لنا وعلينا نعم كل ما هو الكائن من قلب وعقل وعلم وعولمة والعلمنة والفنون تلك إذ الذكاء وما وصلت إليه حبال الأفكار منذ كانت)صفر (حيث الحرف الأول حدود بدء الدنيا حتى الذكاء وما لا تقدر على أن تصل إليه حبال الأفكار وما زالت

( صفر) حيث الحرف الأخير حدود نهاية الدنيا

فهو أسير الأسنان تحت سقف المطبخ واللسان حيث انك محكوم ما بين مطرقة أفواه الطعام وسندان القفىى في الحمام

نعم ولتعلم أنك الأسير ما بين كف الكبّة الذي تعمل به الطعام وكف الكذبة الذي تمسح به القفى في الحمام حيث الكف الذي تعمل به لإدخال القداسة على جوفك هو الكف الذي تعمل به لإزالة الرذيلة من نفسك بعد أن كانت قداسة نعم أنها الأحاسيس النفسية (ذات الحرارة العالية) تلك الشيفرة الباطنية أي اللغة الغورانية هي شراكة الشر الهوائية مع السلطة السفلية وانت جالس على عرش الشيطان ذلك مصنع بيت الديدان والغطاء سِدرة الغيب خلوة الكتمان واليقين شهادة العين عمامة البيان إذ كرسي السلطان غريب الغربان كرسي الصادر والوارد كرسي العقلين الظاهري والباطني كرسي الكبير والصغير كرسي الغني والفقير كرسي الملك والأمير كرسي العدالة الوجودية والمشاعر الإنسانية إذ انها لحظات تأمّل ووقفة تفكر في قيمة كبريائك أيها الكائن وانت جالس على تلك الكرسي مملوكاً معلوكاً من السلطة الغرائزية سلطة كرسي البيت الأبيض والأسود والدار البيضاء والساحة الحمراء أي انها كرسي كل القصور في كل الألوان بل انها كرسي القارات الخمس وأخيراً انها كرسي الدنيا والآخرة حيث هذة (الذي وما منكم إلا واردها) نعم ولنعترف انها المرجعية الفطرية والتربوية مرجعية خلقية وأخلاقية مرجعية فكرية نفسية معنوية جسدية مادية دنيوية مرجعية النفس بما هي من حواس خمس نعم انها مرجعية الكائنات كل الكائنات إذ انها المرجعية الرجعية والحضارية ايضاً وأيضاً أنها مرجعية الدنيا والأخرة معاً أي انها مرجعية النفايات المنفيه للمنفى فقط

فالسؤال لماذا لا تتفكر ايها الكائن ولو قليلاً في قيمة وجودك مع هذة المرجعية إن كان في قيامك ام في قعودك وانت مملوكاً معلوكاً أسير السلطان جالس على عرش الشيطان كرسي (الديّان أعور العينان موشى الفنان ذو الوجهان) نعم لماذا لا تتفكر في عملية الإذلال الذاتي هذة إذ أنها العملية الجراحية للمشاعر النفسية وختاماً أن المعدة هي بيت الداء والدواء أي ان البطن هي بيت القصيد تلك صلاة العبيد فإن قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها نعم ان البطن بطه بيضاء وبراءة العيون الغراء فهي الكلمة والقلم والقرطاس وقاموس الأعراس وملحمة القوافي والأبيات والقصيدة والمعلقات انها خزنة العجائب والاسحار ومستودع الغرائب والأسرار وكنوز الرموز والأزرار هي البطن

( بواطن طيبات الأطوار ! جبّالة جبال باطون الأغوار) حيث صدق من قال أن لا كفر إلا الجوع تلك وجعة الروح والجسد وأن لا إيمان إلا الرغيف تلك وجبة الروح والجسد نعم أنها القضية قضية الدنيا والآخره هي الهدف الأوحد كرسي المكان الواحد ذلك الضل هو القضاء الواحد أي كرسي الزمان الواحد ذلك الصدى هو القدر الواحد إذ الميزان قطب الباب الشاهد والوجدان رحى المحراب الخالد نعم انها القضية هي ( الصندوق الاسود كرسي الأسرار غربة الأغوار طربوش الأطوار ) آلة التخزين المعلوماتية أي خزنة كنوز الآيات العلمية نعم اما في المقلب الآخر فإن في داخل البطن فرن حراري أي حرامي سارق للأماني هو الأكف الكهربائية تلك الشباك العنكبوتية إذ الأسلاك السرية التي تعاكس الأسرار النفسية هي الطاقة المغناطسية حيث الغريزة الهوائية هي ذلك الرمز المتواري ما وراء المدار نعم إنها ذات العلاقة الجنسية الباطنية الدخيلة بحبلها السري من الشمس ( جهنم تلك ) بسموم أنياب مخالب كونياتها الكالحة نعم دخيلة بحبلها السري عنوةً على الكائنات حيث العلاقة الخفية هي علاقة شرارات الشر المباشر تلك الأشعة الباطنية ما بين الكائنات والشمس ( ذات جهنم ) نعم الشمس كرة الوهج النارية التي كلما دارت كلما كبرت تلك المنشار التي تأكل على اليمين وعلى اليسار إذ أنها الشيفرة الشيطانية هي أشفار الشر تلك فراشة الألغاز ذلك السر المتخفي خلف الأقمار نعم هي الفرن الحراري التي تستوطن البطن ويقال لها معدة هذة المعدة الملعونة عدوَة العقل فهي التي تتطلب الأطعمة ومن ثم تعمل على إحراقها وتذويبها وبذلك تتحول الأطعمة من قداسة إلى رذيلة نعم أنها جبَالة جبال الباطون هي المعدة نعم هي المعدة تلك الدنيا – دنيا دنيئة سفلية دنيا جائعة جشعة بشعة حيث أنها القبر الجوَال المجهول قبراً محمول مجبول قبراً هو جبَالة جبال الباطون أي جبَانة الأعمار والسنون قبراً هو البطن المبطون قبراً هو الأعور الملعون قبراً هو المعدة المعادي قرين القرون قرداً نتن يعمي بواطن العيون كي يأكل في البنين والبنون إذ الظل الأسود المجنون هو القبر جورة جهنميَة ذلك الجحيم نار وجنون ذاك الردى المحزون أي سلَة النفايات المنفية ذلك الرجيم عار ومنون ذاك المدى المديون



محمد سرور )دفاع مدني)

عيتاالشعب-لبنان

03829680

عن الكاتب

Www.albuss.net

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

مشاركة مميزة

*نعمة أفرام: من قال ان امثالك مثل غزة ومن قال لك أننا نقبل أن تكون مثل غزة او مثل الشعب الفلسطيني*

كتب محمد بقاعي.. نعمة افرام: انت لا تستطيع أن تكون مثل اي فلسطيني في اي بقعة بالكون.  اما بخصوص غزة أريد أن أقول لك أن غزة والضف...

Translate

إحصاءات الموقع

جميع الحقوق محفوظة

مخيم البص